بين عناقيد العنب وأشجار الموالح
على ضفاف غدير منه نرتوى
وبينما تراود الشمس فكرة الرحيل
تقترب ظلال ويعلو صوت لحن لم يكتمل
أعكف أداعب لوحتي أرسم غروب الشمس
ونهاية رحلتي أسطر أحزاني يعتصرني ألم
تقترب تلقى سلام وتنتحب وأنا بعالمي لا أنتصب
يأتينى تيار من لهب نحيبها يشعل الحطب
تجف ألواني ولم أكمل بعد ملامح الغروب
ونهاية رحلتي ورسم سفينتي وجزيرتي
أنظر غير مبالي ما ذلت جريح الصمت
ما تلك المستجيرة الصمت عنواني
مالى ما عدت أبالى نكست أعلامي
ورفعت ريات العصيان ماتت أحلامي
سيدتي اليوم غير الأمس لقد غيرت عنواني
وأنطلقت اليوم لا أبالى اسمي جريح الصمت
على ضفاف غدير منه نرتوى
وبينما تراود الشمس فكرة الرحيل
تقترب ظلال ويعلو صوت لحن لم يكتمل
أعكف أداعب لوحتي أرسم غروب الشمس
ونهاية رحلتي أسطر أحزاني يعتصرني ألم
تقترب تلقى سلام وتنتحب وأنا بعالمي لا أنتصب
يأتينى تيار من لهب نحيبها يشعل الحطب
تجف ألواني ولم أكمل بعد ملامح الغروب
ونهاية رحلتي ورسم سفينتي وجزيرتي
أنظر غير مبالي ما ذلت جريح الصمت
ما تلك المستجيرة الصمت عنواني
مالى ما عدت أبالى نكست أعلامي
ورفعت ريات العصيان ماتت أحلامي
سيدتي اليوم غير الأمس لقد غيرت عنواني
وأنطلقت اليوم لا أبالى اسمي جريح الصمت







تعليق