قلبي بكفّكِ فاحفَظي عهدَ الهوى
والشِّعرُ عندَ الباب ألقى رَحْلَهُ
***
فهَبِي حروفي مِن جمالكِ رشفةً
وارْعَي فؤاداً لن تلاقي مِثلَهُ
***
لولاكِ ما سال القريضُ بخاطري
كلاّ ولا رَشَفَتْ شِغافيَ وَبْلَهُ
***
ألهمْتِني فيـضَ المعاني مُغدِقاً
فنَسَبْتُ للإلهــام فيها فضلَهْ
***
صُوفيّةُ الخَطَراتِ قُدسٌ أرضُها
فإذا أتاها الصَّبُّ يخلعُ نَعْلَهُ
***
بيني وبينك للغرام روايةٌ
لم أستشِرْ فيها العَذولَ وأهلَهُ
***
مِن أجلِ حَبْكتِها وسَردِ فُصولها
نطوي معاً صعبَ الدُّروبِ وسهلَهُ!
***
للقائكِ المأمولِ حَلَّقَ خاطري
وإلى ديارِ الشَّوقِ أجرى خَيلَهُ
***
مهما تباعدتِ الديارُ وفرّقتْ
يَبقَ اللِّقا حُلُمَ الفؤادِ وسُؤلَهُ
***
هل طابتِ الأيامُ دونَ حبيبةٍ
تُهدي لنا بَرْدَ النّعيمِ وظلَّهُ؟
***
في روضكِ الرّيّانِ غرّدَ خافقٌ
ما ذاقَ طعمَ العشقِ يوما قبلَهُ
***
هيمانَ يستبِقُ النَّسائمَ نبضُهُ
وجَمالُكِ البَدويُّ طَيَّرَ عقلَهُ
***
وبناظريكِ تجمّعَتْ كلُّ المُنى
فمتى تُنيـلينَ المُعنَّى وصلَهُ؟
***
كم مرّةٍ عَقَدَ المودّةَ آمِلاً
فأتاهُ سلطانُ الفراقِ وحَلَّهُ
***
يكفيه مِن مُرِّ الخيانةِ ما رأى
فإذا رَدَدْتِ البابَ عنهُ فمَنْ لَهُ؟!
شعر البارق النجدي
والشِّعرُ عندَ الباب ألقى رَحْلَهُ
***
فهَبِي حروفي مِن جمالكِ رشفةً
وارْعَي فؤاداً لن تلاقي مِثلَهُ
***
لولاكِ ما سال القريضُ بخاطري
كلاّ ولا رَشَفَتْ شِغافيَ وَبْلَهُ
***
ألهمْتِني فيـضَ المعاني مُغدِقاً
فنَسَبْتُ للإلهــام فيها فضلَهْ
***
صُوفيّةُ الخَطَراتِ قُدسٌ أرضُها
فإذا أتاها الصَّبُّ يخلعُ نَعْلَهُ
***
بيني وبينك للغرام روايةٌ
لم أستشِرْ فيها العَذولَ وأهلَهُ
***
مِن أجلِ حَبْكتِها وسَردِ فُصولها
نطوي معاً صعبَ الدُّروبِ وسهلَهُ!
***
للقائكِ المأمولِ حَلَّقَ خاطري
وإلى ديارِ الشَّوقِ أجرى خَيلَهُ
***
مهما تباعدتِ الديارُ وفرّقتْ
يَبقَ اللِّقا حُلُمَ الفؤادِ وسُؤلَهُ
***
هل طابتِ الأيامُ دونَ حبيبةٍ
تُهدي لنا بَرْدَ النّعيمِ وظلَّهُ؟
***
في روضكِ الرّيّانِ غرّدَ خافقٌ
ما ذاقَ طعمَ العشقِ يوما قبلَهُ
***
هيمانَ يستبِقُ النَّسائمَ نبضُهُ
وجَمالُكِ البَدويُّ طَيَّرَ عقلَهُ
***
وبناظريكِ تجمّعَتْ كلُّ المُنى
فمتى تُنيـلينَ المُعنَّى وصلَهُ؟
***
كم مرّةٍ عَقَدَ المودّةَ آمِلاً
فأتاهُ سلطانُ الفراقِ وحَلَّهُ
***
يكفيه مِن مُرِّ الخيانةِ ما رأى
فإذا رَدَدْتِ البابَ عنهُ فمَنْ لَهُ؟!
شعر البارق النجدي








تعليق