شجرة الحور من الاشجار سريعة النمو قد يصل ارتفاعها الى 30 مترا وقد تعمر 40 سنه , في الجوار بالحديقه شجرة حور تجاوز ارتفاعها فوق المبنى الذي اسكن فيه والمكون من اربعة طوابق بما لا يقل عن سبعة أمتار - ومع ان منظرها جميل الا انها تتطاول على المساكن المجاوره , فهبوب الرياح يسبب تساقط اوراقها وبعض اغصانها على اسطح المنازل والشرفات المجاوره , مما يتطلب التنظيف المستمر ؟؟ كما ان اغصانها المتساقطه قد تسبب اذى للاشخاص او الممتلكات , وقد تسقط الشجرة أو احد فروعها , وربما يؤدي ذلك لأضرار جسيمه , فتطاولها بهذا الشكل يسبب المضايقات للسكان المجاورين مما يستدعي التخلص منها او على الاقل تشذيبها بشكل كبير ؟؟
ان التطاول على الناس من قبل اصحاب الجاه أو السلطان أو الثروه أو البلطجه , انما هو نوع من الحماقة وسوء التربية والخلق , مهما كانت المبررات – وهي ثقافة غريبة عن المجتمعات الفاضله - كلنا أبناء آدم وحواء , وكلنا من تراب - وهناك بعض اصناف من البشر يتطاولون على الغير بحجة النقد والتصحيح , فيحاولون التطاول على الغير باظهار الحذلقة والثرثرة الممجوجه والاستكبار المزيف المصطنع والتجريح الشخصي ؟؟ وذلك يتأتى عن الشعور بالنقص أو الحسد او سوء الخلق , أوالتصرف الأحمق ؟؟
(( إنَّ مِنْ أحَبِّكُمْ إليَّ وأقْرَبِكُمْ مِنّي مَجْلِساً يَوْمَ القِيَامَةِ أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً، وَإنَّ أبْغَضَكُمْ إليَّ وأبْعَدَكُمْ مِنِّي يَوْمَ القِيامَةِ الثَّرْثارُونَ وَالمُتَشَدّقُونَ وَالمُتَفَيْقِهُونَ، )) ( حديث شريف )
قالوا: يا رسول اللّه قد علمنا الثرثارون والمتشدّقون، فما المتفيهقون؟ قال: المُتَكَبِّرُون"
والثرثار: هو الكثير الكلام ؛ والمتشدّقُ : مَن يتطاولُ على الناس في الكلام -
في كل دول العالم التي تحترم نفسها هناك رموز يعاقب القانون على من يتطاول عليها باية صورة من الصور , كما أن العرف العام والتقاليد لا تقبل ان تمس تلك الرموز لانها تمثل كرامة الامه , وهذه الرموز هي الاديان بصفة عامه ثم علم الدولة ونشيدها الوطني وحاكمها وعلماؤها ؟؟ واهانة اي من هذه الرموز انما هو اهانة للامه – يجب ان يتناول النقد الموضوع محل النقاش وليس صاحبه نقدا بناء بعيدا عن السلبيات والتجريح الشخصي ؟؟ وليس لذلك علاقة بالحرية الشخصية او الديمقراطيه – فالحرية والديمقراطيه لا تبيح الاعتداء على كرامة الناس ؟؟
للجميع الحق في نقد برامج أي حكومة وخططها وطريقة ادارتها للمؤسات نقدا بناء , اما التجريح الشخصي والاعتداء على كرامة الناس والتطاول عليهم , مهما كان موقعهم فهو مرفوض تماما ؟؟ ان كرامة افراد المجتمع بمجموعها تشكل كرامة الدولة التي ينتمون اليها , فان انتقصت هيبة الدولة او تلاشت وذلك بالتطاول على رموزها, واصبحت تلك الممارسات جزء من ثقافة المجتمع , فان الامن لا يتحقق وتزداد الاحقاد والعداوات وتنتشر ثقافة الكراهية بين أفراد المجتمع , وفي حالة انعدام الامن فان الحياة الكريمه تنعدم تماما ويصبح العيش داخل اطار هذه الدولة انما هو عيش في غابه يستقوي فيها القوي على الضعيف , وتتشابك الامور وتنتشر الجريمه , وتستأسد الوحوش البشريه من شتى الفصائل ومن ثم تنهار الدولة وتستحيل الحياه ؟؟؟
ان التطاول على الناس من قبل اصحاب الجاه أو السلطان أو الثروه أو البلطجه , انما هو نوع من الحماقة وسوء التربية والخلق , مهما كانت المبررات – وهي ثقافة غريبة عن المجتمعات الفاضله - كلنا أبناء آدم وحواء , وكلنا من تراب - وهناك بعض اصناف من البشر يتطاولون على الغير بحجة النقد والتصحيح , فيحاولون التطاول على الغير باظهار الحذلقة والثرثرة الممجوجه والاستكبار المزيف المصطنع والتجريح الشخصي ؟؟ وذلك يتأتى عن الشعور بالنقص أو الحسد او سوء الخلق , أوالتصرف الأحمق ؟؟
(( إنَّ مِنْ أحَبِّكُمْ إليَّ وأقْرَبِكُمْ مِنّي مَجْلِساً يَوْمَ القِيَامَةِ أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً، وَإنَّ أبْغَضَكُمْ إليَّ وأبْعَدَكُمْ مِنِّي يَوْمَ القِيامَةِ الثَّرْثارُونَ وَالمُتَشَدّقُونَ وَالمُتَفَيْقِهُونَ، )) ( حديث شريف )
قالوا: يا رسول اللّه قد علمنا الثرثارون والمتشدّقون، فما المتفيهقون؟ قال: المُتَكَبِّرُون"
والثرثار: هو الكثير الكلام ؛ والمتشدّقُ : مَن يتطاولُ على الناس في الكلام -
في كل دول العالم التي تحترم نفسها هناك رموز يعاقب القانون على من يتطاول عليها باية صورة من الصور , كما أن العرف العام والتقاليد لا تقبل ان تمس تلك الرموز لانها تمثل كرامة الامه , وهذه الرموز هي الاديان بصفة عامه ثم علم الدولة ونشيدها الوطني وحاكمها وعلماؤها ؟؟ واهانة اي من هذه الرموز انما هو اهانة للامه – يجب ان يتناول النقد الموضوع محل النقاش وليس صاحبه نقدا بناء بعيدا عن السلبيات والتجريح الشخصي ؟؟ وليس لذلك علاقة بالحرية الشخصية او الديمقراطيه – فالحرية والديمقراطيه لا تبيح الاعتداء على كرامة الناس ؟؟
للجميع الحق في نقد برامج أي حكومة وخططها وطريقة ادارتها للمؤسات نقدا بناء , اما التجريح الشخصي والاعتداء على كرامة الناس والتطاول عليهم , مهما كان موقعهم فهو مرفوض تماما ؟؟ ان كرامة افراد المجتمع بمجموعها تشكل كرامة الدولة التي ينتمون اليها , فان انتقصت هيبة الدولة او تلاشت وذلك بالتطاول على رموزها, واصبحت تلك الممارسات جزء من ثقافة المجتمع , فان الامن لا يتحقق وتزداد الاحقاد والعداوات وتنتشر ثقافة الكراهية بين أفراد المجتمع , وفي حالة انعدام الامن فان الحياة الكريمه تنعدم تماما ويصبح العيش داخل اطار هذه الدولة انما هو عيش في غابه يستقوي فيها القوي على الضعيف , وتتشابك الامور وتنتشر الجريمه , وتستأسد الوحوش البشريه من شتى الفصائل ومن ثم تنهار الدولة وتستحيل الحياه ؟؟؟



تعليق