سمير : حبيبتي وأنتِ تجلسين معي على هذه الطاولة اشعر بشيء من السعادة تغمرني وتملئ علي الدنيا .
عبير : ولكنني خائفة .. يدي ترتعش وعرقي يتصبب من الخوف والخجل .
سمير : خوف .. لماذا يا عمري المضيء .. كيف يكون الخوف وأنتي تجلسين مع من تحبين .. لا لا ..
عبير : لا ادري يا حبيبي ولكن يبدو لأنها الوهلة الأولى التي اخرج فيها واجلس مع شخص غريب .
سمير : غريب .. وش ذا الكلام بعد كل هذه العشرة والمكالمات الجميلة تقولين غريب .
عبير : صدقني لن تفهمني .. اقصد دائماً اطلع مع أهلي أو أقربائي ولكن أنت بالطبع غريب فأنا مجرد حبيبه لم ينتهي موضوعنا بعد .
سمير : حبيبتي .. عمري .. حياتي .. دنيتي الغالية هذا شعور طبيعي يزول مع الأيام وكثر الطلعات والجلسات على هذه الطاولة .. وبعدين خلاص بلاش دلع .. يالله بس شنو مشروبك .. أكيد ليمون .
عبير : أتمنى أن يزول ولكن يبدو غير ذلك وكأن السفينة تسير عكس اتجاه الريح .
سمير : المره القادمة تكوني اكثر شجاعة مني أنا متأكد .
عبير : بعد فيها المره القادمة.. هذه الأولى والأخيرة حتى يحين موعد الزواج وبعدها لن أخالف لك أمراً .
سمير : يالله عبير وين الضحكات بالهاتف .. وين الو ناسه والجرأة .. وين خفة الدم والكلام المعسول . بس أوهام .. لا مو مصدق أنتي عبير .
عبير : أرجوك قدر مشاعري .. اشعر بان جسدي يحترق .. وكأن النار تشتعل في كل جزء من جسدي .. أحس بان كل نظرات الجالسين تتجه ألينا وكأن جريمة فعلتها .. أرجوك دعنا نغادر هذا المكان أرجوك ..
سمير : أي مغادرة وأي مكان اجمل من هذه الطاولة .. حبيبتي لم اصدق بان تكون لنا فرصه جميلة تجمعنا هنا على طاولة واحدة .. انظر فيها إلى عيناكِ الجميلتان .. لكي أتغزل في أهدابكِ واكتب شعراً في وجنتيكِ .. عبير اسمحي لي أن أضع يدي بيدكِ ثم نشابك بعضها ببعض .. أريد أن اشعر بحنانك .. أريد أن ارتوي بماء نهرك .
عبير : توافق وتضع يدها على استحيا وهي تنظر شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً .. وفي داخلها فرحه وفي داخلها خوف وناراً تشتعل .. ومع هذا تستسلم للأمر الواقع ثم تلامس بنانها بنان المحبوب ..
سمير : عبير اقتربي مني اكثر .. دعيني اهمس في شفتيكِ بنفس عميق ممزوج بروح الحب وعطر الحنان .. دعيني أشم رائحة أنفاسكِ فهي دائي ودوائي .. اجعلي يدي من خلفكِ لكي تلامس أطراف خصلات شعركِ الساحر الفتان ..
عبير : ذهبت في مهب الريح مع هذا الكلام الجميل الشاعري .. رسمت لنفسها رو منسية العاشقين ولوحة المبدعين رسمت للحب جنه وللمعنى كلمه لقد نسيت كل من حولها .. فعندما اقترب منها المحبوب أغمضت عيناها وهي تحلم بان فارسها الشجاع قد جاء واقترب من تلك البلاد البعيدة وبيده سيف الحب وخنجر الوفاء .. فهوا لها وهي له لا محالة . ثم سقطت على صدر الحبيب وهي تحضنه بكل قوة لكي تسقي قلبها من منبع الحب والحنان .. لقد لامست الدم الذي يجري في شرايينه فهي تشعر بدفء الشتاء وزهر الربيع .. إنها تقترب اكثر فاكثر وكأنه النور الذي يضئ لها الدروب وكأنه الشمس الساطعة في وضح النهار .
سمير : عبير ممكن اقبل شفتيكِ .. فأنا في اشد الشوق أن اروي شفتاي اليابسة من ريقكِ المعسول .
عبير : تضع يداها على فمه تحاول أن تسكته فقد تعدى حدوده دون شعور .. وفي عيناها خوفاً وتعبيراً يقول لا لا لم يحن جني الثمار بعد .. ثم تقول بكل شجاعة إذا كنت تريد ذلك سارع اتجاه منزلنا لكي أكون لك حلال زلال وعندها اصنع ما شئت .
سمير : يبدو عليه الغضب .. ثم تحمر وجنتاه ويرتفع ضغطة لم ينال ما يريد وكأن الورد قد ذبل وكأن نبع مياه النهر قد جف .. والشمس قد غابت والقمر آفل والورق تساقط .. ثم يعطيها ظهره لكي يعبر لها عن غضبه الشديد .
عبير : حبيبي لا تغضب فأنا صريحة معك .. أنا احبك بقلبي .. لقد أهديتك كل مشاعري وأحاسيسي وضحيت بنفسي في سبيل الخروج معك .. ولكن يبدو أن لك أهداف اقل بكثير من أهدافي تريد المتعة فقط وأنا أريد العشرة الدائمة تريد شئ لا أستطيع أن أضعه بين يديك ألان .. أليس كذلك .
أرجوك أن تتذكر هذه اللحضات الجميلة وهذه الدقائق الثمينة لقد كنت سعيدة بجانبك .. حبيبي أريدك زوج لي أريدك أب لأولادي لا أريد من يشاركني فيك .. تذكر أن تفكيري هو الصحيح ..
سمير : نعم .. لا لا عمري ما ذكرتيه هو الحقيقة .. أتمنى أن أراكِ قريباً .. وفي المره القادمة لن اطلب ما يغضبكِ .. عمري .. لقد جاء موعد العودة .. والرجوع إلى المنزل .
بعد يومين أو ثلاثة انتاب عبير الشوق وشعرت بان الحبيب قد اخذ منها موقفاً قد يؤدي إلى الانفصال فبحثت عنه هنا وهناك فلم تجده .. واصرت أن تذهب إلى تلك الطاولة لعله يجلس مع نفسه يفكر كثيراً كيف يستطيع أن يهرول بكل سرعته إلى الحصول على محبو بته .. وعند الطاولة شلت حركتها شئ لا يصدق بان هناك فتاة تجلس أمام ذلك الحبيب المنتظر .. وعلى تلك الطاولة .. بمعنى أن في كل يوماً يمر له ضحية تشرب من نفس الكأس الذي استطعمته ..
عندها أيقنت أن أحلامها قد تبخرت .. وان جذورها قد ماتت .. وسقط الفارس في معركة الحب قبل أن يبداء .. واصبح الدمع سلاحها والأسى عنوانها والغدر فهرسها ..
لسان حالها يقول .. أن الإنسان مستعد أن يشحت كل شئ في الدنيا إلا أن يشحت الحب فهو أمر يمس الكرامة والكرامة فوق كل الاعتبارات .. وهي تقول أنا لا ألومك لان اِلحب الذي اقتحم قلبي لم يأخذ قلبك منه نصيباً ولا بادلني الاهتمام .
وادركت أن ما سمعته من حديث مجرد خيانة سوالف على طاولة المراهقة قد ذهب ضحيتها الكثير الكثير من الفتيات ..
عبير : ولكنني خائفة .. يدي ترتعش وعرقي يتصبب من الخوف والخجل .
سمير : خوف .. لماذا يا عمري المضيء .. كيف يكون الخوف وأنتي تجلسين مع من تحبين .. لا لا ..
عبير : لا ادري يا حبيبي ولكن يبدو لأنها الوهلة الأولى التي اخرج فيها واجلس مع شخص غريب .
سمير : غريب .. وش ذا الكلام بعد كل هذه العشرة والمكالمات الجميلة تقولين غريب .
عبير : صدقني لن تفهمني .. اقصد دائماً اطلع مع أهلي أو أقربائي ولكن أنت بالطبع غريب فأنا مجرد حبيبه لم ينتهي موضوعنا بعد .
سمير : حبيبتي .. عمري .. حياتي .. دنيتي الغالية هذا شعور طبيعي يزول مع الأيام وكثر الطلعات والجلسات على هذه الطاولة .. وبعدين خلاص بلاش دلع .. يالله بس شنو مشروبك .. أكيد ليمون .
عبير : أتمنى أن يزول ولكن يبدو غير ذلك وكأن السفينة تسير عكس اتجاه الريح .
سمير : المره القادمة تكوني اكثر شجاعة مني أنا متأكد .
عبير : بعد فيها المره القادمة.. هذه الأولى والأخيرة حتى يحين موعد الزواج وبعدها لن أخالف لك أمراً .
سمير : يالله عبير وين الضحكات بالهاتف .. وين الو ناسه والجرأة .. وين خفة الدم والكلام المعسول . بس أوهام .. لا مو مصدق أنتي عبير .
عبير : أرجوك قدر مشاعري .. اشعر بان جسدي يحترق .. وكأن النار تشتعل في كل جزء من جسدي .. أحس بان كل نظرات الجالسين تتجه ألينا وكأن جريمة فعلتها .. أرجوك دعنا نغادر هذا المكان أرجوك ..
سمير : أي مغادرة وأي مكان اجمل من هذه الطاولة .. حبيبتي لم اصدق بان تكون لنا فرصه جميلة تجمعنا هنا على طاولة واحدة .. انظر فيها إلى عيناكِ الجميلتان .. لكي أتغزل في أهدابكِ واكتب شعراً في وجنتيكِ .. عبير اسمحي لي أن أضع يدي بيدكِ ثم نشابك بعضها ببعض .. أريد أن اشعر بحنانك .. أريد أن ارتوي بماء نهرك .
عبير : توافق وتضع يدها على استحيا وهي تنظر شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً .. وفي داخلها فرحه وفي داخلها خوف وناراً تشتعل .. ومع هذا تستسلم للأمر الواقع ثم تلامس بنانها بنان المحبوب ..
سمير : عبير اقتربي مني اكثر .. دعيني اهمس في شفتيكِ بنفس عميق ممزوج بروح الحب وعطر الحنان .. دعيني أشم رائحة أنفاسكِ فهي دائي ودوائي .. اجعلي يدي من خلفكِ لكي تلامس أطراف خصلات شعركِ الساحر الفتان ..
عبير : ذهبت في مهب الريح مع هذا الكلام الجميل الشاعري .. رسمت لنفسها رو منسية العاشقين ولوحة المبدعين رسمت للحب جنه وللمعنى كلمه لقد نسيت كل من حولها .. فعندما اقترب منها المحبوب أغمضت عيناها وهي تحلم بان فارسها الشجاع قد جاء واقترب من تلك البلاد البعيدة وبيده سيف الحب وخنجر الوفاء .. فهوا لها وهي له لا محالة . ثم سقطت على صدر الحبيب وهي تحضنه بكل قوة لكي تسقي قلبها من منبع الحب والحنان .. لقد لامست الدم الذي يجري في شرايينه فهي تشعر بدفء الشتاء وزهر الربيع .. إنها تقترب اكثر فاكثر وكأنه النور الذي يضئ لها الدروب وكأنه الشمس الساطعة في وضح النهار .
سمير : عبير ممكن اقبل شفتيكِ .. فأنا في اشد الشوق أن اروي شفتاي اليابسة من ريقكِ المعسول .
عبير : تضع يداها على فمه تحاول أن تسكته فقد تعدى حدوده دون شعور .. وفي عيناها خوفاً وتعبيراً يقول لا لا لم يحن جني الثمار بعد .. ثم تقول بكل شجاعة إذا كنت تريد ذلك سارع اتجاه منزلنا لكي أكون لك حلال زلال وعندها اصنع ما شئت .
سمير : يبدو عليه الغضب .. ثم تحمر وجنتاه ويرتفع ضغطة لم ينال ما يريد وكأن الورد قد ذبل وكأن نبع مياه النهر قد جف .. والشمس قد غابت والقمر آفل والورق تساقط .. ثم يعطيها ظهره لكي يعبر لها عن غضبه الشديد .
عبير : حبيبي لا تغضب فأنا صريحة معك .. أنا احبك بقلبي .. لقد أهديتك كل مشاعري وأحاسيسي وضحيت بنفسي في سبيل الخروج معك .. ولكن يبدو أن لك أهداف اقل بكثير من أهدافي تريد المتعة فقط وأنا أريد العشرة الدائمة تريد شئ لا أستطيع أن أضعه بين يديك ألان .. أليس كذلك .
أرجوك أن تتذكر هذه اللحضات الجميلة وهذه الدقائق الثمينة لقد كنت سعيدة بجانبك .. حبيبي أريدك زوج لي أريدك أب لأولادي لا أريد من يشاركني فيك .. تذكر أن تفكيري هو الصحيح ..
سمير : نعم .. لا لا عمري ما ذكرتيه هو الحقيقة .. أتمنى أن أراكِ قريباً .. وفي المره القادمة لن اطلب ما يغضبكِ .. عمري .. لقد جاء موعد العودة .. والرجوع إلى المنزل .
بعد يومين أو ثلاثة انتاب عبير الشوق وشعرت بان الحبيب قد اخذ منها موقفاً قد يؤدي إلى الانفصال فبحثت عنه هنا وهناك فلم تجده .. واصرت أن تذهب إلى تلك الطاولة لعله يجلس مع نفسه يفكر كثيراً كيف يستطيع أن يهرول بكل سرعته إلى الحصول على محبو بته .. وعند الطاولة شلت حركتها شئ لا يصدق بان هناك فتاة تجلس أمام ذلك الحبيب المنتظر .. وعلى تلك الطاولة .. بمعنى أن في كل يوماً يمر له ضحية تشرب من نفس الكأس الذي استطعمته ..
عندها أيقنت أن أحلامها قد تبخرت .. وان جذورها قد ماتت .. وسقط الفارس في معركة الحب قبل أن يبداء .. واصبح الدمع سلاحها والأسى عنوانها والغدر فهرسها ..
لسان حالها يقول .. أن الإنسان مستعد أن يشحت كل شئ في الدنيا إلا أن يشحت الحب فهو أمر يمس الكرامة والكرامة فوق كل الاعتبارات .. وهي تقول أنا لا ألومك لان اِلحب الذي اقتحم قلبي لم يأخذ قلبك منه نصيباً ولا بادلني الاهتمام .
وادركت أن ما سمعته من حديث مجرد خيانة سوالف على طاولة المراهقة قد ذهب ضحيتها الكثير الكثير من الفتيات ..



ياأخي العزيز البرواز على اسلوبك الجميل الذي قد يكون فكره فريده من نوعها




تعليق