إِنهُ وجهٌ يتفطرُ مِنْ إشراقةِ الضحى على كونهِ الفجري ...
ويتبعثرُ من رشحاتِ أوراق ِالوردِ النادي على منطق ِخديه ...
فيفسرُ الوردُ بشفافية ِالخجل ِعلى خديه ِشيئاً من الحياء ِوأشياءاً من فلسفةِ الجمالِ وكتاباً عَثِرَ الفهم ِمنْ رقة ِالوردْ من شفتيه....!!!
تسائلت نجمةٌ يوماً عن سرِ إشعاع ِثغرها وتأملتْ في إشراقةِ عينيها على الكون فوجدت أن في عَتمةِ الليل ِسِرَ الإشعاعِ وفي حلكة السواد منه معنى الإشراق..
فما أن يسحبُ النهارُ آخرَ خيوطهِ من النورِ إلا ويلتمعُ سِنُها ويبرقُ وجهها بلباسِ النور ...
وللشمس روايتها في عيون الليل فهي ترمي بأحضان ِسُنبلها الذهبي بين يدي الكون وتطحنُ السوادَ دقيقاً أبيضاً كأنه بضعُ ما ينبتُ على السنابل من غبارٍ يتفسُ من براعمه العطشى للنَدى السائل ِفي إشراقةِ الوجهِ الصبوح ...!
هكذا تشتبكُ خيوطُ الفجرِ مودعة ًذيولَ عباءةِ الليل ِوتجتمعُ بأنفاس ِالصباح...
وكأن عبقَ الليل ِوحدائقَ القمرِ لا يحلو لهم نثرَ الشذا إلا على وجه الحسناءِ عندما تأذن عيونها بإشراقة النظراتِ على مرآتها الفضية ...
تسائل الصباح لماذا تملكته وجوه الحسان وعقدَت عليه الإشراق لزاماً من أنفاس الجمال في صحائف حدائق وجوهها الناعسة
فكأن نجمة من إشعاع الشمس باتت في زمن ليلها تبث في وجه الحسناءِ الإشعاع ومن ثم انطفأ بريقها لما استنفذت الحسناءُ سياسة َجذبِ النورِ ليلفظه تارةً أخرى وجهها كأنسام ِالصباح ِالباردة ِالدافئة ْ...!!!
وكأن سَجدَة َالكون ِالذاكرِ لربهِ طيلة َالليل ِبين يدي الإله لا يحلو له أن يرفع َراسه إلا على أنفاس الصباح ليقول سبحان ربي الأعلى يخلقُ من الورد ِوجوهاً بشرية تنطقُ حسناً وتبصرُ بهاءاً.
فسبحان ربي الأعلى يجتمعُ على القلبِ المحبِ شيئاً من الحبِ يعالجُ الحياة َفيه وشيئاً من الجمال ِهو روح ِتلك الحياة ..!!
وسبحان الله العظيم من فطرة الحُسن ِفي كتاب ِالجمال ِالمقروءِ عيوناً وخداً وشفتين!!!!
ويال تلك السطور وتلك الكلمات كم تفيض ُعلى القلب ِمن معان ٍ؟؟؟
كأنَما هي أسئلة ُ: من هي؟؟
ويجيب ُهوْ : عَذابَاتُ الحُسن ِعلى قلبي ودلال ُالإنوثة ِعلى نفسي وغَرق ُالأحزانِ في عيوني ونبضُ الحياة ِوروح ُالسرور ِفي النهاية الجامعة !!!!
الجامعة ُلقلبين ونَظَرين .
كأَنما أَذن المولى أن تجتمع الإنسانية ُمابين مفردها ومثناها ( الجمالُ والأنوثة ْ) لتلتحمَ في صعيدِ القلبِ مفرداتُ الجمع ِما بين الحُسن ِوهدأته بعد طول غليان وقيظ من حطام ِأشواكِ أشواق ٍوترقبِ العيون ِوأمال ِالجمعْ..
كأنما خُلقتِ الحسناءُ بذكرِ الوحدانية بوجهها الصبوح ، وبذكرى الربوبية وعظمتها في فهم معنى الخلق لهذا الجمال وفتنته عندما تنام الحسناء كأنها الفتنة النائمة.
كأنما هي فتنة القلب ونجاته !!!
فمن النساء من إذا انظرت في وجوههم أدركت هلاك قلبك !!!
ومنهم من إذا نظرت أدركت نجاة نفسك بالهرب!!!
فكما أن للجنان غناءٌ وشدوٌ وتألقْ ، فكذا للجحيم ِصرخةُ وحرقٌ وتأففْ...
فما أن تُشرقُ شمسُ الحُسن ِعلى وجهِ المرآة إلا ويخيمُ ظلالُ القبح ِعلى ليل ِوجه أخرى..
كن نجمتنا بعدما انطفأ بريقها تحطمت على وجه الأخرى سواداً ودخاناً وحجارةْ ...
فالوجه الذي يبادرك بتذكر ذكر خالقه وتقديسه هو .. هو : فطرة ُالحسن ِعليه كما هي خلقت .
والوجهُ نفسهُ الذي غُمسَ بماء ِالحياءِ واستنشق عبير الزهر إنما هو .. هو : كما يريد الله له من الحسن والبهاء.
وما أن يتأمل قلب المحب الذي عرف طهر الحب في هذا الوجه إلا ويأذن لنفس صاحبه في الدخول في صلة مع الله بعدما توضأ بماء الطهر من الجمال.
أما وقد أشاحت الحسناء عن وجهها لباس التقوى إلا وفاض على قلب المحب من أنفاس الجحيم ما يجعله يتذوق القبح منوعا على أشكاله وما يذكره به معناً معنىْ ويفسره كلمة ًكلمة ْ، كأنه يُشوى ويَصَعد منه دَخَائِنُ ما رآه غباراً يَتحَرق مع الدمع في عينيه...
ترى أي معنا للحُسن رغم سهولة ِالطَلة ؟؟؟
وأي استحالةٍ لفهم معناه إن لم يكن يُعامل في قلب ِالمحب هكذا على فطرته ...؟؟؟
فإن أدرك القلب من رحمات الله إحساساً يفيض منه على الأخرين فهذا لأن الجمال هكذا...
وإن أدرك القلب من نفحات الله الطمأنينة فهذا من الرزق الجميل من الروح لصاحبها بعد ما فهمت معنى الجمال وغفل عنها التعامل معه إلا بروح الحسن وكذالك ... وكذالك ... فقط ... يفهم معناه !!!
ويتبعثرُ من رشحاتِ أوراق ِالوردِ النادي على منطق ِخديه ...
فيفسرُ الوردُ بشفافية ِالخجل ِعلى خديه ِشيئاً من الحياء ِوأشياءاً من فلسفةِ الجمالِ وكتاباً عَثِرَ الفهم ِمنْ رقة ِالوردْ من شفتيه....!!!
تسائلت نجمةٌ يوماً عن سرِ إشعاع ِثغرها وتأملتْ في إشراقةِ عينيها على الكون فوجدت أن في عَتمةِ الليل ِسِرَ الإشعاعِ وفي حلكة السواد منه معنى الإشراق..
فما أن يسحبُ النهارُ آخرَ خيوطهِ من النورِ إلا ويلتمعُ سِنُها ويبرقُ وجهها بلباسِ النور ...
وللشمس روايتها في عيون الليل فهي ترمي بأحضان ِسُنبلها الذهبي بين يدي الكون وتطحنُ السوادَ دقيقاً أبيضاً كأنه بضعُ ما ينبتُ على السنابل من غبارٍ يتفسُ من براعمه العطشى للنَدى السائل ِفي إشراقةِ الوجهِ الصبوح ...!
هكذا تشتبكُ خيوطُ الفجرِ مودعة ًذيولَ عباءةِ الليل ِوتجتمعُ بأنفاس ِالصباح...
وكأن عبقَ الليل ِوحدائقَ القمرِ لا يحلو لهم نثرَ الشذا إلا على وجه الحسناءِ عندما تأذن عيونها بإشراقة النظراتِ على مرآتها الفضية ...
تسائل الصباح لماذا تملكته وجوه الحسان وعقدَت عليه الإشراق لزاماً من أنفاس الجمال في صحائف حدائق وجوهها الناعسة
فكأن نجمة من إشعاع الشمس باتت في زمن ليلها تبث في وجه الحسناءِ الإشعاع ومن ثم انطفأ بريقها لما استنفذت الحسناءُ سياسة َجذبِ النورِ ليلفظه تارةً أخرى وجهها كأنسام ِالصباح ِالباردة ِالدافئة ْ...!!!
وكأن سَجدَة َالكون ِالذاكرِ لربهِ طيلة َالليل ِبين يدي الإله لا يحلو له أن يرفع َراسه إلا على أنفاس الصباح ليقول سبحان ربي الأعلى يخلقُ من الورد ِوجوهاً بشرية تنطقُ حسناً وتبصرُ بهاءاً.
فسبحان ربي الأعلى يجتمعُ على القلبِ المحبِ شيئاً من الحبِ يعالجُ الحياة َفيه وشيئاً من الجمال ِهو روح ِتلك الحياة ..!!
وسبحان الله العظيم من فطرة الحُسن ِفي كتاب ِالجمال ِالمقروءِ عيوناً وخداً وشفتين!!!!
ويال تلك السطور وتلك الكلمات كم تفيض ُعلى القلب ِمن معان ٍ؟؟؟
كأنَما هي أسئلة ُ: من هي؟؟
ويجيب ُهوْ : عَذابَاتُ الحُسن ِعلى قلبي ودلال ُالإنوثة ِعلى نفسي وغَرق ُالأحزانِ في عيوني ونبضُ الحياة ِوروح ُالسرور ِفي النهاية الجامعة !!!!
الجامعة ُلقلبين ونَظَرين .
كأَنما أَذن المولى أن تجتمع الإنسانية ُمابين مفردها ومثناها ( الجمالُ والأنوثة ْ) لتلتحمَ في صعيدِ القلبِ مفرداتُ الجمع ِما بين الحُسن ِوهدأته بعد طول غليان وقيظ من حطام ِأشواكِ أشواق ٍوترقبِ العيون ِوأمال ِالجمعْ..
كأنما خُلقتِ الحسناءُ بذكرِ الوحدانية بوجهها الصبوح ، وبذكرى الربوبية وعظمتها في فهم معنى الخلق لهذا الجمال وفتنته عندما تنام الحسناء كأنها الفتنة النائمة.
كأنما هي فتنة القلب ونجاته !!!
فمن النساء من إذا انظرت في وجوههم أدركت هلاك قلبك !!!
ومنهم من إذا نظرت أدركت نجاة نفسك بالهرب!!!
فكما أن للجنان غناءٌ وشدوٌ وتألقْ ، فكذا للجحيم ِصرخةُ وحرقٌ وتأففْ...
فما أن تُشرقُ شمسُ الحُسن ِعلى وجهِ المرآة إلا ويخيمُ ظلالُ القبح ِعلى ليل ِوجه أخرى..
كن نجمتنا بعدما انطفأ بريقها تحطمت على وجه الأخرى سواداً ودخاناً وحجارةْ ...
فالوجه الذي يبادرك بتذكر ذكر خالقه وتقديسه هو .. هو : فطرة ُالحسن ِعليه كما هي خلقت .
والوجهُ نفسهُ الذي غُمسَ بماء ِالحياءِ واستنشق عبير الزهر إنما هو .. هو : كما يريد الله له من الحسن والبهاء.
وما أن يتأمل قلب المحب الذي عرف طهر الحب في هذا الوجه إلا ويأذن لنفس صاحبه في الدخول في صلة مع الله بعدما توضأ بماء الطهر من الجمال.
أما وقد أشاحت الحسناء عن وجهها لباس التقوى إلا وفاض على قلب المحب من أنفاس الجحيم ما يجعله يتذوق القبح منوعا على أشكاله وما يذكره به معناً معنىْ ويفسره كلمة ًكلمة ْ، كأنه يُشوى ويَصَعد منه دَخَائِنُ ما رآه غباراً يَتحَرق مع الدمع في عينيه...
ترى أي معنا للحُسن رغم سهولة ِالطَلة ؟؟؟
وأي استحالةٍ لفهم معناه إن لم يكن يُعامل في قلب ِالمحب هكذا على فطرته ...؟؟؟
فإن أدرك القلب من رحمات الله إحساساً يفيض منه على الأخرين فهذا لأن الجمال هكذا...
وإن أدرك القلب من نفحات الله الطمأنينة فهذا من الرزق الجميل من الروح لصاحبها بعد ما فهمت معنى الجمال وغفل عنها التعامل معه إلا بروح الحسن وكذالك ... وكذالك ... فقط ... يفهم معناه !!!
بقلم : باسل محمد البكار






تعليق