بسم الله الرحمن الرحيم

الإنسان العنوان الجوهر الإحساس
كلمات تكتب في حبر قلم إنسان قيل له كيف لي أن أكسب البشر وأكون جزء منه فقلت له الإنسان له معاني كثيرة فهو كما الكتاب له عنوان وله مضمون وله أحساس فان نظرنا للكتاب بعنوانه قد نعرف عنه وقد نسأل عنه البشر الذين أطلعوا عليه فكل من يعطينا عنه فكره أما تكون إيجابية أو سلبيه وقد يكون عظيم لأناس و ليس له معنى لأناس وهناك من لا يعرفه أصلا
وأن أردت أن تبحث عن الكتاب بجوهره فعليك أن تقرأ فيه فتفهم ما فيه من معاني و سطور فتردك الكتاب بما فيه وقد تفهمه وقد لا تفهمه وقد يجيب الكتاب عن تساؤلات أنت كنت قد طرحتا في أول نظره عليه ماذا في هذا الكتاب لونه شكله مفرداته معانيه سهولة أو صعوبة ألفاظه مفيد لا ساخر درامي واقعي خيالي علمي أدبي ديني سياسي كثير من تلك الأسئلة التي تدور في ذهنك بمجرد أن تنظر للعنوان وتقرأ أول كلمات فيه وقد تصل لضالتك فيه وقد تتركه كما تركه غيرك لأنك أما لم تعرف قيمته أو أنه لم يكن له قيمه بنسبة إليك وربما تقرأ فيه مره واحده فتتركه ليأخذه غيرك فأما أن تعود له وأما يكون في الرف يأكل التراب من أشلاء أوراقه التي خطه وعبر فيه إنسان من قبل
لكن أن أردت أن تحس في معنى الكتاب فهناك كلمات و معاني وسطور ومفردات كتبت لا ترى بالعين المجردة ولم تطبعها الآلة الطابعة رغم أنها موجودة فيه لكنك لن تجدها مثلك مثل غيرك من الذين يمرون مرور الكرام لكنك أن أردت أن تحس فيها عليك أن لا تنظر للسطور متى تكتمل لكن عليك أن تبحث عن تلك السطور التي لا ترى نعم أنها أحاسيس ومشاعر ومعاني وأفكار تركها الكاتب نفسه إليك وإلى الجميع لكنك أن لم تكن تملك الأحاسيس التي وجدت فيها لم تشعر فيها كمقالة و الرواية و القصة والمسرحية و الشعر و كتب الفكرية و الفلسفية و السياسية و الدينية وكثير منها أن لم تبحث عن تلك السطور لن تجدها مهما قرأت في ذلك الكتاب الألف المرات
وهذا هو الإنسان كتاب عنوانه قد تحكم عليه من نظره أو من أناس يعرفونه أو سمعوا عنه لعلهم حاقدون أو محبون الموجب والسالب يوجد دوما لكن هناك من يوجد ذالك المعنى فكلنا نعرف العظماء من العلماء و الكتاب و الرجال والنساء الذين كتبهم عنهم التاريخ لكننا نعرف ما نقل إلينا فقط أي العنوان وهناك ألف عنوان لكل شخصيه السبب لأن كل من نقل لنا الفكرة كان ينظر من منظوره وليس منظورك
وهو جوهر فأن أعجبك العنوان أو شد انتباهك قد تبحث أكثر فيه لتكتشف أن الإنسان صاحب العنوان الأول له أكثر من عنوان لأنك تبحث في كتب و أخرى و لكتاب وأشخاص آخرين كل منهم له فكره فمن نعتبرهم نحن أبطال يعتبرهم غيرنا مدمرون ومن نعتبرهم مدرون يعتبرهم غيرنا أبطال أليس أنا وأنت تختلف أرانا و أفكارنا وسياستنا و أديننا و عقائدنا و طباعنا ألي ما يعتبره إنسان حرام يعتبره الأخر حلال أليس هكذا الحياة
لكنك أن أردت أن تملك الإنسان ذلك عليك أن تحس فيه بمشاعره أحاسيسه أنينه صمته احتياجه دمعه فرحه شعوره فكيف ذلك أن أنت كنت تبحث عن العنوان ونقل إليك جوهر غير الشيء الذي هو فيه الأحاسيس أشياء لا تكتب ولا تنقل من فرد لفرد أنما هي شيء بين فردين أنك لا تقدر أن تعرف فكر إنسان نقله فكرته عن ألف فرد لكن إليك أن تعرف فكرة عندما تذهب له هو بحد ذاته لتعرف فكره
السطور المبعثرة في ألاف الكتب لألف الكتاب مشاعرها لم يفهمها أحد لأننا لا نبحث في أحاسيسهم ومشاعرهم أنما نبحث في ذلك ألون الأسود على تلك الورقة البيضاء تخيل أنك تمسك في كتاب ليس فيه حبر وقيل إليك هناك حبر سري أن أغمضة عينك ستكتب الكلمات لتقرئ ما كتبه الكاتب وهناك أحد جوارك يقص عليك الكلمات بصوت خفيف في أذنك هناك ستشعر في معاني لم تجدها أنت عندما قرأت الكتاب لأنك رسمت الصور التي كان يكتبها الكاتب نفسه
ولذلك عليك أن تغمض عينك وتسمع لقلبك ولإحساسك عندما تبحث عن إنسان لأن القلب هو العقل في المشاعر و الأحاسيس أليس هذا مكتشفه العلماء و الخبراء أن القلب ليس مجرد مضخة وأليس ذلك ذكر في دين المسلمين على لسان نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179 هذا هو الإنسان الذي يجب أن تدركه
أننا لا نحتاج من يقودنا أن ينظر لعناوين أو الجوهر المنقول بل عليه أن يغمض عينيه ليحس فينا وأحاسيسنا لا نحتاج من يكون معنا يهتم بما وجد في الهيكل الخارجي لكن عليه أن ينظر للبنيان الغير مرئي بداخلنا
يا من يود أن يكون معي لا تبحث عن عنواني و لكن أبحث عني أنا لأني أنا من يمكن أن تفهمه أمسح أسمي ومسح رقم بطاقتي ومحي كل شيء لكن دع إحساسي لتفهمني أشعر بما أنا فيه أنا وغيري من البشر لان نحتاج العناوين الزائفة التي تنقل إلينا لكننا نحتاج إنسان يحس فينا
بين أوتار سطوري
معاني كثيرة
لم يكتبها قلمي
لكن كتبها قلبي
فبحث فيه
لتعرفني
أنا إنسان
حامل القلم البسيط
أمير العراق
بحور كلماتي الأسم الأدبي
علي عصام الحلي
1 / 11 / 2014
تم بحمد الله الساعة 9:09 دقائق مساء

الإنسان العنوان الجوهر الإحساس
كلمات تكتب في حبر قلم إنسان قيل له كيف لي أن أكسب البشر وأكون جزء منه فقلت له الإنسان له معاني كثيرة فهو كما الكتاب له عنوان وله مضمون وله أحساس فان نظرنا للكتاب بعنوانه قد نعرف عنه وقد نسأل عنه البشر الذين أطلعوا عليه فكل من يعطينا عنه فكره أما تكون إيجابية أو سلبيه وقد يكون عظيم لأناس و ليس له معنى لأناس وهناك من لا يعرفه أصلا
وأن أردت أن تبحث عن الكتاب بجوهره فعليك أن تقرأ فيه فتفهم ما فيه من معاني و سطور فتردك الكتاب بما فيه وقد تفهمه وقد لا تفهمه وقد يجيب الكتاب عن تساؤلات أنت كنت قد طرحتا في أول نظره عليه ماذا في هذا الكتاب لونه شكله مفرداته معانيه سهولة أو صعوبة ألفاظه مفيد لا ساخر درامي واقعي خيالي علمي أدبي ديني سياسي كثير من تلك الأسئلة التي تدور في ذهنك بمجرد أن تنظر للعنوان وتقرأ أول كلمات فيه وقد تصل لضالتك فيه وقد تتركه كما تركه غيرك لأنك أما لم تعرف قيمته أو أنه لم يكن له قيمه بنسبة إليك وربما تقرأ فيه مره واحده فتتركه ليأخذه غيرك فأما أن تعود له وأما يكون في الرف يأكل التراب من أشلاء أوراقه التي خطه وعبر فيه إنسان من قبل
لكن أن أردت أن تحس في معنى الكتاب فهناك كلمات و معاني وسطور ومفردات كتبت لا ترى بالعين المجردة ولم تطبعها الآلة الطابعة رغم أنها موجودة فيه لكنك لن تجدها مثلك مثل غيرك من الذين يمرون مرور الكرام لكنك أن أردت أن تحس فيها عليك أن لا تنظر للسطور متى تكتمل لكن عليك أن تبحث عن تلك السطور التي لا ترى نعم أنها أحاسيس ومشاعر ومعاني وأفكار تركها الكاتب نفسه إليك وإلى الجميع لكنك أن لم تكن تملك الأحاسيس التي وجدت فيها لم تشعر فيها كمقالة و الرواية و القصة والمسرحية و الشعر و كتب الفكرية و الفلسفية و السياسية و الدينية وكثير منها أن لم تبحث عن تلك السطور لن تجدها مهما قرأت في ذلك الكتاب الألف المرات
وهذا هو الإنسان كتاب عنوانه قد تحكم عليه من نظره أو من أناس يعرفونه أو سمعوا عنه لعلهم حاقدون أو محبون الموجب والسالب يوجد دوما لكن هناك من يوجد ذالك المعنى فكلنا نعرف العظماء من العلماء و الكتاب و الرجال والنساء الذين كتبهم عنهم التاريخ لكننا نعرف ما نقل إلينا فقط أي العنوان وهناك ألف عنوان لكل شخصيه السبب لأن كل من نقل لنا الفكرة كان ينظر من منظوره وليس منظورك
وهو جوهر فأن أعجبك العنوان أو شد انتباهك قد تبحث أكثر فيه لتكتشف أن الإنسان صاحب العنوان الأول له أكثر من عنوان لأنك تبحث في كتب و أخرى و لكتاب وأشخاص آخرين كل منهم له فكره فمن نعتبرهم نحن أبطال يعتبرهم غيرنا مدمرون ومن نعتبرهم مدرون يعتبرهم غيرنا أبطال أليس أنا وأنت تختلف أرانا و أفكارنا وسياستنا و أديننا و عقائدنا و طباعنا ألي ما يعتبره إنسان حرام يعتبره الأخر حلال أليس هكذا الحياة
لكنك أن أردت أن تملك الإنسان ذلك عليك أن تحس فيه بمشاعره أحاسيسه أنينه صمته احتياجه دمعه فرحه شعوره فكيف ذلك أن أنت كنت تبحث عن العنوان ونقل إليك جوهر غير الشيء الذي هو فيه الأحاسيس أشياء لا تكتب ولا تنقل من فرد لفرد أنما هي شيء بين فردين أنك لا تقدر أن تعرف فكر إنسان نقله فكرته عن ألف فرد لكن إليك أن تعرف فكرة عندما تذهب له هو بحد ذاته لتعرف فكره
السطور المبعثرة في ألاف الكتب لألف الكتاب مشاعرها لم يفهمها أحد لأننا لا نبحث في أحاسيسهم ومشاعرهم أنما نبحث في ذلك ألون الأسود على تلك الورقة البيضاء تخيل أنك تمسك في كتاب ليس فيه حبر وقيل إليك هناك حبر سري أن أغمضة عينك ستكتب الكلمات لتقرئ ما كتبه الكاتب وهناك أحد جوارك يقص عليك الكلمات بصوت خفيف في أذنك هناك ستشعر في معاني لم تجدها أنت عندما قرأت الكتاب لأنك رسمت الصور التي كان يكتبها الكاتب نفسه
ولذلك عليك أن تغمض عينك وتسمع لقلبك ولإحساسك عندما تبحث عن إنسان لأن القلب هو العقل في المشاعر و الأحاسيس أليس هذا مكتشفه العلماء و الخبراء أن القلب ليس مجرد مضخة وأليس ذلك ذكر في دين المسلمين على لسان نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف: 179 هذا هو الإنسان الذي يجب أن تدركه
أننا لا نحتاج من يقودنا أن ينظر لعناوين أو الجوهر المنقول بل عليه أن يغمض عينيه ليحس فينا وأحاسيسنا لا نحتاج من يكون معنا يهتم بما وجد في الهيكل الخارجي لكن عليه أن ينظر للبنيان الغير مرئي بداخلنا
يا من يود أن يكون معي لا تبحث عن عنواني و لكن أبحث عني أنا لأني أنا من يمكن أن تفهمه أمسح أسمي ومسح رقم بطاقتي ومحي كل شيء لكن دع إحساسي لتفهمني أشعر بما أنا فيه أنا وغيري من البشر لان نحتاج العناوين الزائفة التي تنقل إلينا لكننا نحتاج إنسان يحس فينا
بين أوتار سطوري
معاني كثيرة
لم يكتبها قلمي
لكن كتبها قلبي
فبحث فيه
لتعرفني
أنا إنسان
حامل القلم البسيط
أمير العراق
بحور كلماتي الأسم الأدبي
علي عصام الحلي
1 / 11 / 2014
تم بحمد الله الساعة 9:09 دقائق مساء



تعليق