مرحبا ..
قروح على تربة وطن
أتصفح الجراح ببطء
بين وريقات الشجر المر
على بقايا مولد في محرقة الجسد
أراه يضيع من بين عيني
وطن لا لون له
فاضح ... يراوغ بقايا الأحلام بلوعة الغياب
قريبا سنرحل ..
إليه .. أو ربما بعيدا عن سويداء العذاب
نقبر القبلات ذات خريف
نخضب الجبين بولع الأعوام وزهرة الشجن
نتورط في غموض الكلمات
ووطن الألف جرح يبتلع الصمت والحروف
ومن قبل كان يسكننا وردة حمراء
يتلاشى بين صحارى الخوف
يبعد صوته … يتماهى صوته... يحترق صوته
دون وداع يحترف الغياب
يرمينا جثثا في مقبرة الرحيل
يفتت جوهرة الانتماء
يقضم شرايين الروح .. يصلي للقاء
وفي حضنه لهب وشوك
يعري الذاكرة من ليال بلورية
يهشمها ويلوك شظاياها عشبا بريا
بأمنية يبدأ الرحيل
بضحكة ينهي النبض
وبابتسامة صخرية يبتلع الأشواق
يتلبس الغرور
ليبتلع آخر لقمة للرغبة
ينسينا ملامح حبيب يسكننا حتى الهذيان
لنعتاد وحدة رسمتها غربته ذات غروب
يعود معصوب الذاكرة .. مقيد الاشتياق ..
وفي تربته موعد للوداع
تتلاشى مدنه المسكونة ذات يوم حتى الرمق الأخير
تذرى بيوت وقصور طاب لنا حضورها المشاكس
وطن موهوب في العناد
موسوم بالعناء
مرصود لنقطة على سطور القدر ..
قبلها علامة استفهام
وبعد فضائها علامة تعجب
تحتدم أمواجه قرب شواطئ النيران
ليكوي تاريخا يشهد بالحنين
ويمتطي ألوان الشروق
يقلم قصبات نايات طاب لها الأنين
ليطلسم نفحة العشق ..
وليبقى الوطن ...!!!
******************
قروح على تربة وطن
أتصفح الجراح ببطء
بين وريقات الشجر المر
على بقايا مولد في محرقة الجسد
أراه يضيع من بين عيني
وطن لا لون له
فاضح ... يراوغ بقايا الأحلام بلوعة الغياب
قريبا سنرحل ..
إليه .. أو ربما بعيدا عن سويداء العذاب
نقبر القبلات ذات خريف
نخضب الجبين بولع الأعوام وزهرة الشجن
نتورط في غموض الكلمات
ووطن الألف جرح يبتلع الصمت والحروف
ومن قبل كان يسكننا وردة حمراء
يتلاشى بين صحارى الخوف
يبعد صوته … يتماهى صوته... يحترق صوته
دون وداع يحترف الغياب
يرمينا جثثا في مقبرة الرحيل
يفتت جوهرة الانتماء
يقضم شرايين الروح .. يصلي للقاء
وفي حضنه لهب وشوك
يعري الذاكرة من ليال بلورية
يهشمها ويلوك شظاياها عشبا بريا
بأمنية يبدأ الرحيل
بضحكة ينهي النبض
وبابتسامة صخرية يبتلع الأشواق
يتلبس الغرور
ليبتلع آخر لقمة للرغبة
ينسينا ملامح حبيب يسكننا حتى الهذيان
لنعتاد وحدة رسمتها غربته ذات غروب
يعود معصوب الذاكرة .. مقيد الاشتياق ..
وفي تربته موعد للوداع
تتلاشى مدنه المسكونة ذات يوم حتى الرمق الأخير
تذرى بيوت وقصور طاب لنا حضورها المشاكس
وطن موهوب في العناد
موسوم بالعناء
مرصود لنقطة على سطور القدر ..
قبلها علامة استفهام
وبعد فضائها علامة تعجب
تحتدم أمواجه قرب شواطئ النيران
ليكوي تاريخا يشهد بالحنين
ويمتطي ألوان الشروق
يقلم قصبات نايات طاب لها الأنين
ليطلسم نفحة العشق ..
وليبقى الوطن ...!!!
******************





تعليق