قصائد
غازي الذيبة
لا شيء يدهشلا شيء يدهش
لا الرماد هو الرماد
ولا الكتابة كالكتابة
لا المعاني تحتمي بظلالها
حتى السؤال تمرغت أطرافه في قلّة النوم المؤكسد
والغناء نما على إيقاعه صمت مؤبد
وارتمى في حضن قافية الرتابة
لا شيء يدهش
لا نبي قائما في قومه يهدي إلى هذا السبيل
ولا سبيل يرتجى يهدي النبي إلى السبيل
لا شيء يدهش
لا البكاء على صواري الريح
لا نول النبيلة
لا المودة
لا الهواء
ولا البكاء
ولا قليل الأمنيات إذا تمدد ظله فوق المخدة
لا شيء يدهش
كم مضى من عمرنا حتى اعترفنا بالخراب
ولم نسلم للهواء سوى أصابعنا الكسيرة
خلف إيقاع المودة
وحدَه
وحده الآن حبيبي
نائم في غفلة الاسم
رقيق في الغرام
يتلوى
وحده فوق الغمام
فإذا قربت منه
درغل الحب وغناه الحمام
وحده يبكي قليلا
ثم يأتيني قليلا
ثم يلقي فوق صدري رأسه
لينام
انتظار
أيّ وقت ذاك الذي من عصارة عقربه
تنكسر الثواني مشدوهة
في قراب الضجر
أي بطء يدق الفداحة
ثم يتمتم في هدأةٍ للتلال
ويسرح مع صمته راجفاً في الصور
أي الكلام سنطويه بين السطور
ونطلقه حين تهوي الكناية منه
إلى ثوبها
ثم نطويه
نطويه في غابة من كدر
وأي البلاد التي لا نراها
ترانا
وترفع راياتها في الأثر
لا تكن هادئاً يا سرير الخداع
ولا تستقر
كل شيء هنا باهت
كل شيء هنا ينتظر
* شاعر أردني





تعليق