على أعتاب الجامعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • النوار
    عضو فعال
    • Mar 2008
    • 92

    #1

    على أعتاب الجامعة

    على أعتاب الجامعة
    الساعة الحادية عشرة ضحى ، بقي على صلاة الظهر القليل، وهي هناك كعادتها منذ أن سكنت هذا البيت المطل على الجامعة ، تتكور على نفسها تلتف بعباءة يضرب سوادها على خضرة تنم عن طول عمر هذه العباءة ، تلملمها كلما تذأبت نسمات البرد وحاولت بلا رحمة خلعها عن عظام تهتز من شدة برد أو تتهالك من شدة حر .
    إنها هناك تلتصق بجدار السور الخارجي، للوهلة الأولى اعتقدت بجلستها تلك أنها إحدى المتسولات اللاتي يقتنصن جيوب المارة ،لكنني لم أرها تمد يدها لأحد ، كانت شيئاً غريبا ، امرأة غريبة ، عظاماً هزيلة ، وجهاً خضبته السنون بسمرة تفضح زورها تغضنات خفيفة بيضاء ترتسم على ملامحها ، ونظرة تصوبها إلى المارة تكاد كلما تفحصتها تشعر قشعريرة من ينظر في بئر عميق ،
    إنها هكذا ، تصوب النظر تفترس القلوب خلف الوجوه، اللاهثة والعيون الشاردة كلما مر فوج من الطلاب ،
    لعل أغرب ما استطعت استبيانه من هذه النظرات أنها لم تكن تعير انتباها لأولئك الفتيات اللاتي تتقافز خطواتهن أمامها ، ما إن ترى خيال طالب حتى تقفز بكل جوارحها تعلو قسماتها المتعبة ابتسامة دافئة وبرغم قسوة ملامحها تتلون عيناها ببريق عذب كلما اقترب أحدهم ملقيا السلام عليها ،
    لم يكن مرآها هناك مريحا للجميع ، كثيرا ما كنت أقف على شرفة البيت يشغلني ذلك الوجود لها هناك ويدعوني الفضول لأن أراقبها ، منذ أكثر من ثمانية أشهر وأنا هنا ، كلما أحببت الخلو إلى نفسي وشرب كوب من الشاي أو فنجان قهوتي أراني لا أجد متعة بشربهما إلا وعيناي معلقتان هناك في تلك الزاوية وبالتحديد وأنا أرقب تلك المتكورة على أشيائها الغريبة .
    كثيرا ما استغربت ليديها اللتين تنشغلان معظم الوقت بشيء لم أتبينه من بعيد ، حتى أخذني الفضول وادعيت هيئة الطلاب حين ذهبت إلى هناك ، إلى حيث تجلس وتعمدت المرور من أمامهما ، لكن قشعريرة غريبة سرت في بدني حين حدجتني بتلك النظرة ،وكأنها قرأت ما خامرني من رغبة في التطفل على أمرها فكنت ذلك السارق الذي افتضح وكشف أمره ،فمررت مسرعا ورعدة غريبة تلف بدني من قسوة نظرتها ، تلك النظرة التي ملأتها سخرية العارف بما فعلت والمتعالي عن سخافة تطفلي عليه ، لم أشعر بقدمي وهما تهرولان بعيدا عنها ، وأنا أعيش ذلك الشعور باستصغار نفسي وتفاهة تطفلي وعيناها تلاحقاني بكبرياء غريب ،هربت من نفسي إلى شرفتي التي عاشت معي قصتها وتساؤلاتي حولها ، وقد ملأني استغراب أكبر لما رأيت ، كانت تضع إلى جانبها سلة فيها لفافة صوف وإبرة ، وأصابعها تتشابك وخيوط اللفافة بصورة غريبة ، تغزلان في نفس اللحظة التي تتعلق فيها عيناها بالوجوه مسافرة خلف أكوام من الطلاب الرائحة الغادية .
    مع مرور الوقت ، أضحيت أتابعها كمن يتابع مسلسلا رمضانياً محبباً جميلاً ، وأصبح وجودها هناك على باب الجامعة شبه مألوف ،لا شيء تفعل سوى الجلوس وحياكة ذلك الشيء الذي تبينته بعد حين ، إنه أشبه ما يكون بشال لا يبدو من لونه أنه لفتاة ، إنه شال بلونه الأسود الموشى بخيط قرمزي خفيف يجعلني أحس وكأنها تغزله لذلك الغائب الحاضر في عينيها ولهفتها حين تبحث في الوجوه .
    اليوم أراها أكثر إشراقا في ملامحها الغضوب ،إنها تنظر من خلف حدائد السور وكأنها تنتظر وجها معينا دون الوجوه ، تبحث عنه دون غيره ، للحظة ترمق شالها الذي قارب على الانتهاء ،ثم تعود مسرعة بعينين زائغتين باحثتين بين الوجوه عن حاضرها الغائب ، أكاد من شرفتي أشعر نبضات قلبها ، وأنا ألمح اهتزاز يديها وفرحة عينيها حين رأته .
    وأخيرا عرفته ، أهذا هو غائبها ؟ لكن كيف ؟ إنه يمضي دون أن يراها وهي بحركة مصطنعة تخفض عينيها ، وكأنها تريد أن تخفي اهتمامها به وحرارة انتظارها له ،
    مضى من أمامها دون أن يشعر بنبضات قلبها وهي تتبعه وعيناها تجللانه بثوب من النظرات الدافئة .
    إنها المرة الأولى التي أراها بها وقد علا قسماتها شيء من حبور .
    لقد عرفت أخيرا شيئاً ما ، أحسست بفضولي نحوها يأخذ مسارا آخر ، لم يعد مجرد فضول عابر ، إنه إحساس الروح بالروح .
    تركت مقعدي على شرفتي هذه وقد علا صوت أذان الظهر وصوت الفكر عندي يسائلني عن الشال وصاحبه وبريق عينيها المتعبتين .
    واليوم أجيء على عجل أبحث عن حلقة جديدة من حلقات مسلسلي اليومي ،إنها أكثر إشراقا من ذي قبل ، ويداها دؤوبتان تغزلان بفرح ،وفي سلتها شيء لم أتبين منه سوى أنه شيء لونه أبيض.
    عيناها المستبشرتان ويداها الدؤوبتان تغزلان بنشوة وهمة ، وهاهو صاحبنا يمشي الهوينى ، وعيناها تلاحقانه ،تسرع بلا شعور وعلى عجالة تمد يدها إلى شيئها الأبيض لتستل منه ما تبينته أخيرا ، إنه وردة بيضاء تسرع بها إليه تقدمها على استحياء إليه ينظر إلى الوردة قليلا وإلى العينين المتعبتين فتتراجع قدماه ويغلب على قسماته الوجل ،يده تمسك بالوردة على استحياء وعيناه حائرتان ويداه باردتان برودة الجليد....
    رمقها بنظرة جامدة بلا معنى بلا حياة ويده تمسك بوردتها بلا مبالاة وتراخ ، ومضى ،
    وعادت لتجلس من جديد هناك في زاوية تحت سور الجامعة ، وقد اختفى من عينيها البريق ، وعادت لملامحها الغضوب قسوتها ، لكنها شردت وشرد مع شرودها فكري من غرابة ما رأيت ...
    في يومي الثالث ، خرجت حاملا فنجاني المعهود وكأن قهوتي أصبحت هي الأخرى تنتظر مع انتظاري حلقة جديدة من حلقات مسلسلي الغريب .
    لم أر يديها تغزلان شيئاً ، كانت تحمل سلة وردها وعلى يدها يتدلى شيء رتبته بعناية ، آه إنه الشال ، لقد أنهت غزله إنها تحمل سلتها بيد وترفع زندها الذي تدلى عليه الشال في اليد الأخرى تقربه بكل حنان من وجهها وكأنها تشتمه تتنفس الحياة بقربه من أنفاسها.
    تقف وقفة المتوتر ، إنها تنتظر ، أعرف أنها تنتظره ، ها هو يقبل من بعيد تستجمع بصعوبة شجاعتها تقبل عليه بكل شعورها ، تتهلل ملامحها لكن قدميها تخونها إنهما ثقيلتان ، وكأن برودة ملامحه جمدت خطوها نحوه ،غير أنها بإصرار تقبل عليه وبشفتين مرتجفتين تخاطبه ، لم أتبين من مكاني ما قالت ، لكنني تبينت جيدا عينينها الباكيتين ، وعشت نحيب قلبها حين رأت وردتها التي قدمتها إليه تطؤها الأقدام ، وشالها الذي تقدمه إليه يعيده إليها ملوحا بيديه إشارة الشاكر بفتور ، مبتعدا عنها بخطوات باردة برودة صماء .
    ولم أفق من ذهولي إلا وأنا أراها هنا تحت شرفتي تقدم سلتها وورودها البيضاء تعلو شالها ويداي ممتدة إليها تمسك سلتها وقدماها تترنحان غائبة خلف أكوام المارة ، وقصاصة كتب عليها
    لا تعجب !!! هذه حكاية أم فقدت ذات يوم ابنها ،فتسولته على أعتاب الجامعة .
    النوار
    ‏11‏/08‏/08‏ 08:07:08 ص
    ‏الإثنين‏، 09‏/شعبان‏/1429هـ
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: على أعتاب الجامعة

    شكرا اختي الفاضله
    لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
    قصه لنا فيها الكثير من العبر وإلى أين وصل الناس بمشاعرهم وإستهتارهم حتى بأغلى الناس ( الام )
    حياك الله في ساندروز
    تحياتي

    تعليق

    • جار القمر80
      عضو متميز

      • Aug 2008
      • 5122

      #3
      الرد: على أعتاب الجامعة

      مشكورة أختي على القصة المؤثرة
      سلمت يداك على الاختيار الموفق

      تعليق

      • النوار
        عضو فعال
        • Mar 2008
        • 92

        #4
        الرد: على أعتاب الجامعة

        عزيزي صقر الذوق، يسعدني أن تجمل صفحتى الأولى ومشاركتي الأولى بجميل مرورك
        لكمني كل تقدير وامتنان .
        النوار

        تعليق

        • النوار
          عضو فعال
          • Mar 2008
          • 92

          #5
          الرد: على أعتاب الجامعة

          يا جار القمر الكريم
          لولا تواصل القراء ما أثمرت قريحة ، ولا لونت صفحات منتدى جراح ولا هزتها أفراح
          لك الشكر على تواصلك ، وجميل دخولك صفحتي وإعجابك بما أنشأت من بوح روحي
          تقبل تحياتي
          النوار

          تعليق

          • ام لجين
            عضو متألق
            • May 2008
            • 2486

            #6
            الرد: على أعتاب الجامعة

            اسمك المستعار جميل وسردك رسخ بدهني
            تركيزك على وصف المرأة جعلني أتخيل صورتها
            سعيدة بانضمام مبدعين جدد لمنتدى ساندروز
            بانتظار بوح آخروفقك الله
            متابعة لجديدك إن شاء الله

            تعليق

            • ابو المعالي
              عضو متميز
              • Apr 2008
              • 1621

              #7
              الرد: على أعتاب الجامعة

              ابحرت في كلماتك
              فالتمست فيها حسن التعبير
              وجمال الروح التي تحملهل
              اهلا بك في ساندروز
              ودمت بخير

              تعليق

              • النوار
                عضو فعال
                • Mar 2008
                • 92

                #8
                الرد: على أعتاب الجامعة

                يا خنساءنا الرائعة
                جللني إطراؤك بما أخشى ألا أستحقه !!!!!
                وإن كنت لا أخفيك أرسل في خلجات روحي فرحة من يبحث عن نفسه في عيون الآخرين ، لكني يا عزيزة إن كان لي بحث فهو عن وجود في قلوب الأحبة وعقول قراء حرفي
                لك التحية وجزيل الشكر على ما أنعمت به علي من فرحة الوجود
                النوار

                تعليق

                • النوار
                  عضو فعال
                  • Mar 2008
                  • 92

                  #9
                  الرد: على أعتاب الجامعة

                  يا أبا المعالي
                  مشرفنا الكريم
                  يشرفني أن تكون أحد المبحرين على متن سفينة فكري
                  ويسعدني أن تكون متابعا لكتاباتي المتواضعة
                  لك التقدير وعظيم التحية
                  النوار

                  تعليق

                  • حـــادي الكلمات
                    عضو متميز
                    • Feb 2008
                    • 903

                    #10
                    الرد: على أعتاب الجامعة

                    هذا شيء رائع !! .. أقصد القصة بناءها ، ولا أقصد معناها طبعا ، فهي حزينة ذات مذهب محمود في التذكير ..

                    أختي : لما أقرأ قصة جميله ، أجد من نفسي ميلا إلى التحدث عنها ، ونقدها ، بما تستحيي نفسي منه إذ كنت قصير الرأي ضيق العلم قصير النظره ..

                    وهذه يا آنسة قصة رائعه !

                    فاسمحي لي ما أهذر عنها .. يبدو أنك تقرأين وتطلعين .. هذا ما أستشفه من الأسلوب الذي يسموه الغموض ، ويحكمه شيء من التمثيل والتقرير والاختصار .. وذلك شيء ممتع يذكرني ببعض القصص الإنجليزي الجميل .. وجذبني ذلك الخيط الحزين الذي يربط القصة بنهايتها البائسه ..

                    أما ما أعجبني حقا فهو لغتك !! .. وإني لمعجب بإجادة أحكامها في القصه .. ذلك أني لا أكاد أرى فضيلة لقطعة من النثر أو الشعر غير فضيلة اللغه ..

                    وإني لأتمنى أن أعرف ما تقرئين من الكتب والأسفار
                    إذ أحسب أنك تمتلكين ذوقا رفيعا .. يشهد لك ذلك كل ما في القصه ..

                    ألا فاكتبي لنا يا نوار .. إنا نراك من المحسنين ..

                    ألا واعذري لي إسهابي الطائش .. وحسبك منه ما أبين لك من إعجابي بقلمك ..
                    ولكم تعوذت بالله تعالى من السلاطة والهذر ، كما تعوذت به من العي والحصر ..

                    نالكِ من هذا الشهر الكريم ما ترضينه لدينك ودنياك ..وألهمك الله تعالى فيه الدعوة الصالحة المستجابه ، والصلاة الخاشعة المتقبله .. آمين
                    النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                    وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                    تعليق

                    • النوار
                      عضو فعال
                      • Mar 2008
                      • 92

                      #11
                      الرد: على أعتاب الجامعة

                      واسمح لي أن أعود أنا أبضا بإسهابي وهذيان قلمي وتحمل مني الإطالة
                      يا أيها المتبختر لغة، يا أيها البحارفي محيط اللغة وغواصها ، أتدرك معنى أن تصل من وراء قراءة نموذج من كتاباتي إلى نوع قراءاتي ؟؟[ والله إني لأدرك أنك تعلم ] لكنها القراءة ، نعم لكم طال انتظاري لمن يقرأ ، لكم جالت كلماتي تبحث عن ذلك القارئ [ وهي والله أدرك أنها ما هي بكلمات ولا تستحق ما أرتجيه من قراءة الآخر ] لكنه على كل حال حب الذات ونهم الروح إلى ذياك الوجود في عقول الآخرين . وللحق أقول ولست والله أداهن ،لم أجد كتلك الردود التي تعلو موضوعي مقاما وإن أجبرها المكان على النزول .حتى جئت أنت يا من تصف نفسك [ ولا أدري تواضعا أم خوفا من حسد ] حين تقول عن ذياك البحار في قراءاته قصير النظرة والرأي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                      أين القصر ؟؟؟ بالله قل لي إن استطعت !!!!!!
                      أن تصل إلى مخزون لغتي وقاموسها أتراك تعده قصر نظر أو رأي ؟؟؟
                      أن تتساءل عن قراءات كانت ذات يوم ، ذات دهر ديدني ومعيني ، أتراه قصر رأي ؟؟؟
                      أن تكون بهذه الروعة من البلاغة تعدها هذيانا وعيا وحصرا ؟؟؟؟؟!!!!!
                      والله إني لأعجب !!!!!!!!!!!!!!
                      أشكرك ، بل الشكر عن وفائك قراءتي أعجز
                      أكثر ما أسعدني تلك الخاتمة بخير الدعاء الذي دعوته لي وأرده عليك وأقول ولك مثلها يا سيد الكلمات وحاديها
                      النوار

                      تعليق

                      • دعاءالخليج
                        عضو متميز
                        • Oct 2004
                        • 10404

                        #12
                        الرد: على أعتاب الجامعة

                        الدوار
                        فرصةسعيدة معنا وبيننا
                        وعذرا ع التأخير
                        واجبكم كبير

                        لي عودة
                        لاتمعن بجمال حرفكم

                        حتى عودتي
                        تقبل خالص مودتي

                        تعليق

                        • النوار
                          عضو فعال
                          • Mar 2008
                          • 92

                          #13
                          الرد: على أعتاب الجامعة

                          دعاء الخليج
                          يا مشرفتي الكريمة ، عطر تواجدك هنا يزيدني زهوا وألقا ، فكيف إن عدت ؟؟؟؟
                          أكرمك الله وحفظ علي تواجدك وأنار لي مواضيعي برائع نقدك
                          تحياتي وعظيم امتناني
                          النوار

                          تعليق

                          • صقر المنتدى
                            عضو متميز
                            • Sep 2007
                            • 1765

                            #14
                            الرد: على أعتاب الجامعة

                            شكراً لك على القصة الرائعة - دمتِ بإلف خير لنا وللمنتدى اختي النوار

                            تقبلي مروري

                            تحياتي - نتمنى لك قضاء وقتاً ممتعاً في هذا المنتدى وكل عام وانت بإلف خير بمناسبة الشهر الفضيل أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات

                            تعليق

                            • النوار
                              عضو فعال
                              • Mar 2008
                              • 92

                              #15
                              الرد: على أعتاب الجامعة

                              الشكر لك يا صقر المنتدى ، ودام لي مرورك وروعة وجودك على ساحة مواضيعي
                              وحفظك الله وأعطاك خير الدنيا والآخرة
                              النوار

                              تعليق

                              • احبها حيل
                                عضو
                                • Mar 2007
                                • 33

                                #16
                                الرد: على أعتاب الجامعة

                                من كره البروز!!!
                                كره نظرة الشفقه والفضول!!!
                                ومن أحب رضى بما سبق!!!
                                ومن وراء العباءه!!!
                                برز أمام الملأ!!!!
                                ومن صعق بالجحود أنكر الحياه.......
                                (أعلن القلم بدء
                                درسك المشوق!!!
                                دمتي
                                آخر تعديل بواسطة احبها حيل; 16-09-2008, 01:22 AM.

                                تعليق

                                • النوار
                                  عضو فعال
                                  • Mar 2008
                                  • 92

                                  #17
                                  الرد: على أعتاب الجامعة

                                  عزيزي: أحبها حيل
                                  إذا كان القلم أعلن درسي المشوق ، فإن وجودك هنا أعلن شرفا لي كبيرا بتواجدك وإعجابك بما قرأت
                                  لك الشكر ولك مني خالص التحية
                                  النوار

                                  تعليق

                                  • موسى البيك
                                    عضو فعال
                                    • Sep 2008
                                    • 613

                                    #18
                                    الرد: على أعتاب الجامعة

                                    اة لقد اعدتي لي ذكريات اثلجت الروح وبدت وكأنني انا الذي يراقب تلك المشاعر رغم بعد المسافة بين كل الطيات ورغم كل ما يحيط القصة من دموع تمر وكأن الماضي حاضر وكأن الحرف لم تستبدل الا لتكون اسماء وهيات ان تسكن دمعة ان اشعلتها الذكريات المؤلمة.

                                    احببتُ كل الحروف وتعلمت ان الماضي ممكن ان يكون حاضر والحاضر لا بد ان يكون للمستقبل
                                    عنوان لك مني تحية وشكر و الى الامام
                                    ما من كلمة الا وتقال قبل الموت

                                    تعليق

                                    • النوار
                                      عضو فعال
                                      • Mar 2008
                                      • 92

                                      #19
                                      الرد: على أعتاب الجامعة

                                      عزيزي موسى
                                      حضورك بهي!!!!
                                      وذكرياتك ذلك الماضي الحاضر هي الوسام الذي أستشعره على صفحتي حين أحس أن لما كتبت صدى في نفسك
                                      عزيزي
                                      في فلسفتي الخاصة للكلمات أستطيع أن أقول لك إن الماضي الوجه الآخر لعملة حياتنا ذلك الذي نستطيع أن نراه كلما قذفت يد الزمن هذه الحياة في الهواء إذا طاب للأحداث أن تلهو بنا
                                      ومن قال إن الماضي يغيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                      لك مني تحية ود وتقدير
                                      النوار

                                      تعليق

                                      • موسى البيك
                                        عضو فعال
                                        • Sep 2008
                                        • 613

                                        #20
                                        الرد: على أعتاب الجامعة

                                        من ألعوبة الماضي رسالة تبدأ من أول نقطة من حروف اسمك وتنتهي عندما يسكب العزيز ماءعينية ليسقي النوار فتفوح رائحة العطر من طيات زهرة النوار
                                        لتكوني انت البلسم لذاك الاعصار الذي اصاب تلك العجوز من الدهر والانحدار
                                        ما من كلمة الا وتقال قبل الموت

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...