عام يرحل ، ومركب اعمارنا ينساب متهاديا في بحر الحياة ، ويتوقف على موانئ الابداع والتميز ، يصعد اليه من اختار أن يقتات من ينبوع الثقافة والأدب ، ويصعد وهويحمل في زوادته لون من ألوان الزاد لينثره على مائدة المعرفة أمام الجميع ، وبهذا تظل المائدة عامرة بشتى اصناف المعرفه ، تتلون الأحرف فيها بألوان زاهية معطره ، يأخذ كل راكب منها ما تطيب لها نفسه وما ويرتاح له مذاقه ---
وحين ياتي وقت الرحيل وينزل أحدهم من موانئ العبور ، ربما يسود الصمت في خشوع اجلالا للموقف و تنساب الدموع من المقل ؟؟ ما أصعب الفراق !!!! تظل الذكريات ماثلة في ضمائر السمار والمشاهد تتوارد في الخواطر ، تلك هي الحياة لقاءات وفراق ------



تعليق