آهات قمر
حين يغدق الليل علي ظلامه .. تقصر بي المسافات المرئية فأجر الخطى على
حبيبات الرمل المخملية .. اكثر الالتفات لاادري أي الطرق اسلك واي الاتجاهات
يقطع صمتي وسكون الارجاء انين تصحبه الآهات .. أتساءل في نفسي ماسرالانين
ومن اين تأتي تلك النبرات ؟! ابحث عنه في الافق فاذا به يستتر خلف استار
الظلمات انه بدر نهاية الشهر .. اثقلته الهموم وخنقته العبرات .. فبدأ ضوءه
في الافول وحجب قرصه عن العيون فأحزن العشاق بعتمة الليل بعد اعتيادهم
ليالي السمر المقمرة .. واستاءت لفقده النجوم فعقدن اجتماعا لاختيار اكبرهن
حجما وبريقا ليجلسنها مقعد القمر تبث ضوئها في الارجاء حتى تحين عودته
فلم تستطع أي منهن ذلك ..عندئذ عقدن تحالفا بأن يجتمعن بكل مالديهن من بريق
يؤدين به عمل البدر الحزين ولكن الامر كان اقوى من قدراتهن فليس ثمة من
يستطيع ان يحل محل البدر فهو امير الليل الذي لايضاهي ضوءه ضوء ..
رائع حين يرسل خيوط ضوءه الخافت فيطلق عنان شاعر يتأمله ليرى في استدارته
وبهاء نوره وجه حسناءه فيتغزل باحلى الاشعار .. وترى فيه الام الحنون ابنائها
الذين اضائوا حياتها فتنعتهم بالاقمار ..ويشبه به القوم فارسهم لتميزه على اقرانه
فيكني ببدر القبيلة المغوار .. بينما يأخذني لذكرى ماض جميل كنت احياه في
احدى فترات الحياة فادخلني عالم التألق والجمال.. ولكن تأبى لحظات السعادة ان
تدوم فسرعان ماحانت لحظة الافول ليحجب بدر عمري المضئ خلف قضبان
الظلمات ليس لانه بدر آخر الشهر فهو بدر تمام .. صابه خسوف كلي في ليلة
قمراء .. اواااه .. كم طال الخسوف رغم صلواتي لاجله ورغم حزني والدعوات .
حين يغدق الليل علي ظلامه .. تقصر بي المسافات المرئية فأجر الخطى على
حبيبات الرمل المخملية .. اكثر الالتفات لاادري أي الطرق اسلك واي الاتجاهات
يقطع صمتي وسكون الارجاء انين تصحبه الآهات .. أتساءل في نفسي ماسرالانين
ومن اين تأتي تلك النبرات ؟! ابحث عنه في الافق فاذا به يستتر خلف استار
الظلمات انه بدر نهاية الشهر .. اثقلته الهموم وخنقته العبرات .. فبدأ ضوءه
في الافول وحجب قرصه عن العيون فأحزن العشاق بعتمة الليل بعد اعتيادهم
ليالي السمر المقمرة .. واستاءت لفقده النجوم فعقدن اجتماعا لاختيار اكبرهن
حجما وبريقا ليجلسنها مقعد القمر تبث ضوئها في الارجاء حتى تحين عودته
فلم تستطع أي منهن ذلك ..عندئذ عقدن تحالفا بأن يجتمعن بكل مالديهن من بريق
يؤدين به عمل البدر الحزين ولكن الامر كان اقوى من قدراتهن فليس ثمة من
يستطيع ان يحل محل البدر فهو امير الليل الذي لايضاهي ضوءه ضوء ..
رائع حين يرسل خيوط ضوءه الخافت فيطلق عنان شاعر يتأمله ليرى في استدارته
وبهاء نوره وجه حسناءه فيتغزل باحلى الاشعار .. وترى فيه الام الحنون ابنائها
الذين اضائوا حياتها فتنعتهم بالاقمار ..ويشبه به القوم فارسهم لتميزه على اقرانه
فيكني ببدر القبيلة المغوار .. بينما يأخذني لذكرى ماض جميل كنت احياه في
احدى فترات الحياة فادخلني عالم التألق والجمال.. ولكن تأبى لحظات السعادة ان
تدوم فسرعان ماحانت لحظة الافول ليحجب بدر عمري المضئ خلف قضبان
الظلمات ليس لانه بدر آخر الشهر فهو بدر تمام .. صابه خسوف كلي في ليلة
قمراء .. اواااه .. كم طال الخسوف رغم صلواتي لاجله ورغم حزني والدعوات .



تعليق