
وقفت لحظات .. اتردد بين الاقدام والاحجام
حتى لامست اناملي هذه الحروف
طرق التعبير
في دنيا الافكار
التي تجمعت في خاطري
من مجرد كلمات .. تحمل بين طياتها
تعابير نابعه من قلب صافي
تتعثر انفاسي
كطفل صغير في جحيم الموج
حاصره الغرق
اكتب ترانيم
نفس يودعها الله فطرتها
تحلق تأملاتي
بخيال مرهف
يصدح في هدأة السكون
تداعبه أحاسيس رقيقه
كرقة خيوط الشمس عند بزوغها
وفي بسمة الليل الحزين
يتراءى نجم في السماء
ملاكا طاهرا

وهنا تتجاذبني دواعي النفس المختلفه
نفس لا يعلمها الا الله تقع فيما تقع فيه من الالام والاهات
انهض امسك القلم لاسطر حروفي
اجمع حروف اسمك الحبيب

اعلق تذكار محبه
على جدار القلب
انت الحلم . انت الامنيه
فدعني امسح دموعك .. اخفف احزانك
فالكلمات لايمكن ان تغطي مساحة المشاعر
واعرف ان اناملي تعجز الوصول الى مواجعك
نعم ياوطني الجريح
.. ثلت يد جرحتك ..اعرف انك مخضب بالدماء لكن انا متأكده
ان الايام ستبتسم وتطرق ضحكة طفل مليئه بالبراءه والصدق ..
انني اتطلع الى ارضك الى اشجارك الى حضنك الدافىء
لقد بعثروا كتبي .. ومزقوا اشيائي العزيزاتي
قتلوا حلمي في قلبي
من بعد ماقيدوك ياوطني

صحيح المحنه ادمت الروح ومزقت القلوب
ولكننا عبرناها ومزقنا صفحاتها لانك انت سفينة النجاة
التي تتحطم على صخرتها كل المحن والصعوبات
فاعدائك سيرحلون ويبتلعهم الظلام ويزدريهم التاريخ ..
وتبقى شامخا عزيزا
تردد لحن الخلود 
مريم الرافدين

تعليق