القرآن الكريم والاعجاز العلمي
القرآن الكريم مصدر هداية وتشريع ، نزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في جزيرة العرب بين قوم اتصفوا بالفصاحة والبلاغة اللغوية وسحر البيان في الشعر والخطابة ، واشتهرت معلقاتهم بما فيها من شتى المواضيع بلغة فصيحة محكمه ، ومع هذا فقد تحداهم القرآن الكريم بأن يأتوا بسورة من مثله ؟؟ ولم يستطيعوا ولن يستطيعوا ، لأنه كلام الله المحكم ، وهو أيضا معجزة الرسول الثابته والقائمه منذ نزوله وحتى قيام الساعه .
بالاضافة الى اعجاز اللغة والبيان والمعنى في كتاب الله عز وجل ، فقد وردت فيه آيات بينات لمن يتفكر ويتدبر معانيه ، كما ان عجائبه وآياته لا تنقضي الى يوم الدين ، ومع التقدم العلمي والاكتشافات الحيثه التي بينتها تكنولوجيا العصر فقد ظهرت امور كانت قد فسرت بطرق بدائيه كما فهمها الاقدمون ، ولكن حديثا تجلت بصور واضحه بينت الاعجاز جليا في هذا الكتاب المبين ، مما جعل الاعداد الكبيره من العلماء وذوي الاطلاع والفكر في الغرب ممن قرأوا القرآن بتدبر ورويه ، يدخلون في الاسلام عن قناعة وبصيره . يقول تعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ( 53 ) ) – سورة فصلت
ان خير وسيلة لاقناع اولئك الملحدون المتشككون بوجود الخالق عز وجل ، وبصحة هذا الدين القويم ، وانه دين الحق الذي جاء رحمة للناس جميعا ، خير وسيلة لاقناعهم انما هو الاسلوب العلمي والمكتشفات العلميه الحديثه ، والتي كان من المستحيل معرفتها قبل ما يزيد على اربعة عشر قرنا من الزمن ، ولما كان واجب المسلم هو الدعوة الى الله عز وجل بالحكمة والموعظه الحسنه ، فان تبيان هذه المكتشفات تعد وسيلة ناجعه لاقناع الناس بهذا الدين السماوي ، يقول الله عز وجل : ( ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 125 ) ) سورة النحل . ويقول تعالى : (( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين )) - ( 33 ) – سورة فصلت .
لقد استمعت ليلة أمس الى محاضرة في منزل احد الأصدقاء الى فضيلة الاستاذ الدكتور " زغلول النجار " ، وهو الداعية الاسلامي الذي يحمل شهادة الدكتوراه في علوم الأرض ، وله العديد من الابحاث والمؤلفات في شتى المواضيع واهمها الاعجاز العلمي في القران الكريم ، وقد تطرق في محاضرته الى العديد من الآيات والمواضيع التي وردت في كتاب الله عز وجل ، وبين ان المكتشفات الحديثه قد ازالت عنها الغموض واصبحت واضحة جليه ، بعد ان كانت غامضه ، بل كان من المستحيل معرفة اسرارها قبل ما يزيد على اربعة عشر قرنا يوم نزول القران الكريم ؟؟ والتي تعتبر اعجازا في حد ذاتها تبين ان هذا القرآن انما هو كلام الله عز وجل لا يأتيه الباطل .
ومن اهم تلك المواضيع التي جاءت في محاضرته :
1 – موضوع : ( ذو القرنين والعين الحمأة والسد ) ، وقد بين ان العلم الحديث قد وجد الموقع ومواصفاته تماما كما وردت في كتاب الله عز وجل .
2 – بين كيف ان الطارق الذي ورد ذكره في " سورة الطارق " ، هو نجم له صوت طرق واضح ، وكأن شخصا ينقر على احد الابواب ، وقد تطوع واحد من الحضور باسماعنا صوته مسجلا عن وكالة الفضاء " ناسا " .
3 – اكتشاف سفينة نوح على جبل يدعى " الجودي " كما ورد في القران الكريم ، وهي من خشب مثبت بدسر من حديد ؟ .
4 – اثبتت ترجمة الكتابات الفرعونيه القديمه وجود اسم " هامان " وزير فرعون كما ورد في القرآن الكريم .
كما تطرق المحاضر الى العديد من مواضيع الاعجاز العلمي في القرآن ، منها على سبيل المثال ما جاء في سورة " المسد " ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) ، والتي وصفته بابشع الصفات ، وبشرته بنار ذات لهب ، وقد عاش بعد نزولها بعشر سنوات ولم يسلم ؟؟؟ وكان بامكانه ان يقول ها أنا اسلمت ليدلل على ان القران قد اخطأ ، ولكنه لم يفعل ، لان الله عز وجل كان يعلم انه لن يسلم وسوف يعذب ؟؟؟
هناك اعجازات علميه كثيره تحدث المحاضر عن بعض منها ، ومن اراد التفاصيل والاستزادة في العلم ، فعليه ان يعود الى محاضرات وكتب الدكتور زغلول النجار ( جزاه الله خيرا ) ، من اجل زيادة اليقين والمعرفة ، ولكي يقنع الاخرين بصحة هذا الدين ، وبانه منزل من رب العالمين للبشرية كافه .
القرآن الكريم مصدر هداية وتشريع ، نزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في جزيرة العرب بين قوم اتصفوا بالفصاحة والبلاغة اللغوية وسحر البيان في الشعر والخطابة ، واشتهرت معلقاتهم بما فيها من شتى المواضيع بلغة فصيحة محكمه ، ومع هذا فقد تحداهم القرآن الكريم بأن يأتوا بسورة من مثله ؟؟ ولم يستطيعوا ولن يستطيعوا ، لأنه كلام الله المحكم ، وهو أيضا معجزة الرسول الثابته والقائمه منذ نزوله وحتى قيام الساعه .
بالاضافة الى اعجاز اللغة والبيان والمعنى في كتاب الله عز وجل ، فقد وردت فيه آيات بينات لمن يتفكر ويتدبر معانيه ، كما ان عجائبه وآياته لا تنقضي الى يوم الدين ، ومع التقدم العلمي والاكتشافات الحيثه التي بينتها تكنولوجيا العصر فقد ظهرت امور كانت قد فسرت بطرق بدائيه كما فهمها الاقدمون ، ولكن حديثا تجلت بصور واضحه بينت الاعجاز جليا في هذا الكتاب المبين ، مما جعل الاعداد الكبيره من العلماء وذوي الاطلاع والفكر في الغرب ممن قرأوا القرآن بتدبر ورويه ، يدخلون في الاسلام عن قناعة وبصيره . يقول تعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ( 53 ) ) – سورة فصلت
ان خير وسيلة لاقناع اولئك الملحدون المتشككون بوجود الخالق عز وجل ، وبصحة هذا الدين القويم ، وانه دين الحق الذي جاء رحمة للناس جميعا ، خير وسيلة لاقناعهم انما هو الاسلوب العلمي والمكتشفات العلميه الحديثه ، والتي كان من المستحيل معرفتها قبل ما يزيد على اربعة عشر قرنا من الزمن ، ولما كان واجب المسلم هو الدعوة الى الله عز وجل بالحكمة والموعظه الحسنه ، فان تبيان هذه المكتشفات تعد وسيلة ناجعه لاقناع الناس بهذا الدين السماوي ، يقول الله عز وجل : ( ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 125 ) ) سورة النحل . ويقول تعالى : (( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين )) - ( 33 ) – سورة فصلت .
لقد استمعت ليلة أمس الى محاضرة في منزل احد الأصدقاء الى فضيلة الاستاذ الدكتور " زغلول النجار " ، وهو الداعية الاسلامي الذي يحمل شهادة الدكتوراه في علوم الأرض ، وله العديد من الابحاث والمؤلفات في شتى المواضيع واهمها الاعجاز العلمي في القران الكريم ، وقد تطرق في محاضرته الى العديد من الآيات والمواضيع التي وردت في كتاب الله عز وجل ، وبين ان المكتشفات الحديثه قد ازالت عنها الغموض واصبحت واضحة جليه ، بعد ان كانت غامضه ، بل كان من المستحيل معرفة اسرارها قبل ما يزيد على اربعة عشر قرنا يوم نزول القران الكريم ؟؟ والتي تعتبر اعجازا في حد ذاتها تبين ان هذا القرآن انما هو كلام الله عز وجل لا يأتيه الباطل .
ومن اهم تلك المواضيع التي جاءت في محاضرته :
1 – موضوع : ( ذو القرنين والعين الحمأة والسد ) ، وقد بين ان العلم الحديث قد وجد الموقع ومواصفاته تماما كما وردت في كتاب الله عز وجل .
2 – بين كيف ان الطارق الذي ورد ذكره في " سورة الطارق " ، هو نجم له صوت طرق واضح ، وكأن شخصا ينقر على احد الابواب ، وقد تطوع واحد من الحضور باسماعنا صوته مسجلا عن وكالة الفضاء " ناسا " .
3 – اكتشاف سفينة نوح على جبل يدعى " الجودي " كما ورد في القران الكريم ، وهي من خشب مثبت بدسر من حديد ؟ .
4 – اثبتت ترجمة الكتابات الفرعونيه القديمه وجود اسم " هامان " وزير فرعون كما ورد في القرآن الكريم .
كما تطرق المحاضر الى العديد من مواضيع الاعجاز العلمي في القرآن ، منها على سبيل المثال ما جاء في سورة " المسد " ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) ، والتي وصفته بابشع الصفات ، وبشرته بنار ذات لهب ، وقد عاش بعد نزولها بعشر سنوات ولم يسلم ؟؟؟ وكان بامكانه ان يقول ها أنا اسلمت ليدلل على ان القران قد اخطأ ، ولكنه لم يفعل ، لان الله عز وجل كان يعلم انه لن يسلم وسوف يعذب ؟؟؟
هناك اعجازات علميه كثيره تحدث المحاضر عن بعض منها ، ومن اراد التفاصيل والاستزادة في العلم ، فعليه ان يعود الى محاضرات وكتب الدكتور زغلول النجار ( جزاه الله خيرا ) ، من اجل زيادة اليقين والمعرفة ، ولكي يقنع الاخرين بصحة هذا الدين ، وبانه منزل من رب العالمين للبشرية كافه .





تعليق