لا تظلموا الحمار
((( من كتابي معزوفة العمر )))
حين يصف البعض شخصا بالغباء والخسه فينعتوه بالحمار --- ؟؟ أليس في هذا ظلم للحمار – فالحمار مخلوق من مخلوقات الله أودع الله فيه الصفات والغرائز التي تتفق مع مهمته ----
الحمار حيوان أليف – يحمل الأثقال – مطية للركوب – يتحمل المشاق صبور- حتى لقب من قبل البعض ( أبو صابر ) – لا يتذمر ولا يشتكي – مطيع لصاحبه –––
والحمار في الديانات والأساطير القديمه له مكانة كبيره سواء في الديانات الصينيه أوالفرعونيه واليونانيه وغيرها –- وفي المسيحية غالبا ما تم تصوير السيد المسيح عليه السلام وهو يمتطي الحمار – وفي التقويم الفرنسي يعتبر يوم 6 اكتوبر من كل عام يوم الحمار – وفي أمريكا اتخذ الحزب الديمقراطي صورة الحمار شعارا له ----
وقد ذكر الحمار في القران الكريم حيث يقول الحق سبحانه وتعالى على لسان لقمان عليه السلام وهو يعظ ابنه ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان أنكر الأصوات لصوت الحمير ) صدق الله العظيم – ان مهمة الحمار هي حمل الأثقال - وليس عيبا في الحمار أن يكون له صوت منكر – فهذا الصوت وسيله لتنبيه صاحبه اذا ابتعد عن المكان ---
ولكن العيب فيمن يعلو صوته من البشر استكبارا واستعلاءا مستغلا وسائل الدعاية وقرع طبول الحرب للسيطرة والابقاء على حكم ظالم ----
والانسان الذي لم يهتدي بمنهج الله عز وجل ولا يخاف عقابه - ولم يرضخ لصوت العقل فيصرعلى قتل شعبه من أجل حكم زائل – لم يستمع لنداء الضمير ولا لصوت الشعب حين يطالبوه بالرحيل يصر على سفك الدماء وارتكاب الجرائم فهو الذي يتصف بالدناءة والحقارة والغباء وليس الحمار --- فان مصيره محتوم اما القتل أو الطرد !!!! ان أي رجل لديه ذره من الكرامه لا يقبل أن يعيش مع امرأة ترفض العيش معه فكيف لرجل يقبل أن يظل قابعا على كرسي الحكم بقوة النار والدمار وهو مرفوض من الملايين من شعبه
أما قوله وتعالى واصفا اليهود الذين عرفوا التوراة ولم يعملوا بما جاء فيها أو يبلغوها لغيرهم -
فهم شبه الحمار الذي يحمل فوق ظهره الكتب فلا يستفيد مما فيها من الحكمة والتشريع – ان الحمار في هذه الحاله قد أدى مهمته وهي الحمل وليس مطلوبا منه أن يفهم ويعمل بما في الكتب – ولكن هم من يتصفون بالدناءه لأنهم لم يفهموا وظيفتهم -----
((( من كتابي معزوفة العمر )))
حين يصف البعض شخصا بالغباء والخسه فينعتوه بالحمار --- ؟؟ أليس في هذا ظلم للحمار – فالحمار مخلوق من مخلوقات الله أودع الله فيه الصفات والغرائز التي تتفق مع مهمته ----
الحمار حيوان أليف – يحمل الأثقال – مطية للركوب – يتحمل المشاق صبور- حتى لقب من قبل البعض ( أبو صابر ) – لا يتذمر ولا يشتكي – مطيع لصاحبه –––
والحمار في الديانات والأساطير القديمه له مكانة كبيره سواء في الديانات الصينيه أوالفرعونيه واليونانيه وغيرها –- وفي المسيحية غالبا ما تم تصوير السيد المسيح عليه السلام وهو يمتطي الحمار – وفي التقويم الفرنسي يعتبر يوم 6 اكتوبر من كل عام يوم الحمار – وفي أمريكا اتخذ الحزب الديمقراطي صورة الحمار شعارا له ----
وقد ذكر الحمار في القران الكريم حيث يقول الحق سبحانه وتعالى على لسان لقمان عليه السلام وهو يعظ ابنه ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان أنكر الأصوات لصوت الحمير ) صدق الله العظيم – ان مهمة الحمار هي حمل الأثقال - وليس عيبا في الحمار أن يكون له صوت منكر – فهذا الصوت وسيله لتنبيه صاحبه اذا ابتعد عن المكان ---
ولكن العيب فيمن يعلو صوته من البشر استكبارا واستعلاءا مستغلا وسائل الدعاية وقرع طبول الحرب للسيطرة والابقاء على حكم ظالم ----
والانسان الذي لم يهتدي بمنهج الله عز وجل ولا يخاف عقابه - ولم يرضخ لصوت العقل فيصرعلى قتل شعبه من أجل حكم زائل – لم يستمع لنداء الضمير ولا لصوت الشعب حين يطالبوه بالرحيل يصر على سفك الدماء وارتكاب الجرائم فهو الذي يتصف بالدناءة والحقارة والغباء وليس الحمار --- فان مصيره محتوم اما القتل أو الطرد !!!! ان أي رجل لديه ذره من الكرامه لا يقبل أن يعيش مع امرأة ترفض العيش معه فكيف لرجل يقبل أن يظل قابعا على كرسي الحكم بقوة النار والدمار وهو مرفوض من الملايين من شعبه
أما قوله وتعالى واصفا اليهود الذين عرفوا التوراة ولم يعملوا بما جاء فيها أو يبلغوها لغيرهم -
فهم شبه الحمار الذي يحمل فوق ظهره الكتب فلا يستفيد مما فيها من الحكمة والتشريع – ان الحمار في هذه الحاله قد أدى مهمته وهي الحمل وليس مطلوبا منه أن يفهم ويعمل بما في الكتب – ولكن هم من يتصفون بالدناءه لأنهم لم يفهموا وظيفتهم -----



تعليق