خذوني ،، علموني الصمت و لغة السكات ،،
خذوني بالتبني ،،
أو خذوني بالتمني ،،
أَشرب نخبكم
و أغازل غيدكم ،، فأثمل عنكم ،،
أُهرِّب نقدكم ،،
جربوا بطني قد أحمل حشيشكم
و أُمرِّر كبسولات مخدراتكم ،،
فكروا قد أضارب في السوق السوداء ،، أغسل أموالكم ،، أكدر صفوكم و مزاج أعدائكم ،،
خذوني ،،
قد أتعلم بسرعة ،،
كل قواميسكم ،،
أقلب كل الموازين ،،
أفلي قملكم
و أجهز طاولة قماركم ،،
أمسح عنكم رجس مواخيركم
و مس الشياطين ،،
أرسم ميزانكم بالمقلوب
و أكسر مطرقة القاضي متى أزعجزتكم طقطقاتها ،،
أكسر معصم الحاجب و أدس أوراقكم
أدلي بالشهادة
عنكم كما أردتم
و أدلس الأحكام ،،
خذوني ،،
أرفع السعر ،،
ألهب الأثمان
و أُبْخِسُ الأجر
و أضارب في البورصة ،،
و أجعل لكل الأكياس ثمن ،،
و أقايض كل شيء عنكم
و أرفع هامش الربح
و القروض ،،
أشرع كل ما عنه عاجزون ،،
و أُحَرّف الشرع
و مسودة الحقوق ،،
أرفع سقف الغرامات
و أُشَرْعن البغاء ،،
أنهب كل شيء
و أسجله في صكوك
نسائكم و الأحفاد ،،
أحذف خانة السعر
و التاريخ ،،
أتناول عنكم دواء الضغط و الأعصاب
و كل العلل ،،
و أمنع الطمث عن نسائكم متى هجرن حرمة الفراش ،،
و أغير حفاظاتكم متى عجزتم
و ابتليتم بعسر الهضم و التحكم
في خروجكم ،.
خذوني ،،
أخالف المرور عنكم
و أقف في الممنوع ،،
أعرقل السير أمام حظانة أطفالكم
و أعنف رجل المرور
و عامل النظافة
متى رميتم القمامة
من نافذة السيارة
أو شرفة البيت ،،
أتمم عنكم الوضوء
و أعلمكم قانون الاغتسال ،،
و كيف تمسحون الآثام ،،
و معاشرة الأزواج ،،
كيف أمنع رؤسائكم من مغازلة عجزكم
و صناعة الفحشاء على مكاتبكم
و أرتب فراشكم
متى تبعثر
و أنتم في سفر ،،
في مهجر ،، أو حين الهجر ،،
خذوني ،،
و حدي أو جملة امتيازات ،، عرض خاص
و فرض عام تجاوز
كل الطاعات ،،
خذوني ،،
أخدم كلابكم ،،
و أروضها عنكم
أو تمسحون بي البلاط ،،
متى سمعتم شيئا من النباح ،،
لا أشترط تأمينا
و لا رقم الضمان ،،
لا أفضل العطل
و الأجازات ،،
خذوني ،،
رخيصا بلا ثمن ،،
أو بأبخس الأثمان ،،
لا أعرف لغة الحساب ،، بل حفظت الصرف و قواعد الإعراب ،، أعرب فروض الطاعة و الولاء ،،
رغم ما بي من علل
و البلاء
أقدم دوما الشكر
و الثناء ،،
خذوني ،،
.أنهر من شكلوا الطوابير ،، من احتجوا و امتنعوا عن الطعام ،،
من أرادوا حق الرغيف و الدواء ،،
خذوني ،،
لأني أعرف لغتهم
و جشعهم متى طالبوا بقليل
من الرخاء ،، لأني منهم لا ينقصنا الرضى و حليب الأطفال ،، فأطفالنا في مدارسهم ،،
و الشغل مكفول
إلا نحن تعلمنا الكسل و الخمول تعلمنا الكتابة على الجدران و تخزين الأزبال ،،
نعطل عجلة الدوران ،، و نبطئ سرعة القطار ،،
خذوني بعيدا عن ضجيج ملاعبكم و حدائق الُحُمَّاق ،،
أنشف العشب بردائي متى غزته الأمطار ،،
خذوني ،، أمنع فضول العدسات ،،
و لؤم الغمزات ،، تهكم الحاسدين ،، كلما حملتنا المياه
و مسنا التيار صعقا بكل حنان ،،
خذوني ،،
علموني ،، كيف أواصل المشوار ،،
و أواصر النميمة
و العقوق ،،
كيف أعيش على الأكتاف ،، و أقتات فتات الفتات ،،
خذوني ،، أمجد عنكم السهو
و السبات ،،
و أرمم شظايانا
و بقايا الرفات ،،
خذوني ،، علموني الصمت و لغة السكات ،،
خذوني بالتبني ،،
أو خذوني بالتمني ،،
أَشرب نخبكم
و أغازل غيدكم ،، فأثمل عنكم ،،
أُهرِّب نقدكم ،،
جربوا بطني قد أحمل حشيشكم
و أُمرِّر كبسولات مخدراتكم ،،
فكروا قد أضارب في السوق السوداء ،، أغسل أموالكم ،، أكدر صفوكم و مزاج أعدائكم ،،
خذوني ،،
قد أتعلم بسرعة ،،
كل قواميسكم ،،
أقلب كل الموازين ،،
أفلي قملكم
و أجهز طاولة قماركم ،،
أمسح عنكم رجس مواخيركم
و مس الشياطين ،،
أرسم ميزانكم بالمقلوب
و أكسر مطرقة القاضي متى أزعجزتكم طقطقاتها ،،
أكسر معصم الحاجب و أدس أوراقكم
أدلي بالشهادة
عنكم كما أردتم
و أدلس الأحكام ،،
خذوني ،،
أرفع السعر ،،
ألهب الأثمان
و أُبْخِسُ الأجر
و أضارب في البورصة ،،
و أجعل لكل الأكياس ثمن ،،
و أقايض كل شيء عنكم
و أرفع هامش الربح
و القروض ،،
أشرع كل ما عنه عاجزون ،،
و أُحَرّف الشرع
و مسودة الحقوق ،،
أرفع سقف الغرامات
و أُشَرْعن البغاء ،،
أنهب كل شيء
و أسجله في صكوك
نسائكم و الأحفاد ،،
أحذف خانة السعر
و التاريخ ،،
أتناول عنكم دواء الضغط و الأعصاب
و كل العلل ،،
و أمنع الطمث عن نسائكم متى هجرن حرمة الفراش ،،
و أغير حفاظاتكم متى عجزتم
و ابتليتم بعسر الهضم و التحكم
في خروجكم ،.
خذوني ،،
أخالف المرور عنكم
و أقف في الممنوع ،،
أعرقل السير أمام حظانة أطفالكم
و أعنف رجل المرور
و عامل النظافة
متى رميتم القمامة
من نافذة السيارة
أو شرفة البيت ،،
أتمم عنكم الوضوء
و أعلمكم قانون الاغتسال ،،
و كيف تمسحون الآثام ،،
و معاشرة الأزواج ،،
كيف أمنع رؤسائكم من مغازلة عجزكم
و صناعة الفحشاء على مكاتبكم
و أرتب فراشكم
متى تبعثر
و أنتم في سفر ،،
في مهجر ،، أو حين الهجر ،،
خذوني ،،
و حدي أو جملة امتيازات ،، عرض خاص
و فرض عام تجاوز
كل الطاعات ،،
خذوني ،،
أخدم كلابكم ،،
و أروضها عنكم
أو تمسحون بي البلاط ،،
متى سمعتم شيئا من النباح ،،
لا أشترط تأمينا
و لا رقم الضمان ،،
لا أفضل العطل
و الأجازات ،،
خذوني ،،
رخيصا بلا ثمن ،،
أو بأبخس الأثمان ،،
لا أعرف لغة الحساب ،، بل حفظت الصرف و قواعد الإعراب ،، أعرب فروض الطاعة و الولاء ،،
رغم ما بي من علل
و البلاء
أقدم دوما الشكر
و الثناء ،،
خذوني ،،
.أنهر من شكلوا الطوابير ،، من احتجوا و امتنعوا عن الطعام ،،
من أرادوا حق الرغيف و الدواء ،،
خذوني ،،
لأني أعرف لغتهم
و جشعهم متى طالبوا بقليل
من الرخاء ،، لأني منهم لا ينقصنا الرضى و حليب الأطفال ،، فأطفالنا في مدارسهم ،،
و الشغل مكفول
إلا نحن تعلمنا الكسل و الخمول تعلمنا الكتابة على الجدران و تخزين الأزبال ،،
نعطل عجلة الدوران ،، و نبطئ سرعة القطار ،،
خذوني بعيدا عن ضجيج ملاعبكم و حدائق الُحُمَّاق ،،
أنشف العشب بردائي متى غزته الأمطار ،،
خذوني ،، أمنع فضول العدسات ،،
و لؤم الغمزات ،، تهكم الحاسدين ،، كلما حملتنا المياه
و مسنا التيار صعقا بكل حنان ،،
خذوني ،،
علموني ،، كيف أواصل المشوار ،،
و أواصر النميمة
و العقوق ،،
كيف أعيش على الأكتاف ،، و أقتات فتات الفتات ،،
خذوني ،، أمجد عنكم السهو
و السبات ،،
و أرمم شظايانا
و بقايا الرفات ،،
خذوني ،، علموني الصمت و لغة السكات ،،





تعليق