من حكايات جدتي ،،
رثاء الزمن الباسم ٣ ،،
،، نعم صحيح أن اقرأ أول
ما تعلمنا من القرآن ،،
و آخر قناة الآن توسرنا
هي اقرأ أو محطة فرقان ،،
كم كانت خطاباتنا طويلة
و ركيكة ،،
و كم جُرْنا فيها على قواعد الإعراب ،،
و كم تجاوزنا النحو
و الصرف ،،
و كنا نواصل السؤال عن الأهل و الأحباب ،،
و كم كنا نتفنن في كتابة البسملة في أول الخطاب ،، نلونها بما عندنا من الألوان ،،
هكذا كانت أيامنا ،،
مدارسنا و كتاتيبنا ،،
و كيف كنا نخاف المدرس
و نهاب الفقيه ،،
ومن يُحَفِّظنا القرآن ،،
و كيف كنا نتسابق لنُقَبِّل أياديهم عرفانا و حمدا أننا وجدنا من يعلمنا حرفا
و كل الإيمان ،،
شكرًا أننا ولجنا العلم
من أول الأبواب ،،
و حفظنا الرحمن و عٓظّمْنا لقمان ،،
عرفنا السر في خلق الكون
و اختلاف طباع الإنسان
و ما نُزِّل من الحق
في الكتاب ،،
هكذا سهلة الحياة كانت ،،
و هكذا كنا ،،
نقرأ في الألواح و حتى الأخطاء كانت لينة تطاع في المسح و الحذف ،،
دون بقع دون صباغ ،، وتعابيرنا المصورة كانت تجسد في السبورة
و على الأوراق و نتابعها ترديدا جماعيا
حتى لا ننام ،،
وكل أدواتنا المدرسية لوح
و طبشور و ممحاة ،،
و كيس صغير نحمل فيه ما تبقى من الفطور
أو ما يشبه الغداء ،،
هناك كان الكُتَّاب و مدرستنا القرآنية جنب فران الحي
و تحت درج الدار ،،
حيث كانت رائحة الخبز تزكم أنوفنا الصغيرة
و تغازل الجوع فينا ،،
فاصل و نواصل ،،
رثاء الزمن الباسم ٣ ،،
،، نعم صحيح أن اقرأ أول
ما تعلمنا من القرآن ،،
و آخر قناة الآن توسرنا
هي اقرأ أو محطة فرقان ،،
كم كانت خطاباتنا طويلة
و ركيكة ،،
و كم جُرْنا فيها على قواعد الإعراب ،،
و كم تجاوزنا النحو
و الصرف ،،
و كنا نواصل السؤال عن الأهل و الأحباب ،،
و كم كنا نتفنن في كتابة البسملة في أول الخطاب ،، نلونها بما عندنا من الألوان ،،
هكذا كانت أيامنا ،،
مدارسنا و كتاتيبنا ،،
و كيف كنا نخاف المدرس
و نهاب الفقيه ،،
ومن يُحَفِّظنا القرآن ،،
و كيف كنا نتسابق لنُقَبِّل أياديهم عرفانا و حمدا أننا وجدنا من يعلمنا حرفا
و كل الإيمان ،،
شكرًا أننا ولجنا العلم
من أول الأبواب ،،
و حفظنا الرحمن و عٓظّمْنا لقمان ،،
عرفنا السر في خلق الكون
و اختلاف طباع الإنسان
و ما نُزِّل من الحق
في الكتاب ،،
هكذا سهلة الحياة كانت ،،
و هكذا كنا ،،
نقرأ في الألواح و حتى الأخطاء كانت لينة تطاع في المسح و الحذف ،،
دون بقع دون صباغ ،، وتعابيرنا المصورة كانت تجسد في السبورة
و على الأوراق و نتابعها ترديدا جماعيا
حتى لا ننام ،،
وكل أدواتنا المدرسية لوح
و طبشور و ممحاة ،،
و كيس صغير نحمل فيه ما تبقى من الفطور
أو ما يشبه الغداء ،،
هناك كان الكُتَّاب و مدرستنا القرآنية جنب فران الحي
و تحت درج الدار ،،
حيث كانت رائحة الخبز تزكم أنوفنا الصغيرة
و تغازل الجوع فينا ،،
فاصل و نواصل ،،
حكيم البورشدي



تعليق