نفس على الشيشة ،،
في شارع مضاء بالسُّحُب
زاخم بمقاهي النَّخَب
تجثم إحدى العلب شبيهة بمقهى أو قاعة لُعَب
من ضوئها يهمس داخلها الفسق و العجب
دخانها تفاح توت أو عنب
بضاعتها غِيدٌ و عُريٌّ لمن رغب
أجساد على أرائكها تهاوت من فرط التعب
تتجرع القبل و الجمر و اللهب
تمتص الشيرا و حشيش القَنَّب
عبثا تنبث بيننا دون خجل
أوكار العشق المسموم و بيع السموم في تلك العُلب
دخلت دون إذن أو سن البلوغ
بملامح طفلة و قد خبأت وزرتها في حقيبة الكتب
قاصرا دلفت آخر الركن
على نظرات زبائن المجن و الصخب
تناثر أمامها الغمز و ابتسامات شبيهة بالشراك
انتفضت الصالة في هيستريا الرقص و الطرب
تعتمت الرؤى و عم دخان أبيض كل الأركان
صرخات أنثى أعادت المكان إلى رشده
ملامح الفوضى و الذهول
ما فضل من سخاء الظلام و رائحة العالم من حولها
شاردة تذرف دموع الندم
ترثي حسرتها على ثبانها الأبيض
في غفلة لوثته بالدماء دون أن تدري .
في شارع مضاء بالسُّحُب
زاخم بمقاهي النَّخَب
تجثم إحدى العلب شبيهة بمقهى أو قاعة لُعَب
من ضوئها يهمس داخلها الفسق و العجب
دخانها تفاح توت أو عنب
بضاعتها غِيدٌ و عُريٌّ لمن رغب
أجساد على أرائكها تهاوت من فرط التعب
تتجرع القبل و الجمر و اللهب
تمتص الشيرا و حشيش القَنَّب
عبثا تنبث بيننا دون خجل
أوكار العشق المسموم و بيع السموم في تلك العُلب
دخلت دون إذن أو سن البلوغ
بملامح طفلة و قد خبأت وزرتها في حقيبة الكتب
قاصرا دلفت آخر الركن
على نظرات زبائن المجن و الصخب
تناثر أمامها الغمز و ابتسامات شبيهة بالشراك
انتفضت الصالة في هيستريا الرقص و الطرب
تعتمت الرؤى و عم دخان أبيض كل الأركان
صرخات أنثى أعادت المكان إلى رشده
ملامح الفوضى و الذهول
ما فضل من سخاء الظلام و رائحة العالم من حولها
شاردة تذرف دموع الندم
ترثي حسرتها على ثبانها الأبيض
في غفلة لوثته بالدماء دون أن تدري .


تعليق