الطفوله
الأطفال هم شباب المستقبل ، والشباب هم حاضر الامة ومستقبلها ، وقد اهتمت الامم منذ فجر التاريخ بالأطفال ، وتفاوت هذا الاهتمام ما بين امة واخرى ، كما مرت الطفولة بمراحل متعدده ، فالطفولة هي مرآه المجتمعات من حولها ، وهي مفتاح فريد للتجربة الانسانيه ، والاوسع نطاقا من الماضي التاريخي حتى الحاضر العالمي .
لقد تعاملت المعتقدات والاديان كلها بطريقة او باخرى مع الطفولة ، وتداخلت الافكار والاساليب في مجال التربية والتعليم بين الامم ، ولعبت الكونفوشيه في اليابان والبوذية في الصين والهند ، واليهودية والمسيحية في مختلف البقاع ، كلها كان لها اساليبها في التعامل مع الاطفال ، الا ان جميع تلك الامم قد اقتبست من الاسلام في هذا المجال لكونه عقيدة أخلاقيه وقانونيه اهتمت بالطفولة اهتماما كبيرا .
لقد تعامل الاسلام مع الطفل منذ ساعة مولده ، فالبشارة بقدومه والتهنئة به ، والدعاء له ، وأوصى الاسلام بالآذان في اذنه ، ثم تحنيكه بتمرة في فمه ، ثم بذبح عقيقة عنه ، ثم بالتصدق بوزن شعره ذهبا ؟؟؟ كل هذا يدل على الاهتمام بالطفل ، ثم جعل حمله وفطامه ثلاثون شهرا لمن اراد ان يتم الرضاعه ، ثم وضع الاسس والقوانين التي تحميه في مختلف مراحل حياته ، خاصه في حالة انفصال الابوين او في حالة اليتم . وقد اعتبر الاسلام ان الطفل يولد مسلما على الفطره ، وهنا ياتي دور الاهل في تثبيت فطرة الاسلام التي فطر الله الناس عليها في ذهنه ووجدانه . ِ
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يداعب الطفال ويحبهم ، فكان يبطئ في صلاته حين يعتلي احفاده الحسن والحسين ظهره ، وعن انس بن مالك انه قال : كان رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخَالِطُنَا ، حَتَّى يَقُولَ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ، طَائِرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، قَالَ : وَنُضِحَ بِسَاطٌ لَنَا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَفَّنَا خَلْفَهُ . وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال : علموا ابناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل ، كل هذا يدل على الاهتمام بالطفولة والاعتناء بها ، فكما حض الاسلام على توقير الصغار فقد حض ايضا على احترام الكبار وتلك من قواعد الاسلام الاساسيه ، وعلى المربين مراعاة ذلك مع الصغار ----
وفي وصايا لقمان عليه السلام لابنه ما فيه نظام متكامل في التربية على الايمان والاخلاق والفضائل التعليميه والتربويه ---
اما موضوع العلم فقد حض الاسلام على طلب العلم منذ نعومة الاظافر ، وفي شتى الامكنة والمراحل والظروف ، كما اهتم المسلمون في مختلف العصور بتعليم الاطفال وتحفيظهم اجزاء من القرآن الكريم ، كما وضع المربون اساليب التعليم الراقيه وكيفيه تنشئة الاطفال ، فابن خلدون كان قد وضع معايير في اسلوب المكافأة والعقاب للاطفال ، كما اهتم ابن سينا العالم المسلم بوضع اسس تربية الاطفال وتعليمهم ، وهناك الكثيرون من الفلاسفة والعلماء العرب من فعل ذلك ايضا ، مثل ابن عساكر وابن سحنون وفي عصور مختلفه ----
من أبرز أعلام التربية والتعليم الذين كان لهم فضل السبق في التأليف في النظام التربوي الإسلامي : ابن سحنون -- وقد اشتغل بالتعليم بالقيروان، وألَّف رسالة سماها : "آداب المعلمين"، وهي على صِغَر حجمها - إذ لا تتجاوز ستًّا وعشرين صفحة - رسالة قيِّمة ونفيسة ، بما تتضمَّنُه من آراء تربوية تعبِّر بوضوح عن أن الأمة الإسلامية عُنيت بقضايا التربية والتعليم .
ومن أهم ما كتَبَه ما يلي :الأطفال هم شباب المستقبل ، والشباب هم حاضر الامة ومستقبلها ، وقد اهتمت الامم منذ فجر التاريخ بالأطفال ، وتفاوت هذا الاهتمام ما بين امة واخرى ، كما مرت الطفولة بمراحل متعدده ، فالطفولة هي مرآه المجتمعات من حولها ، وهي مفتاح فريد للتجربة الانسانيه ، والاوسع نطاقا من الماضي التاريخي حتى الحاضر العالمي .
لقد تعاملت المعتقدات والاديان كلها بطريقة او باخرى مع الطفولة ، وتداخلت الافكار والاساليب في مجال التربية والتعليم بين الامم ، ولعبت الكونفوشيه في اليابان والبوذية في الصين والهند ، واليهودية والمسيحية في مختلف البقاع ، كلها كان لها اساليبها في التعامل مع الاطفال ، الا ان جميع تلك الامم قد اقتبست من الاسلام في هذا المجال لكونه عقيدة أخلاقيه وقانونيه اهتمت بالطفولة اهتماما كبيرا .
لقد تعامل الاسلام مع الطفل منذ ساعة مولده ، فالبشارة بقدومه والتهنئة به ، والدعاء له ، وأوصى الاسلام بالآذان في اذنه ، ثم تحنيكه بتمرة في فمه ، ثم بذبح عقيقة عنه ، ثم بالتصدق بوزن شعره ذهبا ؟؟؟ كل هذا يدل على الاهتمام بالطفل ، ثم جعل حمله وفطامه ثلاثون شهرا لمن اراد ان يتم الرضاعه ، ثم وضع الاسس والقوانين التي تحميه في مختلف مراحل حياته ، خاصه في حالة انفصال الابوين او في حالة اليتم . وقد اعتبر الاسلام ان الطفل يولد مسلما على الفطره ، وهنا ياتي دور الاهل في تثبيت فطرة الاسلام التي فطر الله الناس عليها في ذهنه ووجدانه . ِ
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يداعب الطفال ويحبهم ، فكان يبطئ في صلاته حين يعتلي احفاده الحسن والحسين ظهره ، وعن انس بن مالك انه قال : كان رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخَالِطُنَا ، حَتَّى يَقُولَ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ، طَائِرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، قَالَ : وَنُضِحَ بِسَاطٌ لَنَا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَفَّنَا خَلْفَهُ . وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال : علموا ابناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل ، كل هذا يدل على الاهتمام بالطفولة والاعتناء بها ، فكما حض الاسلام على توقير الصغار فقد حض ايضا على احترام الكبار وتلك من قواعد الاسلام الاساسيه ، وعلى المربين مراعاة ذلك مع الصغار ----
وفي وصايا لقمان عليه السلام لابنه ما فيه نظام متكامل في التربية على الايمان والاخلاق والفضائل التعليميه والتربويه ---
اما موضوع العلم فقد حض الاسلام على طلب العلم منذ نعومة الاظافر ، وفي شتى الامكنة والمراحل والظروف ، كما اهتم المسلمون في مختلف العصور بتعليم الاطفال وتحفيظهم اجزاء من القرآن الكريم ، كما وضع المربون اساليب التعليم الراقيه وكيفيه تنشئة الاطفال ، فابن خلدون كان قد وضع معايير في اسلوب المكافأة والعقاب للاطفال ، كما اهتم ابن سينا العالم المسلم بوضع اسس تربية الاطفال وتعليمهم ، وهناك الكثيرون من الفلاسفة والعلماء العرب من فعل ذلك ايضا ، مثل ابن عساكر وابن سحنون وفي عصور مختلفه ----
من أبرز أعلام التربية والتعليم الذين كان لهم فضل السبق في التأليف في النظام التربوي الإسلامي : ابن سحنون -- وقد اشتغل بالتعليم بالقيروان، وألَّف رسالة سماها : "آداب المعلمين"، وهي على صِغَر حجمها - إذ لا تتجاوز ستًّا وعشرين صفحة - رسالة قيِّمة ونفيسة ، بما تتضمَّنُه من آراء تربوية تعبِّر بوضوح عن أن الأمة الإسلامية عُنيت بقضايا التربية والتعليم .
• آداب المعلمين.
• آداب المناظرين.
• الجامع في فنون العلم والفقه.
• الرسالة الجنوبية.
• السير - التاريخ - أجوبة ابن سحنون... وغيرها كثير.
:-" اشتمل كتاب ابن سحنون هذا على الأمور الآتية :
• ما جاء في تعليم القرآن العزيز.
• ما جاء في العدل بين الصبيان.
• ما جاء في الأدب وما يجوز فيه وما لا يجوز.
• ما جاء في الختم وما يجب في ذلك للمعلم.
• ما جاء في عطية العيد.
• ما جاء في العطل في الأعياد.
• ما يجب على المعلم من لزوم الصبيان.
• ما جاء في إجارة المعلم ومتى تَجب.
• ما جاء في إجارة المصحف وكتب الفقه.
****
وعلى المهتمين بالتربية والتعليم الرجوع الى التفاصيل عن آراء وافكار ابن سحنون
-----
وقبل ان نختتم موضوع الطفوله لا بد ان نبين ان العوامل الاقتصاديه لها اثر كبير ليس في تربية الاطفال وتعليمهم ، بل ايضا في المحافظة على صحتهم الجسديه ، والتي لا تقل اهمية عن التعليم , وكذلك في معدل الوفيات بين الاطفال ، ويراعى ذلك جليا في اختلاف اقتصاديات الدول من حيث معدل الوفيات ، وزادياد تلك المعدلات في الدول الفقيره ازديادا كبيرا عنها في الدول الغنيه –
وهذا الجدول يبين الفروقات ما بين بعض الدول في معدل وفيات المواليد قبل السنه الاولى لكل الف ولاده لسنة 2000 ميلاديه :
العالم 54
افريقيا 87
آسيا 51
اوروبا 11
امريكا الشماليه 7
امريكا الجنوبيه 32
( المصدر : كتاب الطفوله في التاريخ العالمي – تاليف بيتر ستيرنر )
***
هناك اطفال ولدوا رجالا وقد حرموا من طفولتهم ؟؟ وقد حكمت عليهم الظروف ان يولدوا رجالا كأطفال فلسطين ، فقد ولدوا في بيئة فرضت عليهم مقاومة محتل احتل ارضهم بالقوة ، ويمارس فيها كل انواع الصلف والقتل والارهاب ، وقد وجدوا انفسهم وجها لوجه مع هذا العدو اللئيم المدجج بالسلاح ، والمدعوم من من قبل القوى الغربيه المجرمه التي فقدت ضميرها وقيمها ، وتركته امته العربية والعالم كله وهو يواجه وحده هذا العدوان اللئيم ؟؟؟ وهناك اطفال من امتنا العربيه يواجهون التشرد والقتل والدمار لا لذنب اقترفوه ، ولكن بسبب ******* انظمة وجشعها وانانيتها وغباء اخرى وعنجهيتها واوهام العظمة لديها ، وموت الضمير العالمي في عالم الاقوياء الذي يتلاعب بمقدرات الشعوب ؟؟؟ ويتقاذف الكرات بانظمتنا ؟؟ وشعوبنا واطفالنا هم الضحية ؟؟ لا ندري ما مصير هؤلاء الاطفال في عالم التشرد وهل يأخذون نصيبهم من التعليم ؟؟؟؟ نسال الله الفرج القريب ------
وقبل ان نختتم موضوع الطفوله لا بد ان نبين ان العوامل الاقتصاديه لها اثر كبير ليس في تربية الاطفال وتعليمهم ، بل ايضا في المحافظة على صحتهم الجسديه ، والتي لا تقل اهمية عن التعليم , وكذلك في معدل الوفيات بين الاطفال ، ويراعى ذلك جليا في اختلاف اقتصاديات الدول من حيث معدل الوفيات ، وزادياد تلك المعدلات في الدول الفقيره ازديادا كبيرا عنها في الدول الغنيه –
وهذا الجدول يبين الفروقات ما بين بعض الدول في معدل وفيات المواليد قبل السنه الاولى لكل الف ولاده لسنة 2000 ميلاديه :
العالم 54
افريقيا 87
آسيا 51
اوروبا 11
امريكا الشماليه 7
امريكا الجنوبيه 32
( المصدر : كتاب الطفوله في التاريخ العالمي – تاليف بيتر ستيرنر )
***
هناك اطفال ولدوا رجالا وقد حرموا من طفولتهم ؟؟ وقد حكمت عليهم الظروف ان يولدوا رجالا كأطفال فلسطين ، فقد ولدوا في بيئة فرضت عليهم مقاومة محتل احتل ارضهم بالقوة ، ويمارس فيها كل انواع الصلف والقتل والارهاب ، وقد وجدوا انفسهم وجها لوجه مع هذا العدو اللئيم المدجج بالسلاح ، والمدعوم من من قبل القوى الغربيه المجرمه التي فقدت ضميرها وقيمها ، وتركته امته العربية والعالم كله وهو يواجه وحده هذا العدوان اللئيم ؟؟؟ وهناك اطفال من امتنا العربيه يواجهون التشرد والقتل والدمار لا لذنب اقترفوه ، ولكن بسبب ******* انظمة وجشعها وانانيتها وغباء اخرى وعنجهيتها واوهام العظمة لديها ، وموت الضمير العالمي في عالم الاقوياء الذي يتلاعب بمقدرات الشعوب ؟؟؟ ويتقاذف الكرات بانظمتنا ؟؟ وشعوبنا واطفالنا هم الضحية ؟؟ لا ندري ما مصير هؤلاء الاطفال في عالم التشرد وهل يأخذون نصيبهم من التعليم ؟؟؟؟ نسال الله الفرج القريب ------








تعليق