...
... عِندَ ذَهابِكِ ... أشعُر بأن اللَّهفَه تَتَوَقَّف
... وعِندَ قدومِكِ .... يَرقُص الورد بِغصونَه
... والعِطر يمشي حواليكِ بِهونـَه
.... وأشعُر عِندَ قدومكِ
... كأن الليل يَشِّع بِهِ القَمَر
... وكأن الورد بكل ألوانِهِ الجميلَه قَد حَضَر
... والعِطر مع قدومكِ إنتَشَر
.... واللَّحن يَعزِف عالوَتَر
... لا أستطيع أن أصِفَهُ
... شىءٌ يصعَب وَصفُه
... وَصفَهُ يفوق كُل ما تَكتبَهُ الحروف
... وصَعب أن تُتَرجِمَهُ كُل لـَهـَجات البَشَر
... إنحَصَر هو بِكِلمَه إسمها .. عِشق
... ثلاثَة أحرُف
... إغـــرِف مِنها ما تـَغرِف لن تَنتَهي
.... وأنت قَدرَ ما تَغرِف لن تكتَفي
... الحَرف الاوَّل ... يُشرِق مثل نور الشَمس
.... والحَرف الثاني ... غيم يَحمِل بِقَلبِهِ المَطَر
... لن يُمطِر عليك الاّ بعدما بَرقَهُ يسكن عيونك
.... ورَعدَهُ يَرعِد بــــِقَلبِك
.... والحَرف الثالِث .... كما يَشِّع نور القَمَر بــِلـَــيــلِه
... ويسكُن بِقلب الليل
.... سيكون هو مَن يسكُن بِقَلبِك
.... صَعب أن أصِف.. ماكان هذا الاّ كلام لَم يَصِل إلى أوَّل السَّطر
.... سَهل أن تُغَرِّد مشاعري مِثل العصافير غندما تراكِ
.... وتَفرِد أجنِحتها لتطير بِكِ
.... أو تَطيرينَ بِها .... يا بَهاء
.... بِحضورِكِ .... يُصبِح الجَو ... جَو ثـانـي
.... كأن كُل الفصول أصبَحت فَصل واحد
.... بِحضورِكِ
...
... عِندَ ذَهابِكِ ... أشعُر بأن اللَّهفَه تَتَوَقَّف
... وعِندَ قدومِكِ .... يَرقُص الورد بِغصونَه
... والعِطر يمشي حواليكِ بِهونـَه
.... وأشعُر عِندَ قدومكِ
... كأن الليل يَشِّع بِهِ القَمَر
... وكأن الورد بكل ألوانِهِ الجميلَه قَد حَضَر
... والعِطر مع قدومكِ إنتَشَر
.... واللَّحن يَعزِف عالوَتَر
... لا أستطيع أن أصِفَهُ
... شىءٌ يصعَب وَصفُه
... وَصفَهُ يفوق كُل ما تَكتبَهُ الحروف
... وصَعب أن تُتَرجِمَهُ كُل لـَهـَجات البَشَر
... إنحَصَر هو بِكِلمَه إسمها .. عِشق
... ثلاثَة أحرُف
... إغـــرِف مِنها ما تـَغرِف لن تَنتَهي
.... وأنت قَدرَ ما تَغرِف لن تكتَفي
... الحَرف الاوَّل ... يُشرِق مثل نور الشَمس
.... والحَرف الثاني ... غيم يَحمِل بِقَلبِهِ المَطَر
... لن يُمطِر عليك الاّ بعدما بَرقَهُ يسكن عيونك
.... ورَعدَهُ يَرعِد بــــِقَلبِك
.... والحَرف الثالِث .... كما يَشِّع نور القَمَر بــِلـَــيــلِه
... ويسكُن بِقلب الليل
.... سيكون هو مَن يسكُن بِقَلبِك
.... صَعب أن أصِف.. ماكان هذا الاّ كلام لَم يَصِل إلى أوَّل السَّطر
.... سَهل أن تُغَرِّد مشاعري مِثل العصافير غندما تراكِ
.... وتَفرِد أجنِحتها لتطير بِكِ
.... أو تَطيرينَ بِها .... يا بَهاء
.... بِحضورِكِ .... يُصبِح الجَو ... جَو ثـانـي
.... كأن كُل الفصول أصبَحت فَصل واحد
.... بِحضورِكِ
...










تعليق