الهداية والضلال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نواف محمود
    مشرف أعلى


    • Jun 2011
    • 1651

    #1

    الهداية والضلال

    (( يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ – صدق الله العظيم ))
    نموذج عن اثنين من زعماء قريش الأشداء – الاول رق قلبه للاسلام واسلم - والثاني اخذته العزة بالاثم فاستكبر ومات على الكفر --- فسبحان الله رب العالمين
    *****************
    عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) – من اشراف قريش ،شديد بطبعه ، تعلم القراءة والكتابه والمصارعة وركوب الخيل والفروسية، والشعر، وكان يحضر اسواق العرب مثل سوق عكاظ وغيرها ، فتعلم التجارة، التي ربح منها وأصبح من أغنياء مكة،
    • علم أن أخته فاطمة وزوجها قد أسلما
    ذهب عمر إلى بيت أخته ووجد عندها صحيفة فيها آيات من [سورة طه]
    سمع الآيات فرقّ قلبه، وذهب فوراً إلى النبي عليه السلام ، وأعلن اسلامه ، وصار له شأن كبير في الدين الجديد --- وصار الخليفة الثاني للمسلمين بعد وفاة رسول الله – وهو فاتح بيت المقدس -----
    **************
    الوليد بن المغيره – سيد من سادات قريش واغنيائها ، وهو والد الصحابي خالد بن الوليد – سمع من الرسول عليه السلام آيات من القران الكريم فوصف القرآن بقوله :
    واللَّه إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه، وإنه ليحطم ما تحته، وما يقول هذا بشر –
    لكن مشركي قريش وفي مقدمتهم " ابو جهل " اقنعوه ان هذه الدعوة المحمديه لو نجحت فسوف تجعله يتخلى عن زعامته وكبريائه فغير اقواله فقال : ( إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ) – ومات على الكفر –
    (( اللهم ثبتنا على الايمان وتوفنا مسلمين )

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...