دعي عزمات المستضام تسير
ابن دراج الصقلي
ابن دراج الصقلي
دعـي عزمـات المستضـام تسيـر فتنجد فـي عـرض الفـلا وتغـور
لعل بما اشجاك من لوعـة النـوى يعـز ذلـيـل او يـفـك اسـيـر
الم تعلمي ان الثـواء هـو التـوى وان بـيـوت العاجـزيـن قـبـور
ولم تجزري طير السرى بحروفهـا فتنبيـك ان يمـن فهـي ســرور
تخوفنـي طـول السفـار وانــه لتقبيـل كـف العـامـري سفـيـر
دعينـي ارد مـاء المفـاوز اجنـا الى حيـث مـاء المكرمـات نميـر
واختلـس الايـام خلسـة فـاتـك الى حيث لي مـن غدرهـن خفيـر
فـان خطيـرات المهالـك ضمـن لراكبـهـا ان الـجـزاء خطـيـر
ولمـا تدانـت للـوداع وقـد هفـا بصبـري منـهـا انــة وزفـيـر
تناشدنـي عهـد المـودة والهـوى وفي المهد مبغـوم النـداء صغيـر
عـي بمرجـوع الخطـاب ولفظـه بموقـع اهـواء النفـوس خبـيـر
تبـوا ممنـوع القلـوب ومـهـدت لــه اذرع محفـوفـة ونـحـور
فكـل مفـداة الترائـب مـرضـع وكـل محيـاة المحـاسـن ظـيـر
عصيت شفيع النفـس فيـه وقادنـي رواح لتـداب الـسـرى وبـكـور
وطار جناح الشوق بي وهفـت بهـا جوانح مـن ذعـر الفـراق تطيـر
لئن ودعـت منـي غيـورا فاننـي على عزمتي مـن شجوهـا لغيـور
ولو شاهدتنـي والصواخـد تلتظـي علـي ورقـراق السـراب يمـور
اسلـط حـر الهاجـرات اذا سطـا على حر وجهي والاصيـل هجيـر
واستنشـق النكبـاء وهـي بـوارح واستوطئ الرمضـاء وهـي تفـور
وللموت فـي عيـن الجبـان تلـون وللذعر في سمـع الجـرئ صفيـر
لبان لها انـي فـي الضيـم جـازع واني على مض الخطـوب صبـور
امير علـى غـول التنائـف مالـه اذا ريـع الـى المشرفـي وزيـر
ولو بصرت بي والسرى جل عزمتي وجرسـي لجنـان الفـلاة سمـيـر
واعتسف الموماة في غسق الدجـى وللاسد في غيـل الغيـاض زئيـر
وقد حومت زهـر النجـوم كانهـا كواعب في خضر الحدائـق حـور
ودارت بحوم القطب حتـى كانهـا كـؤوس مهـا والـى بهـن مدبـر
وقد خيلـت طـرق المجـرة انهـا علـى مفـرق الليـل البهيـم قتيـر
وثاقـب عزمـي والظـلام مـروع وقد غـض اجفـان النجـوم فتـور
لقد ايقنت ان المنـى طـوع همتـي وانـي بعطـف العامـري جـديـر
الم تعلمي ان الثـواء هـو التـوى وان بـيـوت العاجـزيـن قـبـور
ولم تجزري طير السرى بحروفهـا فتنبيـك ان يمـن فهـي ســرور
تخوفنـي طـول السفـار وانــه لتقبيـل كـف العـامـري سفـيـر
دعينـي ارد مـاء المفـاوز اجنـا الى حيـث مـاء المكرمـات نميـر
واختلـس الايـام خلسـة فـاتـك الى حيث لي مـن غدرهـن خفيـر
فـان خطيـرات المهالـك ضمـن لراكبـهـا ان الـجـزاء خطـيـر
ولمـا تدانـت للـوداع وقـد هفـا بصبـري منـهـا انــة وزفـيـر
تناشدنـي عهـد المـودة والهـوى وفي المهد مبغـوم النـداء صغيـر
عـي بمرجـوع الخطـاب ولفظـه بموقـع اهـواء النفـوس خبـيـر
تبـوا ممنـوع القلـوب ومـهـدت لــه اذرع محفـوفـة ونـحـور
فكـل مفـداة الترائـب مـرضـع وكـل محيـاة المحـاسـن ظـيـر
عصيت شفيع النفـس فيـه وقادنـي رواح لتـداب الـسـرى وبـكـور
وطار جناح الشوق بي وهفـت بهـا جوانح مـن ذعـر الفـراق تطيـر
لئن ودعـت منـي غيـورا فاننـي على عزمتي مـن شجوهـا لغيـور
ولو شاهدتنـي والصواخـد تلتظـي علـي ورقـراق السـراب يمـور
اسلـط حـر الهاجـرات اذا سطـا على حر وجهي والاصيـل هجيـر
واستنشـق النكبـاء وهـي بـوارح واستوطئ الرمضـاء وهـي تفـور
وللموت فـي عيـن الجبـان تلـون وللذعر في سمـع الجـرئ صفيـر
لبان لها انـي فـي الضيـم جـازع واني على مض الخطـوب صبـور
امير علـى غـول التنائـف مالـه اذا ريـع الـى المشرفـي وزيـر
ولو بصرت بي والسرى جل عزمتي وجرسـي لجنـان الفـلاة سمـيـر
واعتسف الموماة في غسق الدجـى وللاسد في غيـل الغيـاض زئيـر
وقد حومت زهـر النجـوم كانهـا كواعب في خضر الحدائـق حـور
ودارت بحوم القطب حتـى كانهـا كـؤوس مهـا والـى بهـن مدبـر
وقد خيلـت طـرق المجـرة انهـا علـى مفـرق الليـل البهيـم قتيـر
وثاقـب عزمـي والظـلام مـروع وقد غـض اجفـان النجـوم فتـور
لقد ايقنت ان المنـى طـوع همتـي وانـي بعطـف العامـري جـديـر









تعليق