من قصيدة .. لن أبكي
مازلت اذكر ايام المدرسة
وكم كنت اعشق حصة العربي
وتحديدا التي تطلب منا المعلمة حفظ القصائد
كنت ارددها وألحنها بثقة
وبصوت عاااااااااااااالي
وهذه احدى اقرب قصائد الشاعرة فدوىطوقان الى قلبي
تفضلوا مشكورين
فدوى طوقانمازلت اذكر ايام المدرسة
وكم كنت اعشق حصة العربي
وتحديدا التي تطلب منا المعلمة حفظ القصائد
كنت ارددها وألحنها بثقة
وبصوت عاااااااااااااالي
وهذه احدى اقرب قصائد الشاعرة فدوىطوقان الى قلبي
تفضلوا مشكورين
على أبوابِ يافا يا أحِبائي
وفي فوضى حُطامِ الدُّورِ ، بين الرَّدْمِ والشَّوْكِ
وقفْتُ وقلتُ للعينين :
يا عينين قِفا نبكِ
على أطلالِ مَنْ رحلوا وفاتوها
تُنادي مَنْ بناها الدارْ
وتَنعى مَنْ بناها الدارْ
وأنَّ القلبُ مُنسحقاً
وقال القلبُ :
(ما فَعَلَتْ بِكِ الأيامُ يا دارُ ؟
وأينَ القاطنونَ هُنا ؟
وهلْ جاءَتْكِ بعدَ النأي ، هل جاءَتْكِ أخبارُ ؟
هُنا كانوا ، هُنا حلموا
هُنا رَسموا مشاريعَ الغدِ الآتي
فأينَ الحُلْمُ والآتي؟ وأيْنَ هُمُو؟
وأيْنَ هُمُو ؟)
ولمْ ينطِقُ حُطامُ الدارْ
ولمْ ينطِقْ هُناك سوى غيابِهِمُو
وصمْت الصَّمْت والهِجرانْ
وكان هُناكَ جمعُ البومِ والأشباحِ
غريبَ الوجهِ واليدِ واللسانِ ، وكان
يُحوِّمُ في حواشيها
يمدُّ أُصُولَه فيها
وكانَ الآمِرَ الناهي






تعليق