فلولا الله والايمان
في ذاته وفي قلبه
وطول الخوف والرجعاء
بإيمانه الى ربه
لكان هواه قد
ارداه في نكبه
بدت لشكل تتمايل
رأها مثلما الحربه
نظرله نظرت استغراب
دعيته تبتغي (عـ ...)
فولا صارخا جزعا
شتمها قال يا (قـ ...)
فأمسكته على يده
أرادت تبتغي ضربه
فابدا خاضعا ذولاً
فكفت بعد عن سبه
فقبلته على خده
خضعله,ظنه أنه ُ لبه
فضميته على صدره
فقال دعيني يا ( كـ... )
فعضيته على كتفه
وكانت وجهها غضبه
وعادة مرة أخرى
لأنه شغفهافي حبه
فراوته على مهل ٍ
ففجر عندها كذبه
أحبك من تصاميمي
ولي شوقا ولي رغبة
تريد الان أحلفلك
ورب الناس والكعبه
فقط لحظات بشرحلك
يريد يحظى على هربه
أنا عاجز على هذا
لأني من اولي الاربه
كلمات صلاح الدين منصور
ماذنبي ان حكمتني القوافي ان اخرج
عن مساري المحدود او المعهود
فليفهم قصيدتي من فهم وليظل في عماه من اراد
رغم اني اعرف ان فيكم دكاتره وفرسان في هذا المضمار
في ذاته وفي قلبه
وطول الخوف والرجعاء
بإيمانه الى ربه
لكان هواه قد
ارداه في نكبه
بدت لشكل تتمايل
رأها مثلما الحربه
نظرله نظرت استغراب
دعيته تبتغي (عـ ...)
فولا صارخا جزعا
شتمها قال يا (قـ ...)
فأمسكته على يده
أرادت تبتغي ضربه
فابدا خاضعا ذولاً
فكفت بعد عن سبه
فقبلته على خده
خضعله,ظنه أنه ُ لبه
فضميته على صدره
فقال دعيني يا ( كـ... )
فعضيته على كتفه
وكانت وجهها غضبه
وعادة مرة أخرى
لأنه شغفهافي حبه
فراوته على مهل ٍ
ففجر عندها كذبه
أحبك من تصاميمي
ولي شوقا ولي رغبة
تريد الان أحلفلك
ورب الناس والكعبه
فقط لحظات بشرحلك
يريد يحظى على هربه
أنا عاجز على هذا
لأني من اولي الاربه
كلمات صلاح الدين منصور
ماذنبي ان حكمتني القوافي ان اخرج
عن مساري المحدود او المعهود
فليفهم قصيدتي من فهم وليظل في عماه من اراد
رغم اني اعرف ان فيكم دكاتره وفرسان في هذا المضمار






تعليق