أيـــــن وطنــــي
وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني اليه بالخلد نفسي..
بلادي وإن جارت علي عزيزة...........
انه يجري بعروقنا هذا الوطن
وكل الاوطان
وكل ثرى عشنا به ومازلنا
نحبه ونشتاق اليه
احببت ان اضع بين ايديكم هذا السؤال الجميل
للجميلة الشاعرة مي زيادة .. رحمها الله
مـــــــي زيادة
عندما ذاعت أسماء الوطنيات،
كتبت اسم وطني ووضعت عليه شفتيّ أقبّلهُ،
وأحصيت آلامه مفاخرة بأن لي كذوي الأوطان وطنًا،
ثم جاء دور الشرح والتفصيل فألممت بالمشاكل التي لا تحلّ،
وحنيت جبهتي وأنشأت أفكر،
وما لبث أن أنقلب التفكر فىَّ شعورًا،
فشعرت بانسحاق عميق يُذِلّني،
لأني، دون سواي، تلك التي لا وطن لها
وإذ تمرُّ مواكب الأمم المظلومة منكّسة أعلامها وراء نعوش الشهداء، وهتاف الحرية والاستقلال يتغلب علي أنين الثكل والتفجّع منها، أعتز لأني ابنة شعب في حالة التكون والارتفاع، لا تابعة شعب تكوّن وارتفع ولم يبق أمامه سوى الانحدار
ولكنّ الشعوب تهمس همسًا يطرق مسمعي: فهؤلاء يقولون (أنتِ لستِ منّا لأنك من طائفة أخرى).. ويقول أولئك: (أنتِ لستِ منا لأنك من جنس آخر)
فلماذا أكون، دون سواي، تلك التي لا وطن لها؟
عندما ذاعت أسماء الوطنيات،
كتبت اسم وطني ووضعت عليه شفتيّ أقبّلهُ،
وأحصيت آلامه مفاخرة بأن لي كذوي الأوطان وطنًا،
ثم جاء دور الشرح والتفصيل فألممت بالمشاكل التي لا تحلّ،
وحنيت جبهتي وأنشأت أفكر،
وما لبث أن أنقلب التفكر فىَّ شعورًا،
فشعرت بانسحاق عميق يُذِلّني،
لأني، دون سواي، تلك التي لا وطن لها
وإذ تمرُّ مواكب الأمم المظلومة منكّسة أعلامها وراء نعوش الشهداء، وهتاف الحرية والاستقلال يتغلب علي أنين الثكل والتفجّع منها، أعتز لأني ابنة شعب في حالة التكون والارتفاع، لا تابعة شعب تكوّن وارتفع ولم يبق أمامه سوى الانحدار
ولكنّ الشعوب تهمس همسًا يطرق مسمعي: فهؤلاء يقولون (أنتِ لستِ منّا لأنك من طائفة أخرى).. ويقول أولئك: (أنتِ لستِ منا لأنك من جنس آخر)
فلماذا أكون، دون سواي، تلك التي لا وطن لها؟





تعليق