قبل الرحيل
رغبوه في كريمة,
حتى إذا ما تعلق قلبه بها أذاقوه الحرمان
حسبها لا تعلم بهذا,
فإذا بها لا تقل هما عن الولهان
تمزق فؤاده,
لما لمح دموع عينيها تتفجر كالبركان
بكت بلوعة,
حتى أبكته في صمت من الأحزان
كأنه محرم عليهما..
أن يصرحا بهمومهما للأهل والأعوان
فالخوف يكبل ضحاياه,
حتى في هذا الزمان
"وعادات" تستعبد الأحرار..
ما انزل الله بها من سلطان
نعوذ من وله..
يذيق عزيزا اشد الهوان
حتى إذا ما تعلق قلبه بها أذاقوه الحرمان
حسبها لا تعلم بهذا,
فإذا بها لا تقل هما عن الولهان
تمزق فؤاده,
لما لمح دموع عينيها تتفجر كالبركان
بكت بلوعة,
حتى أبكته في صمت من الأحزان
كأنه محرم عليهما..
أن يصرحا بهمومهما للأهل والأعوان
فالخوف يكبل ضحاياه,
حتى في هذا الزمان
"وعادات" تستعبد الأحرار..
ما انزل الله بها من سلطان
نعوذ من وله..
يذيق عزيزا اشد الهوان
الهجر خوفا من الهجر...
لبث يعرض عن العذارى...
كالمسحور, حتى اغضب الإخوان
وخصال الكرام اشد سحرا
حين تأسر قلب الإنسان
نصحو المفتون بان دواءه
في الإسراع بعقد القران
وقالوا الزواج بأخرى
كفيل بان يأتي بالنسيان
لكن حين يهفوا الفؤاد
يغفوا العقل ليكونا ضدان
وقد يكون في الهجر خوفا
من الهجر للنفس إسكان
نعوذ من وله يذيق...
عزيزا اشد الهوان
كالمسحور, حتى اغضب الإخوان
وخصال الكرام اشد سحرا
حين تأسر قلب الإنسان
نصحو المفتون بان دواءه
في الإسراع بعقد القران
وقالوا الزواج بأخرى
كفيل بان يأتي بالنسيان
لكن حين يهفوا الفؤاد
يغفوا العقل ليكونا ضدان
وقد يكون في الهجر خوفا
من الهجر للنفس إسكان
نعوذ من وله يذيق...
عزيزا اشد الهوان
قبل الرحيل...
قبل الرحيل كادت تقفر الديار
رغم كثرة الأقران
فبنت الكرام وأهلها راحلون
عن ربوع كان لنا فيها السلوان
وداعا لبنت الكرام,
ووداعها زادنا فوق الأشجان أشجان
يا أبا الكرام أين الكرم
إن لم تتكرم بجمع شمل الراغبين
إن ترد من ترضى دينه وأخلاقه..
فانه لمن الخسران
فالفتنة التي اخبرنا عنها
تطرد حينها من المحيط الأمان
لا نبكي لباكي, ولا نشكو لشاكي,
لكن نبث الحزن للرحمن
نعوذ من وله يذيق عزيزا أشد الهوان
.
.
رغم كثرة الأقران
فبنت الكرام وأهلها راحلون
عن ربوع كان لنا فيها السلوان
وداعا لبنت الكرام,
ووداعها زادنا فوق الأشجان أشجان
يا أبا الكرام أين الكرم
إن لم تتكرم بجمع شمل الراغبين
إن ترد من ترضى دينه وأخلاقه..
فانه لمن الخسران
فالفتنة التي اخبرنا عنها
تطرد حينها من المحيط الأمان
لا نبكي لباكي, ولا نشكو لشاكي,
لكن نبث الحزن للرحمن
نعوذ من وله يذيق عزيزا أشد الهوان
.
.
راجي








تعليق