مررتُ على الغدير ضحىً لأسقي منه ماشيتى
رأيتُ عليه فاتنة ً هي الدنيا وقـــــــــاتـــــلتى
فَمِن سَنَة ٍ مضت وانا بلا قلـــــــــبٍ بلا رئة ِ
وإنى اليوم أشكو الحب عن حبى لراهبتى
شكوتُ إليك ِ ياأمى شكوتُ الحب يا أبتى
شكوت وكم شكوت وكم أثار الحب مشكلتى
وهاقد جئتُ مهزوما ً إليكِ فأنتى رائعتى
وأنتى السِّر فى قلبى وأنتى حدود مملكتى
وأنتى النار والجنات انتى طُعم مصيدتى
وأنتى مليكتى دوما ً وأنتى اليوم لى أمتى
سعيدٌ بالتناقض لا تلومى ماحوت شفتى
فقد سكِرَت بخمر شفاكى مالهذيان من صفتى
وليس عليّ من لوم ٍ ولا ذنب ٍ معذبتى
لأنك خير من يدرى بأنك ِ أنتى مُعضلتى
كمجنون ٍ أسير ولا تقولى أين مقبرتى
وتحكينى الرُّواة على مقاهى شوق غاليتى
وأصبحتُ الحديث الحر فى صفحات راويتى
وقائلةٍ رماه الموج فى أحضان غاويةِ
كفانى مالقيتُ عسى تكونى أنتى مُنصفتى
ضعينى قـُرطكِ الفضّي أو وشما ً على الشفةِ
ضعينى حيث لا أدرى ضعينى حيث ملهمتى
ضعينى فيكى خـُلخالا ً ضعينى قرب سيدتى
عطورا ً,ثوب,منشفة ً ألامس جسم قـُمريتى
سريرا يحتويك ِ فلا ترى إلاّكى تنفلتى
أضم عليكِ أنفاسى لتأوى عند صومعتى
وأنزع عنكِ طوق الخوف فانضمى لملحمتى
دعى التفكير والتسويف توهى فى مُحاورتى
خـُذينى أغمضى عينيكِ ذوبى فى ملاطفتى
دعينى أعزف الآهات كفى عن مراقبتى
وعيشى لحظة الإشراق بل وانسى مُسائلتى
ولا تترددى فى الحب أو تنوى مُناشدتى
فعندك أبلغ المليون عمراً فى مُراهقتى
وعندك يختفى حرفى لتمتزجى بقافيتى
وحولك كالفراش أحوم مُشتاقاً لمحرقتى
رأيتُ عليه فاتنة ً هي الدنيا وقـــــــــاتـــــلتى
فَمِن سَنَة ٍ مضت وانا بلا قلـــــــــبٍ بلا رئة ِ
وإنى اليوم أشكو الحب عن حبى لراهبتى
شكوتُ إليك ِ ياأمى شكوتُ الحب يا أبتى
شكوت وكم شكوت وكم أثار الحب مشكلتى
وهاقد جئتُ مهزوما ً إليكِ فأنتى رائعتى
وأنتى السِّر فى قلبى وأنتى حدود مملكتى
وأنتى النار والجنات انتى طُعم مصيدتى
وأنتى مليكتى دوما ً وأنتى اليوم لى أمتى
سعيدٌ بالتناقض لا تلومى ماحوت شفتى
فقد سكِرَت بخمر شفاكى مالهذيان من صفتى
وليس عليّ من لوم ٍ ولا ذنب ٍ معذبتى
لأنك خير من يدرى بأنك ِ أنتى مُعضلتى
كمجنون ٍ أسير ولا تقولى أين مقبرتى
وتحكينى الرُّواة على مقاهى شوق غاليتى
وأصبحتُ الحديث الحر فى صفحات راويتى
وقائلةٍ رماه الموج فى أحضان غاويةِ
كفانى مالقيتُ عسى تكونى أنتى مُنصفتى
ضعينى قـُرطكِ الفضّي أو وشما ً على الشفةِ
ضعينى حيث لا أدرى ضعينى حيث ملهمتى
ضعينى فيكى خـُلخالا ً ضعينى قرب سيدتى
عطورا ً,ثوب,منشفة ً ألامس جسم قـُمريتى
سريرا يحتويك ِ فلا ترى إلاّكى تنفلتى
أضم عليكِ أنفاسى لتأوى عند صومعتى
وأنزع عنكِ طوق الخوف فانضمى لملحمتى
دعى التفكير والتسويف توهى فى مُحاورتى
خـُذينى أغمضى عينيكِ ذوبى فى ملاطفتى
دعينى أعزف الآهات كفى عن مراقبتى
وعيشى لحظة الإشراق بل وانسى مُسائلتى
ولا تترددى فى الحب أو تنوى مُناشدتى
فعندك أبلغ المليون عمراً فى مُراهقتى
وعندك يختفى حرفى لتمتزجى بقافيتى
وحولك كالفراش أحوم مُشتاقاً لمحرقتى





تعليق