صخب الصمت

انبثق ضياءُ رسمكَ
على محياي
وابتسامتي لا تفارق الثغر ...
تهللت حروفي فرحا
ماء الزهر من إطلالتك هطل
* * *
عبيركِ يملآ فضائي، ويعانق كل الزوايا
نوركِ يعتلي شهقة الظلام ...
فأين المفر ؟
* * *
أتنفسكَ كرائحةَربيعٍ يبعث الهدوء
فيغردٌ طائر الود مبتهجاً
وجودكَ، نور يتوسط سمائي
لحظكَ، لحنٌ يعزف على أوتار ي
كيف أنسج من حبري ما يليقْ
أرى فيك عوالم تسبح في سماوات الفرح ...
* * *
تغدقين عليّ بالعذوبة
لتنثرين عبقكِ العابق بين ثنايا الجوانح
حرفكِ من حرير مغلف بالجمرات
معه ترتجف أجواف النبض المستقرة في الاعماق ...
سأترك مدادي واضع حرفي
على الأرض كمحتل غُلب على أمره
سألوذ بصمتكِ
منغمس في عقدة ألق صمتكِ.
أصواتُ صمتكِ تنهال علي
أشعرتني بالانصهار
أفرغَ صمتكِ في صدري عبقَ الإحساس
في شرفات صمتكِ تغنتْ الجوارح
كأنها تلَوح للسماء
يا سماء ماأبعدكِ!
سأحلق وأحلق وأحلق
حروفي عاجزة عن تهجيكِ
كيف لها أن تهدأ ...إنها تقشعر
تبللت بندى وجنتيكِ
وارتشفت رغما عني رحيق الرضابْ
* * *
أستوعبكْ
فقرأتني
وأدمنتكْ









تعليق