مَالَتْ بِالْقَلْبِ
مَالَتْ بِالْقَلْبِ لِتَسْأَلَهُ
تَبْكِي هَلْ هَانَ تَشَوُّقُهُ ؟!
تَبْكِي هَلْ هَانَ تَشَوُّقُهُ ؟!
فَعَجِبْتُ لِشَكِ مُعَاتِبَتِي
والنَّارُ بِقَلْبِي تَصْعَقُهُ
والنَّارُ بِقَلْبِي تَصْعَقُهُ
قَالَتْ والْحُزْنُ يُحَاصِرُهَا
الْيَوْمُ لِقَاؤُكَ أحْرِقُهُ
الْيَوْمُ لِقَاؤُكَ أحْرِقُهُ
فَلْتَبْقَ بَعِيداً عَنْ قَدَرِي
حُبِّي قَدْ حَانَ أُمَزِّقُهُ
حُبِّي قَدْ حَانَ أُمَزِّقُهُ
وجَرَى مِنْ طَرْفِ نَوَاظِرِهَا
دَمْعٌ أقْسَمْتُ أُقَبِّلُهُ
دَمْعٌ أقْسَمْتُ أُقَبِّلُهُ
أَخَذَتْ بِزِمَامِ حَقَائِبِهَـا
وَبِدُونِ جَوَابٍ أقْبَلُهُ
وَبِدُونِ جَوَابٍ أقْبَلُهُ
أَلْقَتْ بِالْقَلْبِ عَلَى حُزْنٍ
يا ليتَ الحُزْنُ أُعلِّلُهُ
يا ليتَ الحُزْنُ أُعلِّلُهُ
وِكَأنِّي أسْبَحُ في بَحْرٍ
لا أعْرِفُ أينَ مَنَازِلُهُ
لا أعْرِفُ أينَ مَنَازِلُهُ
فَمَسَكْتُ بِطَرْفِ أنَامِلِهَا
وَالدَّمْعُ يَفِيضُ وَأُشْهِدُهُ
وَالدَّمْعُ يَفِيضُ وَأُشْهِدُهُ
وذَكَرْتُ لِشَوْقِي أحْرُفَهُ
مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدُهُ
مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدُهُ
أصْغَتْ لِأمِيرِ الشِّعْرِ فَذا
قَمَرٌ والْوِدُّ يُخَلِّدُهُ
قَمَرٌ والْوِدُّ يُخَلِّدُهُ
ورُزِقْتُ مَقَامَ الْعَفْوِِ وَذَا
لا يَقْوَى الْعَاشِقُ يُوصِدُهُ
لا يَقْوَى الْعَاشِقُ يُوصِدُهُ
ضَمَّتْ قَلْبِي وهُنا قالتْ
إنَّ الإخْلاصَ فَضَائِلُهُ
إنَّ الإخْلاصَ فَضَائِلُهُ
فَغَرَسْتُ بِصَدْرِي إصْبَعَها
هَلْ كانَ القَلْبُ يُقَبِّلُهُ!؟
هَلْ كانَ القَلْبُ يُقَبِّلُهُ!؟
مَا كَانَ عِتَاباً يَجْرَحُنَا
وَحَنِينُ الْحُبِّ يُظَلِّلُهُ
وَحَنِينُ الْحُبِّ يُظَلِّلُهُ
فَتَمَنَّى الْقَلْبُ تَطُولُ بِهِ
نَسَمَاتُ الْعُتْبِ تُغَازِلُهُ
نَسَمَاتُ الْعُتْبِ تُغَازِلُهُ
محمد جنيدي
اختيار من ديواني / عاشق الزمن الجميل
اختيار من ديواني / عاشق الزمن الجميل
هلَّا تفضلتم بزيارة مدونتي
هذا هو الرابط
أشكركم لتشريفكم
محمد جنيدي





تعليق