اليك تنتمي الحياة..
اليك أهدي صباحي ومساءاتي وفصولي الأربع.. اليك: صباح اللوز والدحنون والعنبر وورد الياسمين...ونهارات ألهج فيها حروف اسمك المغمسة بدفء يتسلل في العروق كلما لفني اليأس وكسرني الخوف...
صباح الكون الذي يميد تحت قدميك النحيلتين طوعا وحبا وقداسة..
صباح الورد يا أجمل الأمهات
ولخيوط يديك التي تحمل مرارة الأيام, واستوطنت كفيك, وتدرجت في انحناءات جسدك, ولم تنل من كبريائك شيئا!!
صباح دمعك وسهرك وتعبك.. وخطواتك التي حرستنا وتحرسنا كلما هبت في طريقنا نسمة قد تهزنا أو تؤلمنا...
صباح السنوات القاسية التي مرت بك, وأثقلتكِ بأوجاعنا, وحمّلتكِ همومنا, وأجزعتكِ بفراق بعضنا, فما زادتك الا تحملا وصبرا.
لملمتِ أجنحتنا, وحضنت تفاصيلنا.. ودثرتِ أرواحنا بصلواتك, لتهبي الفرح في أيامنا الآتية
يالحبيبات صمتك, ما أعظمها, تورق, فتغدو وارفة الظلال كلما مسنا الحزن, وهزمتنا أحلامنا, ونقتاد من عطفك ما يجعلنا نعيش غدنا..
من أين لك كل هذا الحزم الذي تسربيه الينا اذا تعثرت دروبنا؟!
كيف لحنينك الذي يسكننا منذ طفولتنا, ويسري في أوردتنا وأنبت بذوره, يزدهر عذبا نديا موشوما بشموخك ونبضات قلبك التي تتلوى خوفا وهلعا اذا مس أحدا منا وخزة ابرة..
يا لخطواتك المتعبة..
لَكَم طعم يديك المتعرقتين بالكد دافئة, وعينيك اللتين تدعو لنا في غيابنا أجمل دعاء.
وكيف لا أقول لغاليتي, كل عام وأنفاسك تسكنني, تلملمني, كل عام وأنا أحبك أكثر.
كل عام وأمهاتنا بخير وحب
كل عام ونساء الأرض بألف خير.. الأم والابنة والأخت والعمة والخالة.. والجدة والحفيدة وكل امرأة على هذه البسيطة
كل عام .. وأمهاتنا في فلسطين والعراق أجمل
كل عام وأمهات الشهداء أحلى
كل عام ... ونساؤنا في المعتقلات أحرار
كل عام وأمهات المعتقلين والمعتقلات... أنضر وأقوى
كل عام وأنت ... أنت.
اليك أهدي صباحي ومساءاتي وفصولي الأربع.. اليك: صباح اللوز والدحنون والعنبر وورد الياسمين...ونهارات ألهج فيها حروف اسمك المغمسة بدفء يتسلل في العروق كلما لفني اليأس وكسرني الخوف...
صباح الكون الذي يميد تحت قدميك النحيلتين طوعا وحبا وقداسة..
صباح الورد يا أجمل الأمهات
ولخيوط يديك التي تحمل مرارة الأيام, واستوطنت كفيك, وتدرجت في انحناءات جسدك, ولم تنل من كبريائك شيئا!!
صباح دمعك وسهرك وتعبك.. وخطواتك التي حرستنا وتحرسنا كلما هبت في طريقنا نسمة قد تهزنا أو تؤلمنا...
صباح السنوات القاسية التي مرت بك, وأثقلتكِ بأوجاعنا, وحمّلتكِ همومنا, وأجزعتكِ بفراق بعضنا, فما زادتك الا تحملا وصبرا.
لملمتِ أجنحتنا, وحضنت تفاصيلنا.. ودثرتِ أرواحنا بصلواتك, لتهبي الفرح في أيامنا الآتية
يالحبيبات صمتك, ما أعظمها, تورق, فتغدو وارفة الظلال كلما مسنا الحزن, وهزمتنا أحلامنا, ونقتاد من عطفك ما يجعلنا نعيش غدنا..
من أين لك كل هذا الحزم الذي تسربيه الينا اذا تعثرت دروبنا؟!
كيف لحنينك الذي يسكننا منذ طفولتنا, ويسري في أوردتنا وأنبت بذوره, يزدهر عذبا نديا موشوما بشموخك ونبضات قلبك التي تتلوى خوفا وهلعا اذا مس أحدا منا وخزة ابرة..
يا لخطواتك المتعبة..
لَكَم طعم يديك المتعرقتين بالكد دافئة, وعينيك اللتين تدعو لنا في غيابنا أجمل دعاء.
وكيف لا أقول لغاليتي, كل عام وأنفاسك تسكنني, تلملمني, كل عام وأنا أحبك أكثر.
كل عام وأمهاتنا بخير وحب
كل عام ونساء الأرض بألف خير.. الأم والابنة والأخت والعمة والخالة.. والجدة والحفيدة وكل امرأة على هذه البسيطة
كل عام .. وأمهاتنا في فلسطين والعراق أجمل
كل عام وأمهات الشهداء أحلى
كل عام ... ونساؤنا في المعتقلات أحرار
كل عام وأمهات المعتقلين والمعتقلات... أنضر وأقوى
كل عام وأنت ... أنت.




تعليق