الحب عاطفة إن تجرّدت عن العقل صارت جنونا، و كم من الناس بحاجة إلى ذلك الجنون!!، يثير فيهم روح الحياة، و ثورة الوجدان، و إرادة العمل، لجدب في قلوبهم، و قحط في أرواحهم!
الحب.. إخلاص و صدق و رحمة و تسامح.
الحب.. عرفان بالجميل.. (واعتراف بالخطأ)
الحب.. خوف من الزلل، و قبول للعذر.
الحب.. عطاء بلا حدود، و تضحية لا تنتظر إذنا من العقل.
الحب.. تجاوز عن السيئة، و زرع الأمل في قلب حزين.
الحب.. ألفة و تجانس فكرة.
الحب.. إعجاب بالصورة و الشكل، و عشق للروح و الفكر.
الحب.. امتلاك دون أنانية، و صداقة متوازنة سليمة.
الحب.. وسيلة للبناء، و روح للسعادة، و قلب ينبض بإرادة جبّارة للعمل لا تريد التوقف أبدا.
الحب.. هو الأصل الذي ينشأ منه الأمل.
و أعظم الحب... هو حب الله و الحب في الله.
سألت الليل عن أجمل ساعاته، فقال: ساعة يهرب فيها المحبون من العلائق و الخلائق، و يتسللون عند السحر لملاقاة الحبيب الأعظم الذي غفا عنه المحرومون و نهض إليه المحبون.
أما الحب في الله فهي تلك العلاقة السامية التي تبنى على دعائم العقيدة، و تطوي في رحابها كل علاقة أخرى، فتكون كلمات الله هي المؤثر الوحيد في سلوك و وجدان المسلم تجاه من يحب.
و حقيقة الحب أن يدعونا إلى تجاوز أخطاء الذين نحبهم بتسامح و سعة صدر، فيورث صفاءا في القلب، و درجات نسمو بها عند الله.
الحب لا يسقط عند الامتحان الأول، و لا الثاني، و لا الثالث، و لا المائة، لأن الحب يدعو إلى التسامح ثم التعقّل لإعادة الحسابات مرة أخرى قبل أن يهدم المرء في لحظات ما قد بناه في سنوات.
و أخيرا....
عجبت لمحبة سنين تمحوها جهالة ساعة!!.
و عجبت لمحبة في الله تنهار بسبب سوء تفاهم!!
و عجبت للحب يموت في دقائق و قد استمرت ولادته أعواما!!
* قال القلم: سأكتب عن حبي حتى أفنى فيه!،
و قالت الأوراق: أحببت الأيدي التي زينتني بسطور النور من ذكرك،
و قالت الأيدي: سأصنع من أجلك ما يزرع السلام في النفوس،
أما النفوس فلم تقل شيئا لأن احتراقها بلهيب الحب، جعلها تعزف عن الأقوال إلى الأفعال الزكية الطيبة.
* لن تعيش القلوب دون حب أبدا...
الحب.. إخلاص و صدق و رحمة و تسامح.
الحب.. عرفان بالجميل.. (واعتراف بالخطأ)
الحب.. خوف من الزلل، و قبول للعذر.
الحب.. عطاء بلا حدود، و تضحية لا تنتظر إذنا من العقل.
الحب.. تجاوز عن السيئة، و زرع الأمل في قلب حزين.
الحب.. ألفة و تجانس فكرة.
الحب.. إعجاب بالصورة و الشكل، و عشق للروح و الفكر.
الحب.. امتلاك دون أنانية، و صداقة متوازنة سليمة.
الحب.. وسيلة للبناء، و روح للسعادة، و قلب ينبض بإرادة جبّارة للعمل لا تريد التوقف أبدا.
الحب.. هو الأصل الذي ينشأ منه الأمل.
و أعظم الحب... هو حب الله و الحب في الله.
سألت الليل عن أجمل ساعاته، فقال: ساعة يهرب فيها المحبون من العلائق و الخلائق، و يتسللون عند السحر لملاقاة الحبيب الأعظم الذي غفا عنه المحرومون و نهض إليه المحبون.
أما الحب في الله فهي تلك العلاقة السامية التي تبنى على دعائم العقيدة، و تطوي في رحابها كل علاقة أخرى، فتكون كلمات الله هي المؤثر الوحيد في سلوك و وجدان المسلم تجاه من يحب.
و حقيقة الحب أن يدعونا إلى تجاوز أخطاء الذين نحبهم بتسامح و سعة صدر، فيورث صفاءا في القلب، و درجات نسمو بها عند الله.
الحب لا يسقط عند الامتحان الأول، و لا الثاني، و لا الثالث، و لا المائة، لأن الحب يدعو إلى التسامح ثم التعقّل لإعادة الحسابات مرة أخرى قبل أن يهدم المرء في لحظات ما قد بناه في سنوات.
و أخيرا....
عجبت لمحبة سنين تمحوها جهالة ساعة!!.
و عجبت لمحبة في الله تنهار بسبب سوء تفاهم!!
و عجبت للحب يموت في دقائق و قد استمرت ولادته أعواما!!
* قال القلم: سأكتب عن حبي حتى أفنى فيه!،
و قالت الأوراق: أحببت الأيدي التي زينتني بسطور النور من ذكرك،
و قالت الأيدي: سأصنع من أجلك ما يزرع السلام في النفوس،
أما النفوس فلم تقل شيئا لأن احتراقها بلهيب الحب، جعلها تعزف عن الأقوال إلى الأفعال الزكية الطيبة.
* لن تعيش القلوب دون حب أبدا...




تعليق