احيانا تود ان تخرج الى هذه الدنيا من جديد لتتجنب كل ما ارتكبته من اخطاء
بحق كل المقربين الى قلبك والبعيدين وكل الدنيا التي امتلأت بأخطائك مع تقديم
باقة ورد من اجل الحب وتتمنى رسم البسمة على كل شفاه
ولكن عندما تكتشف ان كل ما ارتكبته من اخطاء كان بحق نفسك وبحق قلبك وعلى
حسابك انت ستنهمر الدموع في محاوله يائسه لغسل كل ما ارتكبته من اخطاء.
فتأبى النفس ذلك فلن تغفر لك كل ما ارتكبت بحقها وستعرف لحظتها انك معتوه ساذج
تعلو الضحكات من حولك سخرية بسذاجة هذا الزمن ....
تتمنى الخير للجميع تريد لهم حياة باسمة حتى ولو كان الثمن حزنا يرتسم على محياك
وتشعر انت براحة بال عندما تراهم يبتسمون فتبتسم لابتسامتهم رغم غصة الحزن التي
في داخلك تتمنى ان تقدم لهم حتى عمرك على حساب راحة يداك لقاء بسمة ترتسم على
وجوههم . يفرحون هم بساذج مثلك سيوفر لهم حتى الابتسامة وسيزيل الهم عن قلوبهم
التي ظن انه سوف يسكنها دون شك ...
وفي خطوه منهم للمحافظه على ثروات الزمن وما يجود به من ساذجين سيقولون بانك
في قلوبهم والى الابد لتزيد انت من سذاجتك وليفيض قلبك فرحا بقلوبهم وتشعر انت
بميزة انك الوحيد انك الوحيد الذي فاز بقربهم....
غبي ! اسموك طيبا ليرفعوا من شموخ غباءك ويزيدوا من افتاخارك بكل ما تملكه من
عته ؟وعندما يصل بهم الملل وحب التغيير الى احدى مراحله سيرمونك بلا تفكير او
كلمة شكر صادقه...
تلك معاناة من ايدينا ومن اخراجنا وزيف اوهامنا لنترك لانفسنا حسرة الاستمتاع
بحلقتها وليستمر النزف ويفنى العالم بأكمله ويبقى الالم على خشبة المسرح وتبقى
الذكريات لتجرح وتجرح...
غباء ان تمنح قلبك لمن لا يستحق وسذاجة بل مس من الجنون ان تعرف عدم جدارته
بذلك القلب وعدم رغبته به وانت تحمله بين يديك فتمارس غباءك لانك عاجز ان تمنع
من مارسو بحقك خدعة الحب وزيف وعذوبة الغزل وكل هذه المهازل تحت نبرة احبك
قيل لك احبك اعشقك الى آخر كلمات الوهم وعبارات لم تكن سوى شبكة عنكبوت
سقطت وبسهوله بين خيوطها حتى بعد ان رموا بقلبك في وجه الزمن ليبعثروك
ويستمتعوا بمنظر ذهب ادراج الرياح وقفت عاجزا مبديا ضعفك لتكمل لهم متعة
الفصل الاخير من مسرحية اوهامك واحلامك...
قلوب تهيم في سموات العشق واخرى تغوص في اعماق الحزن والكآبه واخرى تفيض
بلادة وبرودة فلا تعرف حتى الكتابة ...
تأخذنا سفن الاشواق الى حيث الساكنون في قلوبنا لنبحر في بحر لا نهاية له .قلوبنا
قريبه لكنها كئيبة متعبة ومنهكه انهكها الزمن وجروح الزمن واهل الزمن لذا تبدو تلك
البحور بلا نهاية وتبتعد القلوب عن القلوب ...
قلوب تعيش العمر انتظارا لمن وهبنا له كل شيء حتى العمر نفسه لا نملك في نهاية
المطاف الا ان تعيش على الذكريات والاماني فربما جاءت بهم الاقدار يوما يوما بلا
موعد ,ربما ذلك اليوم آت فأنتظر بأن ارى انزامك وانهيارك فسيأتون اليك مرة اخرى
فما زال للمتعة بقية عندما تذهب وراء قلبك ادراج الرياح ....
الفرق الوحيد انك كنت تحمل قلبك بين يديك اما انت فلن يحملك سوى طيشك وزيفهم
على اجنحة الحب , الحب ذلك الوهم الذي حقق لغيرك الاماني والرغبات وحقق لك
الانارات.....
ارجو ان يعجبكم موضوعي واسفه ان كان طويلا بما فيه الكفاية
اتمنى ان لا تشعرو بالملل عند قرائته ....اللوتس
بحق كل المقربين الى قلبك والبعيدين وكل الدنيا التي امتلأت بأخطائك مع تقديم
باقة ورد من اجل الحب وتتمنى رسم البسمة على كل شفاه
ولكن عندما تكتشف ان كل ما ارتكبته من اخطاء كان بحق نفسك وبحق قلبك وعلى
حسابك انت ستنهمر الدموع في محاوله يائسه لغسل كل ما ارتكبته من اخطاء.
فتأبى النفس ذلك فلن تغفر لك كل ما ارتكبت بحقها وستعرف لحظتها انك معتوه ساذج
تعلو الضحكات من حولك سخرية بسذاجة هذا الزمن ....
تتمنى الخير للجميع تريد لهم حياة باسمة حتى ولو كان الثمن حزنا يرتسم على محياك
وتشعر انت براحة بال عندما تراهم يبتسمون فتبتسم لابتسامتهم رغم غصة الحزن التي
في داخلك تتمنى ان تقدم لهم حتى عمرك على حساب راحة يداك لقاء بسمة ترتسم على
وجوههم . يفرحون هم بساذج مثلك سيوفر لهم حتى الابتسامة وسيزيل الهم عن قلوبهم
التي ظن انه سوف يسكنها دون شك ...
وفي خطوه منهم للمحافظه على ثروات الزمن وما يجود به من ساذجين سيقولون بانك
في قلوبهم والى الابد لتزيد انت من سذاجتك وليفيض قلبك فرحا بقلوبهم وتشعر انت
بميزة انك الوحيد انك الوحيد الذي فاز بقربهم....
غبي ! اسموك طيبا ليرفعوا من شموخ غباءك ويزيدوا من افتاخارك بكل ما تملكه من
عته ؟وعندما يصل بهم الملل وحب التغيير الى احدى مراحله سيرمونك بلا تفكير او
كلمة شكر صادقه...
تلك معاناة من ايدينا ومن اخراجنا وزيف اوهامنا لنترك لانفسنا حسرة الاستمتاع
بحلقتها وليستمر النزف ويفنى العالم بأكمله ويبقى الالم على خشبة المسرح وتبقى
الذكريات لتجرح وتجرح...
غباء ان تمنح قلبك لمن لا يستحق وسذاجة بل مس من الجنون ان تعرف عدم جدارته
بذلك القلب وعدم رغبته به وانت تحمله بين يديك فتمارس غباءك لانك عاجز ان تمنع
من مارسو بحقك خدعة الحب وزيف وعذوبة الغزل وكل هذه المهازل تحت نبرة احبك
قيل لك احبك اعشقك الى آخر كلمات الوهم وعبارات لم تكن سوى شبكة عنكبوت
سقطت وبسهوله بين خيوطها حتى بعد ان رموا بقلبك في وجه الزمن ليبعثروك
ويستمتعوا بمنظر ذهب ادراج الرياح وقفت عاجزا مبديا ضعفك لتكمل لهم متعة
الفصل الاخير من مسرحية اوهامك واحلامك...
قلوب تهيم في سموات العشق واخرى تغوص في اعماق الحزن والكآبه واخرى تفيض
بلادة وبرودة فلا تعرف حتى الكتابة ...
تأخذنا سفن الاشواق الى حيث الساكنون في قلوبنا لنبحر في بحر لا نهاية له .قلوبنا
قريبه لكنها كئيبة متعبة ومنهكه انهكها الزمن وجروح الزمن واهل الزمن لذا تبدو تلك
البحور بلا نهاية وتبتعد القلوب عن القلوب ...
قلوب تعيش العمر انتظارا لمن وهبنا له كل شيء حتى العمر نفسه لا نملك في نهاية
المطاف الا ان تعيش على الذكريات والاماني فربما جاءت بهم الاقدار يوما يوما بلا
موعد ,ربما ذلك اليوم آت فأنتظر بأن ارى انزامك وانهيارك فسيأتون اليك مرة اخرى
فما زال للمتعة بقية عندما تذهب وراء قلبك ادراج الرياح ....
الفرق الوحيد انك كنت تحمل قلبك بين يديك اما انت فلن يحملك سوى طيشك وزيفهم
على اجنحة الحب , الحب ذلك الوهم الذي حقق لغيرك الاماني والرغبات وحقق لك
الانارات.....
ارجو ان يعجبكم موضوعي واسفه ان كان طويلا بما فيه الكفاية
اتمنى ان لا تشعرو بالملل عند قرائته ....اللوتس






تعليق