أدري بأن تلك الأشياء الصغيرة تعني لي أكثر مما تعني لكم . إنها عالم في نظري ... إنها عالمي الخاص.
هذه البيضة مثلاً تعلمون إنني أحملها معي ليل نهار أضع أذني عليها استرق السمع إلي صوت الحياة فيها . نعم انه صوت مكتوم لكنه . صوت الحياة.
كنت انظر لها مليا أضعها قرب عيني لمدة طويلة بل أطول مدة . ببساطه لأنني أحب أن أري الحياة تدب فيها أود أن أري الروح تدخلها وتحركها .
كنت أحب التأمل
أتأمل المياه الراكدة لست مجنون؟ أو مختل. لا لكن بداخلها تخاطبني أحياها الدقيقة كانت تشكوكم لي كثيراً كانت تتظلم منكم وكنت أواسيها و أراضيها حتى لا تفارقنا ويصبح عالمنا كئيباً مقفراً . فقد كنتم تحاربونها وتقضون عليها بلا هوادة كنتم تحتجزونها في مختبراتكم وتجرون عليها تجارب قاسيه جداً أليست أحياء مثلكم .. انتم كما تقتلون بعضكم تتلذذون بقتلها بحجة أنكم تريدون عالم نظيف ومرة أخري نظافة البيئة وسلامتها و الكثير من المسميات والشعارات التي تبررون بها أفعالكم وتخدعون بها أنفسكم . وتغيبون بها ضمائركم .
آه لم لا تكونون جماعات حقوقيه تجاهد في سبيل حياة أفضل للأحياء ألدقيقه والنباتات والحشرات و حتى الفيروسات وتدعونها لتتعايش بيننا لنتشارك الكوكب ونعمره معاً يداً بيد . كما أراد لها الله . هلا وقفتم للحظة وسألتم أنفسكم لم خلقها الله؟ أنا ألان أقف أمامكم وأعلم جيداً باني قذر ورائحتي منته وذلك جزء من حملتنا لنثبت لكم بان القاذورات ليست سبباً في الأمراض هأنذا انكفأت علي هذا العالم أناضل من أجله منذ أربعون عاماً أحمل علي جسدي العديد منهم بل الملايين لم أزعجهم بالماء أبداً والمطهرات وأنا صحيح الجسم معافى . فكم مرة مرضتم أيها العقلاء خلال اربعون عاماً من التعقيم ؟ فإنهم يعلمون صدقنا واستبسالنا من أجلهم لذا لا يؤذوننا . إنهم يؤذونكم وابناكم انتقاما .
مرة كنت أستمع إلي بيضةً فسمعت فيها جنينها ينتحب وهو كسير .. فخاطبته سألته ما الذي يبكيه . فأخبرني بأنه يعلم أن مصير أسود ينتظره في عالمكم قال لي بأنه يتمني أن يعيش بسلام لكنه لا يستطيع أن يتفاوض معنا لأنه لا يمتلك وسائل ضغط حتى يستمعوا له . فوسيلةً التواصل عندكم هي منطق القوة و التركيع والتجويع
آه يا لها من مأساة انه عالم ظالم ....
و انتم بحق . مخلوقات متسلطة . لا تؤمن بمبادئ الإنسانية أو الأديان لكننا دائماً نخضع لمبدأ القوة والعنف .
أنا قررت بان أنحاز إلي أولائك ألمهمشين الذين تمرون عليهم مدبرين ومصبحين وتعيثون في عوالمهم تدميراً وتقتيلاً . وصرتم كذلك تعتدون علي الضعفاء منكم وتسفكون دماءكم بينكم وتتآمرون علي بعضكم البعض . يا لها من حياة بائسة .
وحتى أبري ساحتي انكفأت علي نفسي ولم لا تتركوني....
صار أبناءكم يعتدون علي وعلي الكثيرين من إخوتي الذين يبذلون جهداً كبيراً كل في تخصصه. ونحن الهاربين من جحيم واقعكم المر . مرات بالتهكم ومرات كثيرة بالضرب وكم يشاركونكم نظرات الازدراء والتأفف فنحن لسنا سوي مجانين في نظركم .
فلنكن كذلك !
أحياناً تسموننا بالمختلين . وانتم من يخل بقوانين ونواميس الكون . ألستم من تتسابقون علي امتلاك الأسلحة الفتاكة ألستم من تعتمدون لغة المصالح السياسية حتى علي حساب شعوبكم ؟
انتم صناع المجازر من هو المختل إذن ؟..
ألستم من يزين بعضكم إلي بعض زخرف القول غرورا ؟ خبروني بالله من منا المختل ؟
اعتديتم علي الطبيعة وجرتم عليها بآلتكم ولم تتركون لها فسحة للتعايش والازدهار ..
يا لعالمكم المجنون ..... ويا لخبالكم أيها المساكين وأنتم تقنعون بنصف الحقيقة .
.
(الطيب عبد القادر تاج الدين الحصاحيصا
فبراير 2009م)__________________
هذه البيضة مثلاً تعلمون إنني أحملها معي ليل نهار أضع أذني عليها استرق السمع إلي صوت الحياة فيها . نعم انه صوت مكتوم لكنه . صوت الحياة.
كنت انظر لها مليا أضعها قرب عيني لمدة طويلة بل أطول مدة . ببساطه لأنني أحب أن أري الحياة تدب فيها أود أن أري الروح تدخلها وتحركها .
كنت أحب التأمل
أتأمل المياه الراكدة لست مجنون؟ أو مختل. لا لكن بداخلها تخاطبني أحياها الدقيقة كانت تشكوكم لي كثيراً كانت تتظلم منكم وكنت أواسيها و أراضيها حتى لا تفارقنا ويصبح عالمنا كئيباً مقفراً . فقد كنتم تحاربونها وتقضون عليها بلا هوادة كنتم تحتجزونها في مختبراتكم وتجرون عليها تجارب قاسيه جداً أليست أحياء مثلكم .. انتم كما تقتلون بعضكم تتلذذون بقتلها بحجة أنكم تريدون عالم نظيف ومرة أخري نظافة البيئة وسلامتها و الكثير من المسميات والشعارات التي تبررون بها أفعالكم وتخدعون بها أنفسكم . وتغيبون بها ضمائركم .
آه لم لا تكونون جماعات حقوقيه تجاهد في سبيل حياة أفضل للأحياء ألدقيقه والنباتات والحشرات و حتى الفيروسات وتدعونها لتتعايش بيننا لنتشارك الكوكب ونعمره معاً يداً بيد . كما أراد لها الله . هلا وقفتم للحظة وسألتم أنفسكم لم خلقها الله؟ أنا ألان أقف أمامكم وأعلم جيداً باني قذر ورائحتي منته وذلك جزء من حملتنا لنثبت لكم بان القاذورات ليست سبباً في الأمراض هأنذا انكفأت علي هذا العالم أناضل من أجله منذ أربعون عاماً أحمل علي جسدي العديد منهم بل الملايين لم أزعجهم بالماء أبداً والمطهرات وأنا صحيح الجسم معافى . فكم مرة مرضتم أيها العقلاء خلال اربعون عاماً من التعقيم ؟ فإنهم يعلمون صدقنا واستبسالنا من أجلهم لذا لا يؤذوننا . إنهم يؤذونكم وابناكم انتقاما .
مرة كنت أستمع إلي بيضةً فسمعت فيها جنينها ينتحب وهو كسير .. فخاطبته سألته ما الذي يبكيه . فأخبرني بأنه يعلم أن مصير أسود ينتظره في عالمكم قال لي بأنه يتمني أن يعيش بسلام لكنه لا يستطيع أن يتفاوض معنا لأنه لا يمتلك وسائل ضغط حتى يستمعوا له . فوسيلةً التواصل عندكم هي منطق القوة و التركيع والتجويع
آه يا لها من مأساة انه عالم ظالم ....
و انتم بحق . مخلوقات متسلطة . لا تؤمن بمبادئ الإنسانية أو الأديان لكننا دائماً نخضع لمبدأ القوة والعنف .
أنا قررت بان أنحاز إلي أولائك ألمهمشين الذين تمرون عليهم مدبرين ومصبحين وتعيثون في عوالمهم تدميراً وتقتيلاً . وصرتم كذلك تعتدون علي الضعفاء منكم وتسفكون دماءكم بينكم وتتآمرون علي بعضكم البعض . يا لها من حياة بائسة .
وحتى أبري ساحتي انكفأت علي نفسي ولم لا تتركوني....
صار أبناءكم يعتدون علي وعلي الكثيرين من إخوتي الذين يبذلون جهداً كبيراً كل في تخصصه. ونحن الهاربين من جحيم واقعكم المر . مرات بالتهكم ومرات كثيرة بالضرب وكم يشاركونكم نظرات الازدراء والتأفف فنحن لسنا سوي مجانين في نظركم .
فلنكن كذلك !
أحياناً تسموننا بالمختلين . وانتم من يخل بقوانين ونواميس الكون . ألستم من تتسابقون علي امتلاك الأسلحة الفتاكة ألستم من تعتمدون لغة المصالح السياسية حتى علي حساب شعوبكم ؟
انتم صناع المجازر من هو المختل إذن ؟..
ألستم من يزين بعضكم إلي بعض زخرف القول غرورا ؟ خبروني بالله من منا المختل ؟
اعتديتم علي الطبيعة وجرتم عليها بآلتكم ولم تتركون لها فسحة للتعايش والازدهار ..
يا لعالمكم المجنون ..... ويا لخبالكم أيها المساكين وأنتم تقنعون بنصف الحقيقة .
.
(الطيب عبد القادر تاج الدين الحصاحيصا
فبراير 2009م)__________________




تعليق