وتر يغرد في شجن
لروح الشاعر الكبير محمود درويش
**************
عَرَفتكَ يا أخي
يا شاعرالآهاتِ والكلماتِ
والحبّ المغلّفِ بالحنينِ وبالأنين
عرفتكَ شاعرالحقِّ
وصوتُ الصّابرينَ
المُتعَبينَ النازِفينَ
القابضينَ علىالحَجَر
عرَفتكَ شاعِرالتّجديدِ
جنّاتُ القصائدِ
سحرُالأُغنياتِ
عُنوانُ التحدّي
شاعرُ النَّسَماتِ
جَلمودُالثّباتِ
عَرفتكَ أبيضاً كالثلجِ
تسبحُ في الأراضي الناعساتِ
كزَهرِالّلوزِ في وطني هنا
وهناكَ في أرض الشّتاتِ
عرفتكَ شاعر الشُّعراءِ
إبناللوطن
كلّ الوطن
وَتَرٌ يُغرّد ُفي شَجَن
وأراكَ نورا
في عيونالأمهاتِ
عرفتكَ شاعرا يختالُ
في بستاننا الورديّ
يزرعُ فيه سنبلةً ووردالأُقحوانِ
ونَفحةً من روحِ إنسانٍ
يسافرُ حالماً بينَ القُلُوبِ
يزيدُهاعشقاً لعشبِ الأرضِ
للرُمّانِ
للزيتونِ
لحجارة البِروَه
لأترابِالطفولةِ
للأمل
للذّكريات
عرفتكَ يا درويشُ
مذ كنتُ صغيرا
كنتَ تأتيحاملاً
همّ القضية
قد عرَفتكَ ههنا
في قريةِ البُقَيعَةِ
في قريةِالشُّعراءِ
في أرض الجليل
في المهرجانات التي
كانت تقامُ بساحةالعينِ
وتحتَ التوتةِ الخضراء
جئتَ وكانت شعبةُ البوليسِ
قابعةٌهنا
ووقفتَ تصدَحُ يا أخي
بقصيدكَ الرّنانِ
في وجهِ الجبانِالمُختفي
بين الزوايا المُظلمات
وأبَيتَ إلاّ أن تؤشرَ نحوَهُ
) سجّل اناعربي
ورقم بطاقتي خمسون الف
واطفالي ثمانية
وتاسعهم سياتي بعد صيف
سجلانا عربي (
فكانت هذه الكلماتُ
عنوانيَ
والنور الذي أهدى فؤادي
لطريقالعزّ والمَجدِ
وصرتُ أعرفُ عندها
معنى الحياة
وأخيرا لك منّي
ياأمير الشعرِ
يا رمز الإباء
كل حبٍّ
لك الجنّه
ولنا صبرالعزاء
رحلتَ يا محمودُ
يا درويشُ عنا بالجَسَد
تبقى القصائدُ في قلوبالناسِ
تبقى الرّوحُ
تبقى الذكريات
لروح الشاعر الكبير محمود درويش
**************
عَرَفتكَ يا أخي
يا شاعرالآهاتِ والكلماتِ
والحبّ المغلّفِ بالحنينِ وبالأنين
عرفتكَ شاعرالحقِّ
وصوتُ الصّابرينَ
المُتعَبينَ النازِفينَ
القابضينَ علىالحَجَر
عرَفتكَ شاعِرالتّجديدِ
جنّاتُ القصائدِ
سحرُالأُغنياتِ
عُنوانُ التحدّي
شاعرُ النَّسَماتِ
جَلمودُالثّباتِ
عَرفتكَ أبيضاً كالثلجِ
تسبحُ في الأراضي الناعساتِ
كزَهرِالّلوزِ في وطني هنا
وهناكَ في أرض الشّتاتِ
عرفتكَ شاعر الشُّعراءِ
إبناللوطن
كلّ الوطن
وَتَرٌ يُغرّد ُفي شَجَن
وأراكَ نورا
في عيونالأمهاتِ
عرفتكَ شاعرا يختالُ
في بستاننا الورديّ
يزرعُ فيه سنبلةً ووردالأُقحوانِ
ونَفحةً من روحِ إنسانٍ
يسافرُ حالماً بينَ القُلُوبِ
يزيدُهاعشقاً لعشبِ الأرضِ
للرُمّانِ
للزيتونِ
لحجارة البِروَه
لأترابِالطفولةِ
للأمل
للذّكريات
عرفتكَ يا درويشُ
مذ كنتُ صغيرا
كنتَ تأتيحاملاً
همّ القضية
قد عرَفتكَ ههنا
في قريةِ البُقَيعَةِ
في قريةِالشُّعراءِ
في أرض الجليل
في المهرجانات التي
كانت تقامُ بساحةالعينِ
وتحتَ التوتةِ الخضراء
جئتَ وكانت شعبةُ البوليسِ
قابعةٌهنا
ووقفتَ تصدَحُ يا أخي
بقصيدكَ الرّنانِ
في وجهِ الجبانِالمُختفي
بين الزوايا المُظلمات
وأبَيتَ إلاّ أن تؤشرَ نحوَهُ
) سجّل اناعربي
ورقم بطاقتي خمسون الف
واطفالي ثمانية
وتاسعهم سياتي بعد صيف
سجلانا عربي (
فكانت هذه الكلماتُ
عنوانيَ
والنور الذي أهدى فؤادي
لطريقالعزّ والمَجدِ
وصرتُ أعرفُ عندها
معنى الحياة
وأخيرا لك منّي
ياأمير الشعرِ
يا رمز الإباء
كل حبٍّ
لك الجنّه
ولنا صبرالعزاء
رحلتَ يا محمودُ
يا درويشُ عنا بالجَسَد
تبقى القصائدُ في قلوبالناسِ
تبقى الرّوحُ
تبقى الذكريات











تعليق