عندما بدات بكتابة هذه الخاطرة انتابني شعور بالقلق والتخوف من ان تفسر كلماتي على محمل الحسد او الحقد من قبل قارئها ولكنني كنت متاكدا من حسن نيتي ومن ادراك المتلقي العالي الذي يزن الامور بعقله لا بقلبه ليصل في النهاية الى حكم صحيح ومنطقي على الامور.
ان ما حرضني على الكتابة من جديد ما اراه اليوم من اختلاف في الموازين وتغير للمفاهيم في هذا الزمن العجيب واليكم امثله بسيطه على كثرتها في الواقع, مثلا عندما تسول للشاب نفسه ان يعاكس فتاة ويوقعها في حباله حتى يتمكن منها ويفقدها برائتها ويتركها تصارع امواج الحياة مكسورة منبوذة مخذولة يبرر للشاب فعلته وتوصف على انها طيش شباب ( وبكره يعقل ويكبر) بينما توصم هي بالعار والخزي مدى الحياة ( زمــــــــان عجيب ).
عندما يقوم رجال الحسبه بملاحقة الشباب الضال في اماكن تكاثرهم وينقذون الفتيات من حبائلهم ومن الابتزاز الذي قد تقع فيه كثير من الفتيات يوصف هذا الامر على انه عادي وانه عملهم ولكن بالمقابل اذا اخطأ شخص من رجال الحسبه ( وهم بشر ليسو منزهين عن الخطأ ) توصف مؤسسة الحسبة كلها على انها مجرمة ومنبوذه من المجتمع وان القائمين عليها غير اكفاء ( زمــــــــان عجيب ).
عندما بسجل لاعب كرة هدفا في مرمى الخصم في مباراة نهائيه وحاسمه يوصف على انه بطل الابطال ويعطى من الهدايا والعطايا ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ( لانها تعطى في السر وليس لانها مستحيله ) ولكن عندما يتخرج شاب اخر في نفس عمره من احدى جامعاتنا وبتقدير يؤهله ان يكون نواة عطاء وانتاج في هذا المجتمع لايكترث له احد ولربما لازمه ( الملف الاخضر العلاقي ) لسنين طويلة قبل ان يجد عمل يستر به حاله ويبدا به حياته ( زمــــــــــان عجيب ).
عندما يسهر احد الممثلين ليله كله في الضحك والسمر في موقع التصوير ليخرج لنا لقطات مصورة قد لا تفيد احد بل بالعكس قد تضر مجتمعنا وتهدم قيمه , يصفق له الجميع ويعطى انواط التكريم على الابداع الفني بينما بالمقابل نجد طبيب يسهر ليله كله بغرفة الطوارئ صابر ومحتسبا لينقذ ارواح البشر , وفي المقابل يتسلم اوراق الشكاوى والدعاوى لانه لم يتبسم في وجه احد المرضى عندما زاره الساعه الرابعه فجرا ( زمـــــــــــان عجيب ).
عندما نقرأ في صحفنا عن روعة بلادنا واماكنها السياحية الخلابة التي تشد المصطافين من خارج المملكة قبل الداخل ويكون هذا تعليق احد رجال السياحة البارزين في البلد ولكن ما لايعلمه الجميع ان المسؤل ارسل المقال عبر الانترنت من كمبيوتره المحمول من احد المتجعات السياحية المطلة على بحير لوقانو بسويسرا ( زمـــــــــــــان عجيب ).
الامثلة كثير والمقام لا يتسع للمقال اكتفي بماورد واللبيب بالاشارة يفهم
ان ما حرضني على الكتابة من جديد ما اراه اليوم من اختلاف في الموازين وتغير للمفاهيم في هذا الزمن العجيب واليكم امثله بسيطه على كثرتها في الواقع, مثلا عندما تسول للشاب نفسه ان يعاكس فتاة ويوقعها في حباله حتى يتمكن منها ويفقدها برائتها ويتركها تصارع امواج الحياة مكسورة منبوذة مخذولة يبرر للشاب فعلته وتوصف على انها طيش شباب ( وبكره يعقل ويكبر) بينما توصم هي بالعار والخزي مدى الحياة ( زمــــــــان عجيب ).
عندما يقوم رجال الحسبه بملاحقة الشباب الضال في اماكن تكاثرهم وينقذون الفتيات من حبائلهم ومن الابتزاز الذي قد تقع فيه كثير من الفتيات يوصف هذا الامر على انه عادي وانه عملهم ولكن بالمقابل اذا اخطأ شخص من رجال الحسبه ( وهم بشر ليسو منزهين عن الخطأ ) توصف مؤسسة الحسبة كلها على انها مجرمة ومنبوذه من المجتمع وان القائمين عليها غير اكفاء ( زمــــــــان عجيب ).
عندما بسجل لاعب كرة هدفا في مرمى الخصم في مباراة نهائيه وحاسمه يوصف على انه بطل الابطال ويعطى من الهدايا والعطايا ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ( لانها تعطى في السر وليس لانها مستحيله ) ولكن عندما يتخرج شاب اخر في نفس عمره من احدى جامعاتنا وبتقدير يؤهله ان يكون نواة عطاء وانتاج في هذا المجتمع لايكترث له احد ولربما لازمه ( الملف الاخضر العلاقي ) لسنين طويلة قبل ان يجد عمل يستر به حاله ويبدا به حياته ( زمــــــــــان عجيب ).
عندما يسهر احد الممثلين ليله كله في الضحك والسمر في موقع التصوير ليخرج لنا لقطات مصورة قد لا تفيد احد بل بالعكس قد تضر مجتمعنا وتهدم قيمه , يصفق له الجميع ويعطى انواط التكريم على الابداع الفني بينما بالمقابل نجد طبيب يسهر ليله كله بغرفة الطوارئ صابر ومحتسبا لينقذ ارواح البشر , وفي المقابل يتسلم اوراق الشكاوى والدعاوى لانه لم يتبسم في وجه احد المرضى عندما زاره الساعه الرابعه فجرا ( زمـــــــــــان عجيب ).
عندما نقرأ في صحفنا عن روعة بلادنا واماكنها السياحية الخلابة التي تشد المصطافين من خارج المملكة قبل الداخل ويكون هذا تعليق احد رجال السياحة البارزين في البلد ولكن ما لايعلمه الجميع ان المسؤل ارسل المقال عبر الانترنت من كمبيوتره المحمول من احد المتجعات السياحية المطلة على بحير لوقانو بسويسرا ( زمـــــــــــــان عجيب ).
الامثلة كثير والمقام لا يتسع للمقال اكتفي بماورد واللبيب بالاشارة يفهم









تعليق