
سألني أحدهم ذات مرة
كيف قد تصفي الصديق ؟
أعجزني سؤاله
فلم أتخيل أبداً أن أسأل هكذا سؤال
فطلبت منه مهلة حتى أجيب

وعدت إلى منزلي
ونبشت جميع ماحولي علي
أجد ما أصف به الصديق
فلم أجد كلمة تأتية حقه
قلت في نفسي
هو الأخ .........
بل هو الخل الصدوق
لا بل الوفي
بل السند
وأخذني الكلام ............

ولم اصل إلى وصف له
ياترى كيف أصف الصديق
فهو دوماً معي في ألمي قبل فرحي
سانداً عند حزني
داعماً في لحظات يأسي
حنوناً وقت قسوتي
نصوحاً في خطائي
أنه كنز لا أظن أني قد
أفيه حقه
لو بقيت أصف فيه العمر كله







تعليق