
فى هذا المساء الجميل
وفيها تتشتت افكارى
وينهار بما يفكر به قلبى
وتتفتح به الم اوجاعى
وتنهمر دموعى بلا استأذان
من وجدانى
وينفتح ابواب هذا الحب الجميل
التى اتذكر به كل الاوقات
السعيده التى اتذكره خلف
كواليس عقلى الذى
اقسم ان لا يحب مره اخري
ولكنه عاد واصبح يحب
لماذا... يا قلبى!!
فلم اجد لي جوابا
ولكن بعد مرور الوقت
نطق قلبى وقال لي
انها مشاعرالقلب ولوجدان
فلا يمكن لاي انسان ان لا يحب
ولكن قلبى احب
و تعرفت على فتاة احلامي
وتعلمت الحب من هذه الفتاة
تعلمت الاخلاص
من عيونها الساحره
الذي ابهرتنى فى صورتها
كعروس البحر
تتلألأ كلمرجان
وشعرها الحرير
الذى يطير فى الهواء كأنه
امواج من البحر
... جمالها الرنام
الذى ابهرتنى
سعاده وحنان
والذى دفعنى جمالها الروحى بأن احبه
واعلق بها اكثر من قبل
... رموش العين
التى تشبه رموش الطفل الصغير
عندما يخرج من بطن امه
كلؤلؤه المتلألأة من المرجان
ولا ابتسامتها الساحره
التى تعجز اى فتاة
ان تبتسم كتلك الابتسامه المذهله
فلم اجد شياء والا اجاملها
فلم اترك شئ من صفاتها
الا ان اغازالها ولكن هذا الغزل
ليس غزل عقلى
ولكن هذا غزل قلبى
الذى احبها بكل
ود واخلاص
الذى استعد ان يبع الدنيا
وما فيها من اجل
اكمل هذا الحب الجميل
الذى سيكتب عنه يوما ما التاريخ
والصحف وكتاب الكتب
وسيتكلم عنه رجال الساسه
من اجل اكمال هذه قصة الحب
كأنه من روائع نجيب محفوظ
من ماعجبني
تحـــيتي








رساله 
تعليق