هى أسرة سعيدة متحابة متآلفه
الأب.. رجل طيب يعمل موظفا لدى الدوله بمرتب لا بأس به
الأم .. شابة فى العقد الثالث من عمرها .. متفرغة لتربية أولادها
الأم .. شابة فى العقد الثالث من عمرها .. متفرغة لتربية أولادها
فجأة وبلا مقدمات ينقلب حال تلك الأسرة السعيدة إلى النقيض تماما .. وإلى مأساة مابعدها مأساة
فمنذ ذلك اليوم المشؤوم الذى وافق الأب وبعد إلحاح شديد من قبل بعض زملائه فى العمل للسفرمعهم , بعد أن كان يرفض وهم يحاولون معه وبكل الطرق , تارة بالترغيب بما سيجد من أُنس ومتعة وانبساط وتارة بالاستهزاء به حين يعزون سبب رفضه لخوفه من أم العيال..
يوافق المسكين على السفر معهم فقط ليرد عن نفسه تلك التهمه
وما هي إلا أيام معدودة قضاها معهم
لينقلب بعدها حاله وتتبدل أحواله
ويصبح بعد أن كان مثالا للإنضباط والإستقامة مثل ماهم عليه بل أكثر
أهمل أسرته
أدمن تعاطي المخدرات
استبدل المسجد بحانات الخمر وبيوت الدعارة وكازينوهات القمار .
كثرت سفراته .. المرة تلو المره ..
عشق هذا الطريق بقوه ..
لدرجة أنه صار يساقر لوحده حين لا يجد من يسافر معه ..
لينقلب بعدها حاله وتتبدل أحواله
ويصبح بعد أن كان مثالا للإنضباط والإستقامة مثل ماهم عليه بل أكثر
أهمل أسرته
أدمن تعاطي المخدرات
استبدل المسجد بحانات الخمر وبيوت الدعارة وكازينوهات القمار .
كثرت سفراته .. المرة تلو المره ..
عشق هذا الطريق بقوه ..
لدرجة أنه صار يساقر لوحده حين لا يجد من يسافر معه ..
وتبدأ أحوال أسرته تسوؤ أكثر وأكثر ..
باع منزل الأسرة ليستطيع تغطية نفقات سفره وشراء ما يحتاجه جسمه من تلك المادة اللعينه ,
تنتقل الأسرة لتعيش في شقة صغيرة بالإيجار
وينقلب ذلك الرجل الطيب الوديع إلى وحش شرس .. فيحيل حياتهم الى جحيم ..
إضطر لترك عمله ليحصل على حقوقه وخدماته بعد أن بدد كل ثروته وخسر كل ما يملك .. أخذ يغيب عن بيته وزوجته وأولاده مدد طويله تصل فى بعض الأحيان الى الستة والسبعة أشهر دون أن يسأل عنهم مجرد سؤال ولو بالهاتف ..
ترك زوجته المسكينة تحمل المسؤلية وحدها
فتدفعها الحاجة إلى مد يدها وطلب العون من المسلمين لتتمكن من تأمين حاجياتهم اليومية ودفع إيجار المسكن ..
باع منزل الأسرة ليستطيع تغطية نفقات سفره وشراء ما يحتاجه جسمه من تلك المادة اللعينه ,
تنتقل الأسرة لتعيش في شقة صغيرة بالإيجار
وينقلب ذلك الرجل الطيب الوديع إلى وحش شرس .. فيحيل حياتهم الى جحيم ..
إضطر لترك عمله ليحصل على حقوقه وخدماته بعد أن بدد كل ثروته وخسر كل ما يملك .. أخذ يغيب عن بيته وزوجته وأولاده مدد طويله تصل فى بعض الأحيان الى الستة والسبعة أشهر دون أن يسأل عنهم مجرد سؤال ولو بالهاتف ..
ترك زوجته المسكينة تحمل المسؤلية وحدها
فتدفعها الحاجة إلى مد يدها وطلب العون من المسلمين لتتمكن من تأمين حاجياتهم اليومية ودفع إيجار المسكن ..
وفى يوم من الأيام , يُطرق عليها الباب .. وإذا برجل يدفع لها بظرف ثم ينصرف
فتقوم بشكره والدعاء له من خلف الباب ظنا منها أنه أحد المحسنين جاء ليقدم بعض المساعده ..
وما أن وقعت عيناها على ذلك الظرف وقرأت ما بداخله حتى انهارت وأخذت تبكي بكاءا مريرا حين رأت صك طلاقها ومعه قصاصة ورق صغيرة تحمل عبارة واحده لا أكثر
فتقوم بشكره والدعاء له من خلف الباب ظنا منها أنه أحد المحسنين جاء ليقدم بعض المساعده ..
وما أن وقعت عيناها على ذلك الظرف وقرأت ما بداخله حتى انهارت وأخذت تبكي بكاءا مريرا حين رأت صك طلاقها ومعه قصاصة ورق صغيرة تحمل عبارة واحده لا أكثر
(( أرجوا أن تسامحينى لأننى فشلت .. ونلت ما أستحق من عقاب
فأنا لا أستحق أن أكون زوجا لمثلك
لن أعيش طويلا .. فأنا مصاب بالإيدز والسرطان ))
فأنا لا أستحق أن أكون زوجا لمثلك
لن أعيش طويلا .. فأنا مصاب بالإيدز والسرطان ))
محاولة أولى في كتابة القصه
تقبلوا تحياتي













تعليق