اشعر برغبة كبيرة بالكتابة
لارسم المي وحزني وهذياني
او ربما لاني ادرك انه في النهاية لن اكتب
الا عنك واليك
جلست امام قلمي اكتب لك
على صوت زخات المطر
يتناثر كحبات اللؤلؤ
يحتضن الارض واوراق الشجر
ليغسل تراب الزمن
هدوء يعم الارض
لاتسمع فيه سوى صوت الماء
صوت جميل ينبض بالحياة
وتنبعث مشاعري الدافئه عبر البرد القارس
وزخات المطر الرنانه في ليلة مظلمة ساكنة
الى نافذة غرفتك الصغيرة
تطرقه بنعومة طاغية
وتفتح تلك النافذة
لتملأ المكان بعبير الحب الدافئ
وتلقي بعتابي ولومي عليك
وتهمس لك بصوت خافت
انت يا من كنت وما زلت كل شيئ في حياتي
انت يا من انتظر ان اكون معك ولك للأبد
لم احتمل غيابك عني.....
في اللحظات الاخيرة
حيث حاجتي لحبك اكثر واكثر
كيف اهرب من الامي
اعد لي مشاعري واحاسيسي
بعودتك هنا الي
ففي غيابك
تدهور تقويم الحب عندي
وغادر زمني
انت يا من علمتني كيف احب
لا تتركني لعذابي والامي
لا تتركني لاجعل من وحدتي قبرا ونيسا الجأ اليه
فحبك اصبح قضائي وقدري
فها نحن بعيدان في صمت و في وهدوء
ولكن اعلم اننا قريبان في القلب
امشي في الطريق ابحث عنك
لا اعلم ان كان له نهاية
ولكن سأسير وامضي وساكمل طريقي
وسأجدك حبيبي في طرقاتي




تعليق