تتراكم الذكريات...
وتعلوا رفوف الامس...
يقودني الحنين نحوها...
فأدخل ... ابحث عن افراحي
ابحث عن احلامي..
ابحث عن ذاتي...
ما بين ذكرياتي...
فاعود لحاظري واليأس يملكني...
فالأمس مات....
والغد آت...
فأرقب في افقي مجهولآ عظيم...
اخاف التوغل فيه...
اخاف التأمل فيه...
اخاف التشبث فيه...
اخاف الأطمئنان اليه...
وكذلك احلامي تخاف غدي...
لاني اسير بين اقداري كمن يسير فوق الرمال...
لكل خطوة معاناتها...
كل هذا...
لاني ابن العراق...
ولاني في العراق...
ولاني لم احب سوى ارض العراق...
ولم اشرب سوى من نهر دجله ونهر الفرات...
لاني احببت بابل لآثارها...
كما احببت الموصل وحدبائها..
واحببت الانبار وكرمها...
واحببت البصره ونخيلها...
فحبي جريمه...
لذلك اصبحت كالميتين...
اعيش لامسي وامسي دفين...
اي حرية يزعمونها...
واي تحرر فهذا خنوع...
اعيش وحولي الف ممنوع...
اعيش بأرض سرقوا منها روح الوطن...
وباعوا تراثي بسعرٍ زهيد...
وباعوا الملاحم وتلك الفتوح...
لمن كانو عند اجدادي عبيد...
ولمن كان بالامس يذبحني...
اعطو مفاتيح وطني الجديد...
لذلك اصبحت ارى غدي بذل جديد..
وتعلوا رفوف الامس...
يقودني الحنين نحوها...
فأدخل ... ابحث عن افراحي
ابحث عن احلامي..
ابحث عن ذاتي...
ما بين ذكرياتي...
فاعود لحاظري واليأس يملكني...
فالأمس مات....
والغد آت...
فأرقب في افقي مجهولآ عظيم...
اخاف التوغل فيه...
اخاف التأمل فيه...
اخاف التشبث فيه...
اخاف الأطمئنان اليه...
وكذلك احلامي تخاف غدي...
لاني اسير بين اقداري كمن يسير فوق الرمال...
لكل خطوة معاناتها...
كل هذا...
لاني ابن العراق...
ولاني في العراق...
ولاني لم احب سوى ارض العراق...
ولم اشرب سوى من نهر دجله ونهر الفرات...
لاني احببت بابل لآثارها...
كما احببت الموصل وحدبائها..
واحببت الانبار وكرمها...
واحببت البصره ونخيلها...
فحبي جريمه...
لذلك اصبحت كالميتين...
اعيش لامسي وامسي دفين...
اي حرية يزعمونها...
واي تحرر فهذا خنوع...
اعيش وحولي الف ممنوع...
اعيش بأرض سرقوا منها روح الوطن...
وباعوا تراثي بسعرٍ زهيد...
وباعوا الملاحم وتلك الفتوح...
لمن كانو عند اجدادي عبيد...
ولمن كان بالامس يذبحني...
اعطو مفاتيح وطني الجديد...
لذلك اصبحت ارى غدي بذل جديد..






تعليق