سأكتبك حرفا ناقصا في دفتري
حتى أكتمل بك !
حسن
..
..
كم كان لئيما ذاك الفجر الذي لم تقوى رئتاه على امتصاصه
كم كان بشعا بتهاوي الندى ..ضعفا على اقدامه
نازف ..بعمق البحر
كئيب .. بشعاعه الذي لم يخترق الغيم
ولم ينفذ من السقف
نافذتي تخبرني بان الصبح قد انزلق على جناح طير واله
فتحت ستائري أملا بالالتقاء بعصفورتي
لكنها عجبا ..لم تكن هناك
انانية هي في بعض اللحظات
تأثر نفسها على ان ترى ابتسامة يومي باكمله في عينيها
استرقت النظر اليه
(حسن)
لم يكن يعلم انه شيء الى ان ايقن ان كل الاشياء ..خواء
لم يكن متيقنا بانه حي .. الى ان استطعم الموت مرات
يبدوا انه قد استقيظ بشيء من الفزع
نافذته تقول ذلك
اراها تتصافع الهواء ببعض من السأم / الكدر
تتنفس كجارتي العجوز
تزفر بعمق
وتشهق ..بوجل
ستارته تحكي بقايا خلوته بالظلام
والنور المتدلي من مصباحه (عبثاً )
يؤكد لي
انه يفتقر للإدراك
كما في بعض الصباحات
حين لا اكون معه
او حين تنزاح دقائق الساعات
بشيء من الفضاضة
معلنةً وجوب الانسحاب
لا بد انه أكثر من لعق الدخان
أرى الكبريت بين يديه يحتضر
والسجائر
قد انتحرت على السجاد
لم اره بهكذا نهم
الا .
.حينما اخترقت المسافة بيننا ..حد الفضاء
اذكر انه كان مشوش الذهن وقتها
مرتاب
احسست بالفراغ يتهجن بين اصابعنا _حينها_
فاصطحبت معي ورقة .. وكراس
ارسمني !
بادلني بسخرية المكسور
الذي لا تسعفه مزاجيته على الابتسام
تقاسم مع الورق رشفة تصاعد على اثرها للسحاب
كنت قد ملئت الجو بالسكون
ليراني فقط
دون ضوضاء
بهدوء الهالة المحيطة بي
كما يصفها احيانا ..بالمجرة النوراء
عيناه تتوارى خلف دنيا من الاسرار
عشقت كل ركن من عالمه
واظنني لم ادرك اني قد تناصفت معه الفتات ؟
مدني بالورقة ..
ومضى
اجزم ان السماء قد هوت على رأسي بشكل متكرر
احسست اني كلما اقتربت اليه ..ابعدني
واني كلما ظفرت بجزء منه
غشيني العمى عن ما بقي ..
فراغ
بياض لم يجب عليه ان يكون كذلك
لم يكتب على سطرها حرف
ولم يرسم على وجهها ..ملامح
بحثت بلهفة الغريق عني في المرايا
فلم أجدني
وانعكاسة تساءل كبير
قد ملئت ثغري
!
اهكذا انا
لم اكن في قلبك حتى جرة قلم
او تساحب حبر .. قد رفعت عنه الحرج
تبا
لن املا ثقوبك بي !
وتركت المكان .. دون عودة
اعادني _للحظة_ صوت ارتطامه بالجدار
تساحبت كمنديل طار الى شرفته
وحط بقرب اصيص زهرة ذابلة الاطراف
عجبا
الا زالت تتندى في كل صباح ؟
كم انت مطري يا حسن
لا تنزل الا حين تكون متيقنا انك سترتفع
تجود علىَ بُخلا قد غللت يده
وتتهاوى عليك سيلاً ..بي
ليتك ادركت انك ..انا
واننا نجمان لا نفترق
نطلع بذات الوقت
ونغيب بذاته
كأنه لحظني
اتوارى خلف ستارتي .. حياءً وكبرياء
يقترب زاحفا قد انهكه الشوق
يضم عطري
ويلملم الباقيات من خطى قدمي
حسن
تنفسني من بعيد
فاي موت رحيم يكفيني
واي ثرى بعدك ..يحويني ؟
كل الاشياء تحتضر
تغريه على مزاولة الانتحار
اراه يتمتم .. بالسقوط
"
الندى ..يهوي
والظل هاربا الى حيث ..القبور
المطر .. ينهمر
والفجر ينساب من بين الظلام .. هطول ..
"
اغلق النافذة وبين رمشه دمعة تلوح
الكون قد ضج يستبقني اليه
والريح تدفعني خارجا للمضي ناحية .. رئتيه
هناك خطب ما
انه يتهاوي كالورق
أي الخطوات اليك تقودني كالصماء
واي مزاولة للموت ..ستاخذك مني
!
هطلت كشاعرية امس حط على مقربة ..ذكراك
ايها الوقت
لا تمارس فوق اشلائي طقوسك
لعلك تسعف الغرق فيني ببعض ثواني
تماسكت يداي فوق مقبض الباب
احسستني اعتصر الخشب
اتغلغل كاالقطرة الباردة في اواسط الدخان
حــــ ســـ ن
اه
اظنني اختنق به
..
اكان لزاما ان تترك قصاصة موت
تهشم فيها انثى فطرت على استنشاقك كل صباح!
تجرني بورقة لم تنثرها وقت كنت ..تنبض بي
وها انت تعلنها على اليسار من صدرك
(انتِ انا )
جفاف
صدى الروحـ
16 اكتوبر 2009
حتى أكتمل بك !
حسن
..
..
كم كان لئيما ذاك الفجر الذي لم تقوى رئتاه على امتصاصه
كم كان بشعا بتهاوي الندى ..ضعفا على اقدامه
نازف ..بعمق البحر
كئيب .. بشعاعه الذي لم يخترق الغيم
ولم ينفذ من السقف
نافذتي تخبرني بان الصبح قد انزلق على جناح طير واله
فتحت ستائري أملا بالالتقاء بعصفورتي
لكنها عجبا ..لم تكن هناك
انانية هي في بعض اللحظات
تأثر نفسها على ان ترى ابتسامة يومي باكمله في عينيها
استرقت النظر اليه
(حسن)
لم يكن يعلم انه شيء الى ان ايقن ان كل الاشياء ..خواء
لم يكن متيقنا بانه حي .. الى ان استطعم الموت مرات
يبدوا انه قد استقيظ بشيء من الفزع
نافذته تقول ذلك
اراها تتصافع الهواء ببعض من السأم / الكدر
تتنفس كجارتي العجوز
تزفر بعمق
وتشهق ..بوجل
ستارته تحكي بقايا خلوته بالظلام
والنور المتدلي من مصباحه (عبثاً )
يؤكد لي
انه يفتقر للإدراك
كما في بعض الصباحات
حين لا اكون معه
او حين تنزاح دقائق الساعات
بشيء من الفضاضة
معلنةً وجوب الانسحاب
لا بد انه أكثر من لعق الدخان
أرى الكبريت بين يديه يحتضر
والسجائر
قد انتحرت على السجاد
لم اره بهكذا نهم
الا .
.حينما اخترقت المسافة بيننا ..حد الفضاء
اذكر انه كان مشوش الذهن وقتها
مرتاب
احسست بالفراغ يتهجن بين اصابعنا _حينها_
فاصطحبت معي ورقة .. وكراس
ارسمني !
بادلني بسخرية المكسور
الذي لا تسعفه مزاجيته على الابتسام
تقاسم مع الورق رشفة تصاعد على اثرها للسحاب
كنت قد ملئت الجو بالسكون
ليراني فقط
دون ضوضاء
بهدوء الهالة المحيطة بي
كما يصفها احيانا ..بالمجرة النوراء
عيناه تتوارى خلف دنيا من الاسرار
عشقت كل ركن من عالمه
واظنني لم ادرك اني قد تناصفت معه الفتات ؟
مدني بالورقة ..
ومضى
اجزم ان السماء قد هوت على رأسي بشكل متكرر
احسست اني كلما اقتربت اليه ..ابعدني
واني كلما ظفرت بجزء منه
غشيني العمى عن ما بقي ..
فراغ
بياض لم يجب عليه ان يكون كذلك
لم يكتب على سطرها حرف
ولم يرسم على وجهها ..ملامح
بحثت بلهفة الغريق عني في المرايا
فلم أجدني
وانعكاسة تساءل كبير
قد ملئت ثغري
!
اهكذا انا
لم اكن في قلبك حتى جرة قلم
او تساحب حبر .. قد رفعت عنه الحرج
تبا
لن املا ثقوبك بي !
وتركت المكان .. دون عودة
اعادني _للحظة_ صوت ارتطامه بالجدار
تساحبت كمنديل طار الى شرفته
وحط بقرب اصيص زهرة ذابلة الاطراف
عجبا
الا زالت تتندى في كل صباح ؟
كم انت مطري يا حسن
لا تنزل الا حين تكون متيقنا انك سترتفع
تجود علىَ بُخلا قد غللت يده
وتتهاوى عليك سيلاً ..بي
ليتك ادركت انك ..انا
واننا نجمان لا نفترق
نطلع بذات الوقت
ونغيب بذاته
كأنه لحظني
اتوارى خلف ستارتي .. حياءً وكبرياء
يقترب زاحفا قد انهكه الشوق
يضم عطري
ويلملم الباقيات من خطى قدمي
حسن
تنفسني من بعيد
فاي موت رحيم يكفيني
واي ثرى بعدك ..يحويني ؟
كل الاشياء تحتضر
تغريه على مزاولة الانتحار
اراه يتمتم .. بالسقوط
"
الندى ..يهوي
والظل هاربا الى حيث ..القبور
المطر .. ينهمر
والفجر ينساب من بين الظلام .. هطول ..
"
اغلق النافذة وبين رمشه دمعة تلوح
الكون قد ضج يستبقني اليه
والريح تدفعني خارجا للمضي ناحية .. رئتيه
هناك خطب ما
انه يتهاوي كالورق
أي الخطوات اليك تقودني كالصماء
واي مزاولة للموت ..ستاخذك مني
!
هطلت كشاعرية امس حط على مقربة ..ذكراك
ايها الوقت
لا تمارس فوق اشلائي طقوسك
لعلك تسعف الغرق فيني ببعض ثواني
تماسكت يداي فوق مقبض الباب
احسستني اعتصر الخشب
اتغلغل كاالقطرة الباردة في اواسط الدخان
حــــ ســـ ن
اه
اظنني اختنق به
..
اكان لزاما ان تترك قصاصة موت
تهشم فيها انثى فطرت على استنشاقك كل صباح!
تجرني بورقة لم تنثرها وقت كنت ..تنبض بي
وها انت تعلنها على اليسار من صدرك
(انتِ انا )
جفاف
صدى الروحـ
16 اكتوبر 2009






تعليق