وعام يمر وعام يجيء ، ونزف مستمر وشوق متنأجج لا يتفجر ، أحس بالوحدة وأنت بعيد وأبتسم بألم عندما تتردد في خاطري أصداء ضحكتك التي تأتي بهيبة ضحكة ملك أفلتت منه عنوة وبشقاوة الأطفال ومكر الرجال الواثقين معا .. أحب هذه الشقاوة في ضحكتك ... وأعيشها بكل وجداني مترنمة مع آخر ضحكتك التي يتلاشى صوتها وتبقى عالقة على الشفتين وتذوب الشقاوة في عينيك ..لتتحول نظرات حارقة أتهاوى أمامها ...فأهرب من عينيك وأغير الموضوع بارتباك لتكون ضحكة أخرى وعالم من المرح معك ..
وحيدة كالعادة ووحدتي اليوم خانقة وتعد علي الأنفاس ... أستشعر هذا الشعور بقسوة وألعن فداحة البعد بعينين ذابلتين لا تدريان من تعاتب ولا على من تعتبان ..
تشاغلت بقراءة "أرض السواد " وللمرة الأولى أقرأ بهذا البطء والتمهل رغبة مني في الاستمتاع باللهجة البغدادية الدافئة كما حاولت أن أقنع نفسي ، وربما تضييعا للوقت ورغبة في فقدان الاحساس بالزمن ليمر اليوم سريعا بأقل الخسائر مع انهماكي في أحداث الرواية الكثيفة ..
ولا حيلة لي في السباحة عكس تيار شوقي اليك أو لسماع صوتك على أقل تقدير مهنئا بذكرى ميلادي لتشعرني بحضوري في نفسك أو- كما تقول الفتيات الساذجات- أهميتي عندك ، فأنا واثقة من أهميتي وحضوري ... وعرفت أنك ستنسى وتعمدت أن لا أذكرك ..
كنت قد سألتك مازحة قبيل مدة ، هل ستتركني أغني "عدت يا يوم مولدي" وعندما رددت بابتسامة ارتسمت على شفتيك ، أصررت على أن أفجرها ضحكا وانا أقول لك .. سأهدي نفسي إن لزم الأمر وأذكر نفسي ولن أعتمد عليك وإلا فالأغنية تنتظرني ... وتكفيني ضحكتك لأنسى كل ميلادي ..
كم كنت بحاجة للثرثرة معك حينها وكم كان مزاجي استثنائيا كعادتي عندما أكون معك ..وأعرف وتعرف بأني أهزل جادة وأسأل ولا أنتظر ردا ..وكانت ردودك -رغم اللامبالاة بمحور حديثي- مدهشة ..كنت معك طفلة مراوغة تنتهي من محور لتنتقل إلى آخر دون تكلف ... وكنت بالنسبة لك امرأة تجيد فن الحياة ..وما كنت لتطلب أكثر من دوام مزاجي على هذا الحال ..
عرفت أنك ستنسى ،وأعرف بأنك نسيت وكنت مثلك لأنسى و نسيانك ذكرني ...فكل مناسبة تستحق ان تكون حجة لأنتظرك ولا أمل من الانتظار .. فلست أعشق إلا القمم .. ولست أعرف معنى الندم ولدي عناد يغذيه الألم .. كم أنا الآن بحاجة لأن أكون معك .. دون رغبة في الحديث .. في هدية أوعتاب ...
فقط أريد أن أكون معك !
اليوم تنبهت إلى أمور كثيرة ..فدهشت وأنا أنظف أسناني أن أحدها أصابه التلف فتنهدت لأن جزءا مني تهدم
وتنهدت ثانية لأني أتهدم دون أن أكون معك ..واكتشفت أن شعري طال سريعا في غفلة عني ..فمن ينبهني لمتغيرات نفسي دون أن نكون معا ..ومن ينبهني أن وزني تغير وأني .. وأني.. وأني..الشوق في عيني فاضح نفسه ..
فقدت اهتمامي بردود فعل الآخرين ..وحمدت الله أن اليوم جمعة ، فقلة من تذكروا من الأصدقاء ... وكل سؤال زاد شعوري بالوحدة أكثر وأكثر ..والعمر يمضي ويمضي ..
وعدت يا يوم مولدي ..
وحيدة كالعادة ووحدتي اليوم خانقة وتعد علي الأنفاس ... أستشعر هذا الشعور بقسوة وألعن فداحة البعد بعينين ذابلتين لا تدريان من تعاتب ولا على من تعتبان ..
تشاغلت بقراءة "أرض السواد " وللمرة الأولى أقرأ بهذا البطء والتمهل رغبة مني في الاستمتاع باللهجة البغدادية الدافئة كما حاولت أن أقنع نفسي ، وربما تضييعا للوقت ورغبة في فقدان الاحساس بالزمن ليمر اليوم سريعا بأقل الخسائر مع انهماكي في أحداث الرواية الكثيفة ..
ولا حيلة لي في السباحة عكس تيار شوقي اليك أو لسماع صوتك على أقل تقدير مهنئا بذكرى ميلادي لتشعرني بحضوري في نفسك أو- كما تقول الفتيات الساذجات- أهميتي عندك ، فأنا واثقة من أهميتي وحضوري ... وعرفت أنك ستنسى وتعمدت أن لا أذكرك ..
كنت قد سألتك مازحة قبيل مدة ، هل ستتركني أغني "عدت يا يوم مولدي" وعندما رددت بابتسامة ارتسمت على شفتيك ، أصررت على أن أفجرها ضحكا وانا أقول لك .. سأهدي نفسي إن لزم الأمر وأذكر نفسي ولن أعتمد عليك وإلا فالأغنية تنتظرني ... وتكفيني ضحكتك لأنسى كل ميلادي ..
كم كنت بحاجة للثرثرة معك حينها وكم كان مزاجي استثنائيا كعادتي عندما أكون معك ..وأعرف وتعرف بأني أهزل جادة وأسأل ولا أنتظر ردا ..وكانت ردودك -رغم اللامبالاة بمحور حديثي- مدهشة ..كنت معك طفلة مراوغة تنتهي من محور لتنتقل إلى آخر دون تكلف ... وكنت بالنسبة لك امرأة تجيد فن الحياة ..وما كنت لتطلب أكثر من دوام مزاجي على هذا الحال ..
عرفت أنك ستنسى ،وأعرف بأنك نسيت وكنت مثلك لأنسى و نسيانك ذكرني ...فكل مناسبة تستحق ان تكون حجة لأنتظرك ولا أمل من الانتظار .. فلست أعشق إلا القمم .. ولست أعرف معنى الندم ولدي عناد يغذيه الألم .. كم أنا الآن بحاجة لأن أكون معك .. دون رغبة في الحديث .. في هدية أوعتاب ...
فقط أريد أن أكون معك !
اليوم تنبهت إلى أمور كثيرة ..فدهشت وأنا أنظف أسناني أن أحدها أصابه التلف فتنهدت لأن جزءا مني تهدم
وتنهدت ثانية لأني أتهدم دون أن أكون معك ..واكتشفت أن شعري طال سريعا في غفلة عني ..فمن ينبهني لمتغيرات نفسي دون أن نكون معا ..ومن ينبهني أن وزني تغير وأني .. وأني.. وأني..الشوق في عيني فاضح نفسه ..
فقدت اهتمامي بردود فعل الآخرين ..وحمدت الله أن اليوم جمعة ، فقلة من تذكروا من الأصدقاء ... وكل سؤال زاد شعوري بالوحدة أكثر وأكثر ..والعمر يمضي ويمضي ..
وعدت يا يوم مولدي ..



تعرف شخصيتك من طريقه ضحكتك
تعليق