
احتضار الحزن

فراشةٌ طيفيَّةٌ 000 نرجسةٌ بيضاءٌ 0000 عناقيدٌ تقطُرُ حُباً وفرحاً تتدلَّى على أسوارِ عُمري وتُزينُها 000 ملاذٌ حريريٌّ أحتمي به من البرقِ والرعدِ ووهجِ الشمسِ الحرَّاقِ 000 يُنبوعٌ لا ينضب أرتشِفُ منهُ الأملَ والاطمئنان 000 جُدرانٌ ورديَّةٌ تتخللُّها بعضُ الأشواكِ النَّاعمةِ ، أتكِىءُ عليها حينَ يلوحُ في الأفُقِ ظِلالُ الوحدةِ لِتُغلِفَ المكانِ .
هكذا أنتِ في حياتي
يابلسمَ الروحِ ويا لحظات تَعِجُ بالثرثرةِ والشقاوةِ وتحدي المستحيلِ .
وَطَنتُكِ قُصوراً لُؤلؤيَّةً في العقلِ والأحداقِ ، وعيَّنتُ نفسي حارِساً على مشارِفها كيلا يُعكِرَ صَفوكِ أحدُ الدُخلاءُ اللُعناء ؛ لأنَّكِ من أعدتِ لشفاهي الابتسامةَ السليبةَ مُنذُ أعوام .
وَطَنتُكِ قُصوراً لُؤلؤيَّةً في العقلِ والأحداقِ ، وعيَّنتُ نفسي حارِساً على مشارِفها كيلا يُعكِرَ صَفوكِ أحدُ الدُخلاءُ اللُعناء ؛ لأنَّكِ من أعدتِ لشفاهي الابتسامةَ السليبةَ مُنذُ أعوام .

أشعُرُ باقترابِ الخطر 000 أشعرُ بأنفاسِهِ الجليديَّةِ
انَّهُ يقتربُ مُتشِحاً بِظُلمةِ الليلِ 000 يقتربُ وهالةُ غُباريَّةُ خُرافيَّةٌ تُحيطُ به 000 يقتربُ يُريدُ انتزاعَ نرجستي وطفولتي ودفاتري وأقلامي البنفسجيَّةِ 000 يُريدُ أن أحتويَهُ ويحتويني من جديد .
انَّهُ يقتربُ مُتشِحاً بِظُلمةِ الليلِ 000 يقتربُ وهالةُ غُباريَّةُ خُرافيَّةٌ تُحيطُ به 000 يقتربُ يُريدُ انتزاعَ نرجستي وطفولتي ودفاتري وأقلامي البنفسجيَّةِ 000 يُريدُ أن أحتويَهُ ويحتويني من جديد .
هاقد وصلَ حاشداً خلفَهُ آلافَ الجُندِ ، مُمتَطياً الهواجِسَ القاتلة ومُتَسلِحاً بالعالمِ المجنُونِ الذي يُغدِقُنا آلاماً مُبرحة كُلَّ غمضةِ جَفنٍ .
رُويدكَ 000000
لا ، لن أرتدعَ لكَ
ولن تكُونَ أبداً لي مأوىً
رُبما كُنتَ يوماً صديقاً ، حبيباً
لحظة 0000000
لا ، لم تكُن كذلكَ في حياتي
نعم ، كُنتَ نزوةً ، سحابةَ صيفٍ مرت بسلام .
لا تقِف وتُحملِق فيَّ هكذا ,
ألم تقتنع ؟؟؟!!!!!
اذاً ، سأخرجُ لكَ قلبي من بينِ الضلُوعِ لتراه .
أنظُر 000 تأمَّل 000 هل هذا الفُؤادُ الحليبيُّ يستطيعُ أن يحتويك ؟؟!!!
أو أنت تستطيع المكوث فيه ؟؟!!
مكانُكَ لي هُنا .
انأى بعيداً وأصطحب معكَ أعوانكَ المخلصين ، وجِد لِنفسِكَ شاطئاً قفراً يحتضِنُ بحراً ميتاً بعيداً عنِ الكائنات .
لا ، لن أرتدعَ لكَ
ولن تكُونَ أبداً لي مأوىً
رُبما كُنتَ يوماً صديقاً ، حبيباً
لحظة 0000000
لا ، لم تكُن كذلكَ في حياتي
نعم ، كُنتَ نزوةً ، سحابةَ صيفٍ مرت بسلام .
لا تقِف وتُحملِق فيَّ هكذا ,
ألم تقتنع ؟؟؟!!!!!
اذاً ، سأخرجُ لكَ قلبي من بينِ الضلُوعِ لتراه .
أنظُر 000 تأمَّل 000 هل هذا الفُؤادُ الحليبيُّ يستطيعُ أن يحتويك ؟؟!!!
أو أنت تستطيع المكوث فيه ؟؟!!
مكانُكَ لي هُنا .
انأى بعيداً وأصطحب معكَ أعوانكَ المخلصين ، وجِد لِنفسِكَ شاطئاً قفراً يحتضِنُ بحراً ميتاً بعيداً عنِ الكائنات .
فأنا لن أعود ، ولن أدعكَ تغتصب أشيائي ومن أعادت شغفَ الحياةِ الى الوتين .

وتين 

الثلاثاء : 27 | 10 | 2009
2:30 صباحاً
2:30 صباحاً















تعليق