نسيمُ الليلِ يا نهرَ الشجونِ
كفاكَ الدمعُ أم جفت عيوني
أم العبرات لا تروي ومالت
ورود الحزنِ من فوق الغصونِ
ترى هل تحملُ الآهاتِ عني
إلى من فارقوكَ وفارقوني
إلى من ترتخي الأجفانُ منهم
ومن ثوبِ الكرى قد جردوني
جزائي إذ أنا ما خنتُ عهدًا
وأشريتُ الفؤادَ لمن شروني
مكابدة النوى وشقاء روحي
وحزنٌ دائمٌ بين الجفونِ
على آثارهم أهدرت دمعي
وحطمت الهوى وكذا ظنوني
ولم أعد المسافر في خيالٍ
فإذ ما عدتمُ لن تعرفوني
فلن تجدوا طبيباً ما جناه
بعشقكمُ سوى سهمٍ خؤونِ
ليشفي حبهُ بكمُ شجوناً
وأهجركم كما هاجرتموني
أيا وُدَّ النسيم أما حفظنا
عهود الشوقِ في عهدٍ مصونِ
أما كان المحل لهم فؤادي
وضاق مقامنا ضيق السجون
لتشهد والسماء وطول ليلي
وإن أدع الوفا لا تعذلوني
وأزرع وردةً بدموعِ أخرى
وأغمض عن خيالهمُ عيوني
******
شاعر النسرين
6/11/2009

كفاكَ الدمعُ أم جفت عيوني
أم العبرات لا تروي ومالت
ورود الحزنِ من فوق الغصونِ
ترى هل تحملُ الآهاتِ عني
إلى من فارقوكَ وفارقوني
إلى من ترتخي الأجفانُ منهم
ومن ثوبِ الكرى قد جردوني
جزائي إذ أنا ما خنتُ عهدًا
وأشريتُ الفؤادَ لمن شروني
مكابدة النوى وشقاء روحي
وحزنٌ دائمٌ بين الجفونِ
على آثارهم أهدرت دمعي
وحطمت الهوى وكذا ظنوني
ولم أعد المسافر في خيالٍ
فإذ ما عدتمُ لن تعرفوني
فلن تجدوا طبيباً ما جناه
بعشقكمُ سوى سهمٍ خؤونِ
ليشفي حبهُ بكمُ شجوناً
وأهجركم كما هاجرتموني
أيا وُدَّ النسيم أما حفظنا
عهود الشوقِ في عهدٍ مصونِ
أما كان المحل لهم فؤادي
وضاق مقامنا ضيق السجون
لتشهد والسماء وطول ليلي
وإن أدع الوفا لا تعذلوني
وأزرع وردةً بدموعِ أخرى
وأغمض عن خيالهمُ عيوني
******
شاعر النسرين
6/11/2009










تعليق