
في البدء كان حنظلة رمزا للطامحين
فصار ايقونة ثورة لكل المشردين
ادار ظهره للكون ولكل عذابات السنين
ويمم الوجه الصغير شطر فلسطين
ردائه مرقعية تذكرنا بعزأمير المؤمنين
شعره الكث قصائد للعراة الجائعين
بعثرته ريح عبثت في خيام اللاجئين
سلبوه رغد العيش و براءة الأطفال
وضموه قسرا الى لائحة المعذبين
هام وحيدا ما شكى يوما شظف العيش
واخوته اكثر الناس بالدنيا منعمين
تركوه فردا يدفع الموت و الردى
وما رأى منهم الا كلاما غثا أو سمين
نصروه شعرا ونثرا وخطبالها وقع رنين
وما نسوا تسيير المسيرات ولا غناء المطربين
ولا تكبيرات آذان وقرع اجراس ولا تلاوة مقرئين
نصروه حق النصرة..حق النصرة
وببرائة غاب عنهم نصرته بسكين
حنظلة باق ما دامت في القلب رياح حنين
توقد جمرات محبته ريح من ارض فلسطين
حنظلة صلب وقوي يأبى أن يوصف بالمسكين
قد اصبح رمزا للثورة والرمز قوي وامين
وفلسطين أرض خصبة..تنبت ثوارا بالملايين
ثوارا هم امل الأقصى وبهم تبنى ارض فلسطين
عبد الوهاب
الجزائر




تعليق