فنجان قهوة يحتضر
يرتاد سمعي على رغمٍ صوت فيروز الذي لا يفارقني ،
*
*
*
*
*
*
أديش كان في ناس ، ع المفرق تنطر ناس ،
وتشتي الدني ، ويحملوا شمسية ،
وأنا في إيام الصحو ما حدا نطرني ،
ماحدا نطرني ......*
*
*
وأراك من خلف مدارات الغربة ترنو إلي وقدماك يأخذها الطريق ، يسحبها الغياب ،
وتشتي الدني ، ويحملوا شمسية ،
وأنا في إيام الصحو ما حدا نطرني ،
ماحدا نطرني ......*
*
*
وأراك من خلف مدارات الغربة ترنو إلي وقدماك يأخذها الطريق ، يسحبها الغياب ،
أكاد أسمع شماتات القهر تدمدم وتحتفل بغروب شمس ذاك الوجود ، وكؤوس نشوتها تدار ...
وأنا هنا أرقُبك بصمتٍ ، بصمتْ ،
يقف الدمعُ جمرا في كهف المحاجرْ ، يسائلني الهطولْ ، يتوسل النزول ،
والعين شاخصة هناك ، إلى حيث أقدام تعبث بخطوِها الريح .....
وأعود لأسمع من جديد ، وتعود فيروز تسلخ جِلدَ أحزاني من جديد ....
وفنجان قهوتي مازال على طاولة انتظارك ، أتراه يحلم ؟؟؟
يحلم بموعد لن يكون ؟؟
كم رسمنا له المشاهد ، وحيّرتنا الأماكن ؟؟؟
يا رفيق الحلم ، لم يكن يوما للأشباح نصيب من حياة بين البشر ،
غُذَّ المسير ، واتبع بلا أسف عليها نداء الرحيل .
دعها ،
دعها ،
فيروز مازالت هناك يعبث صوتها بأوراق العمر الغافي على سرير الألم ،
ارحل ، فما عهدنا الأشباح تشعر ذات يوم بالألم ..
11/02/10 02:47 ص
الخميس، 27/صفر/1431
الخميس، 27/صفر/1431
















تعليق