غــادرة
و غدرتِه غدْر اللئيم بذي الوفا ـ و طعنتِ قلبا طالما لك ِ قد هفا
و أرقتِِ دمعا مثله لم يـهرقِ ـ و غرستِ حقدا في مرابعه الجفا
و أريتِه عـزّ النـهار نـجومه ـ و عقرتِ في مرعي نواظره الصفا
و سلبتِ منـه عقله و طموحه ـ و تركتهِ نـهْب الوساوس في الخفا
حتى ئذا حلّ الظلام تلبدتْ ـ سحبُ المخاوف والهواجس بالقفا
بدأ البكاء كطفلـة ميؤوسة ٍ ــ من أنْ تلاقيَ ؤمّـها نبَع الشفا
عهِد القياد ئلى الظروف ولم يزلْ ـ يضع الدواء على الجروح ولا رِفا
و لطالما عزم الرحيل فجاءة ـ لاكنّ خـوفا للفضيحة أخلفا
أسفي على قلب يفيض محبّـةً ـ لِمنيّةٍ تُنْهي العذاب تَصَرُّفـا
المُدْنَـفون ئلى الطبيب وئنّـني ـ أجد الهناء ة فى البقا مُتَخلِّفا
وقتلْتِني قـتْل العـدو غريـمه ـ وتركْتِني بين الانام مُرَفْرفـا
كامل أحمـد عبد الكريم
ـــــــــــــــــــ
بالقفا: على القفا ـالمدنفون: المرضى ـ مرفرفا: يحوم حول الشئ
الشئ مريدا ان يقع عليه
و غدرتِه غدْر اللئيم بذي الوفا ـ و طعنتِ قلبا طالما لك ِ قد هفا
و أرقتِِ دمعا مثله لم يـهرقِ ـ و غرستِ حقدا في مرابعه الجفا
و أريتِه عـزّ النـهار نـجومه ـ و عقرتِ في مرعي نواظره الصفا
و سلبتِ منـه عقله و طموحه ـ و تركتهِ نـهْب الوساوس في الخفا
حتى ئذا حلّ الظلام تلبدتْ ـ سحبُ المخاوف والهواجس بالقفا
بدأ البكاء كطفلـة ميؤوسة ٍ ــ من أنْ تلاقيَ ؤمّـها نبَع الشفا
عهِد القياد ئلى الظروف ولم يزلْ ـ يضع الدواء على الجروح ولا رِفا
و لطالما عزم الرحيل فجاءة ـ لاكنّ خـوفا للفضيحة أخلفا
أسفي على قلب يفيض محبّـةً ـ لِمنيّةٍ تُنْهي العذاب تَصَرُّفـا
المُدْنَـفون ئلى الطبيب وئنّـني ـ أجد الهناء ة فى البقا مُتَخلِّفا
وقتلْتِني قـتْل العـدو غريـمه ـ وتركْتِني بين الانام مُرَفْرفـا
كامل أحمـد عبد الكريم
ـــــــــــــــــــ
بالقفا: على القفا ـالمدنفون: المرضى ـ مرفرفا: يحوم حول الشئ
الشئ مريدا ان يقع عليه





تعليق