كم كان يلزمنــــــــي من الوقت !
لأخبر العالم أجمــــــــــــع
أنني أحب كأي فتاة
تعلق قلبها بالمحب ,,
ولكن حبي لأولئك قد يعلو كل الحب
أجزم أن حبي لايظهر
إلا عن عقلانية تامة
بلا مراهقات غبية
بلا مراهقات غبية
أو حكايا طائشة ,,,
ألزمني الحب ,,
أن أقف لتتناثر على رأسي زخات المطر ..
أن أقف لتتناثر على رأسي زخات المطر ..
[IMG]http://swaalf22***********/%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%87%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%B1.jpg[/IMG]
ثم أستهم لأفك جدائل رأسي
لتتبارك بماء المطر
كطفلة ..
أدور في الجبال بين الأحشاش والأعشاب ,,
وأعوم مساءا لأدخل مغارات الأحلام
أستمتع بأطياف الذكرى وبقايا اللقاءات ..
وأرحل إلى عالم اللاشيء
أرقد على سحابة وردية
بجانب القمر حينما يكون هلالا ,,,,,
كم من الأوقات تنطبق عيوني على طيوفهم
فيكونون آخر حظي من التفكير
وآخر من أطبقت عليهم الجفون
فيا لتلك المكانة السامية التي هم فيها
ويا لذاك الكم الهائل من الأحاسيس التي أخفيها
حتى تحين الفرص المناسبة
سأجمعها كلها في كفة يدي
وأحثها على وجوههم ليعلموا أنني صادقة ,,
كم من الأيام هربت من الواقع بجانبهم
ومن اجلهم هم فقط !
ومن اجلهم هم فقط !
ومعهم وإليهم وعن أيمانهم وشمائلهم ,,,
ولكن لن يعلموا ولن يفهموا ولن يفقهوا
في أحاسيس قلبي الثكلى
فلأكن مركونة في الزوايا
بين أشباحهم كقطعة من الجماد

ساكنة متحجرة دون حراك ,,
كقلب أصابه الأعياء فتوقف
عن الخفقان
وعيون أحرقتها الدموع فنزفت الدماء ...
وكبطولات وهمية ..
وكبطولات وهمية ..
تلاشت مع مرور الأيـــــــــــــــام ...........
خاطرة غير متأهبة للتقديم ولكنها أصرت أن تكون ضمن خواطر هذا المساء
إليكم عذري/بنت العطا







تعليق