في يوماً من الأيام لا كان ليه ولا عليه ... جائني احد الأصدقاء لا بارك الله فيه .. وعرض على فكرة الزواج .. وبكل دلاخه وقلة عقل وافقته الرأي .. حتى طار النوم من عيني وانا احلم في هذه الفكره المزعومه .. فجلست افكر ثم افكر بهذا اليوم المنحوس :
وبعد دراسه عميقه اسف اقصد عقيمه توصلت الى القرار النهائي وللاسف كان جوابي نهائي دون حذف اجابتين او الاستعانه بالجمهور اعلنت الموافقه على الملأ ..
ثم ركبت سيارتي متجه الى ذلك المنزل وهو بيت العروسه اقصد المنحوسه ... وعندما علمت بخبر قدوم عريس اقصد تعيس طارت من الفرح وكأنها غير مصدقه بان هناك من سوف يقبل بها زوجه :
وعندما علمت بموافقتها ومن شين حظي بغيت اموت من الفرح .. فعندما رجعت الى غرفتي اقصد حفرتي قمت ارقص واغني حتى ان جيراني تعوذوا بالله من شري ..
المهم بلغت صاحبي مقطوع الرجاء والحظ .. عن موافقت العروسه اقصد المتروسه .. وما قصر جاء وشاركني الفرحه ..
المهم حصل الفرح والقلب انشرح وتزوجنا ورقصنا رقص رقص رقص انا وعروستي التي لم ينقصها من الجنان شئ حتى تكسرت ركبنا من الوناسه طول لليلة الدخله ونحن في هز وسط .. ولم اكن اعلم بان القدر يخبي لي ما لا يحمد عقباه ..
لا ومن زود حظي المقروووود قمت في هذه الليله بمداعبتها ودلعها وملاعبتها .. من شافني قال هذه بنت عين الشمس بين يديه ..
المهم المصيبه ونا في عز نومي من صباح اليوم التالي .. واذا بصوت مزعج يقول ( واحد - اثنين - ثلاثه ) وكأن الرياضيه هيفاء في منزلنا ... ثم ناظرت من تحت البطانيه واذا انا بزوجة الهم تتمرن وتتدرب على ايش والله ما ادري ... صابني الخوف والفزع خاصتاً وان وجهها يجيب الهم من قاع البحر .. قلت يامره ارقدي ازعجتينا عسى ما شر .. قالت اسكت انا احافظ على رشاقتي .. بكيت من الهم والمصيبه اللي انا فيها ( هئ هئ هئ هئ هئ ) وش ذي الرشاقه وقلت يانهار مش فايت .. وهي استمرت في الازعاج .
طبعاً قلت في نفسي ما يجيبها سوى العين الحمراء ... اخذت بطانيتي فوق ظهري ومن حسن الحظ ان لونها احمر .. وهات يا معركه بيني وبينها طوال الغرفه ..
بعدها طلعت من البيت متجه الى صديقي وكأني ناوي عليه بنية سوداء ... ومن العجله والغضب اللي في راسي بدل ان اركب سيارتي ركبت لعبة اخوي الصغير متجه الى منزل الصديق .. والمشكله اني امشي بين السيارت وناسي نفسي ..
وهات ياطق بيني وبينه حتى وصل الدم الركب .
ياجماعه ابي همتكم .. تكفون لا تخيبوا ظني فيكم .. انا محتار في امري .. ساعدوني في رايكم اطلقها او استمر معاها او اهاجر الصومال او انتحر .. ترى الحبل معلق في المروحه يعني جاهز .. المصيبه انها الحين حامل واخاف تجيب مولود اقصد مقرود اسعفوني بالحل ياهل الديره ..

بسرعه الحقوني قبل ما ارتكب فيها جريمه هي ومولودها وهي ما تسوى .
وبعد دراسه عميقه اسف اقصد عقيمه توصلت الى القرار النهائي وللاسف كان جوابي نهائي دون حذف اجابتين او الاستعانه بالجمهور اعلنت الموافقه على الملأ ..
ثم ركبت سيارتي متجه الى ذلك المنزل وهو بيت العروسه اقصد المنحوسه ... وعندما علمت بخبر قدوم عريس اقصد تعيس طارت من الفرح وكأنها غير مصدقه بان هناك من سوف يقبل بها زوجه :
وعندما علمت بموافقتها ومن شين حظي بغيت اموت من الفرح .. فعندما رجعت الى غرفتي اقصد حفرتي قمت ارقص واغني حتى ان جيراني تعوذوا بالله من شري ..
المهم بلغت صاحبي مقطوع الرجاء والحظ .. عن موافقت العروسه اقصد المتروسه .. وما قصر جاء وشاركني الفرحه ..
المهم حصل الفرح والقلب انشرح وتزوجنا ورقصنا رقص رقص رقص انا وعروستي التي لم ينقصها من الجنان شئ حتى تكسرت ركبنا من الوناسه طول لليلة الدخله ونحن في هز وسط .. ولم اكن اعلم بان القدر يخبي لي ما لا يحمد عقباه ..
لا ومن زود حظي المقروووود قمت في هذه الليله بمداعبتها ودلعها وملاعبتها .. من شافني قال هذه بنت عين الشمس بين يديه ..
المهم المصيبه ونا في عز نومي من صباح اليوم التالي .. واذا بصوت مزعج يقول ( واحد - اثنين - ثلاثه ) وكأن الرياضيه هيفاء في منزلنا ... ثم ناظرت من تحت البطانيه واذا انا بزوجة الهم تتمرن وتتدرب على ايش والله ما ادري ... صابني الخوف والفزع خاصتاً وان وجهها يجيب الهم من قاع البحر .. قلت يامره ارقدي ازعجتينا عسى ما شر .. قالت اسكت انا احافظ على رشاقتي .. بكيت من الهم والمصيبه اللي انا فيها ( هئ هئ هئ هئ هئ ) وش ذي الرشاقه وقلت يانهار مش فايت .. وهي استمرت في الازعاج .
طبعاً قلت في نفسي ما يجيبها سوى العين الحمراء ... اخذت بطانيتي فوق ظهري ومن حسن الحظ ان لونها احمر .. وهات يا معركه بيني وبينها طوال الغرفه ..
بعدها طلعت من البيت متجه الى صديقي وكأني ناوي عليه بنية سوداء ... ومن العجله والغضب اللي في راسي بدل ان اركب سيارتي ركبت لعبة اخوي الصغير متجه الى منزل الصديق .. والمشكله اني امشي بين السيارت وناسي نفسي ..
وهات ياطق بيني وبينه حتى وصل الدم الركب .
ياجماعه ابي همتكم .. تكفون لا تخيبوا ظني فيكم .. انا محتار في امري .. ساعدوني في رايكم اطلقها او استمر معاها او اهاجر الصومال او انتحر .. ترى الحبل معلق في المروحه يعني جاهز .. المصيبه انها الحين حامل واخاف تجيب مولود اقصد مقرود اسعفوني بالحل ياهل الديره ..

بسرعه الحقوني قبل ما ارتكب فيها جريمه هي ومولودها وهي ما تسوى .




وفعلا تاثرت بقصتك المأساويه 





تعليق