إعتزلني إن شئت أو تجاهلني
لاترد على سؤالي أبدا واسكت عني
انساني طالما حييت
أو تخيلني لم أخلق في حياتك
ولم اضيع من عمرك سنين
تجاهل وجودي واحتقره
لاتعد إلي إن أردت
ولو بلغ تأنيب الضمير منك مابلغ
عرفت كيف تقتلني ألف مرة هنيئا لك
شردتني في الصحراء وحيدة لا أتلفظ إلا باسمك
أناديك ولا ترد ياهذا
بح صوتي وما وعيت الا والذئاب تتجمع
لم أجد ذودك عني ومطاردتك لهم
ولا حتى
توعدك بالويل والثبور لي ولهم
أي قلب ذاك الذي يتوسط صدرك !
بماذا تتكلم نبضاته وماذا يبدي لي !
سؤال هزني :
من أنت ومن أنا ؟
من نحن؟
ولماذا أنا أفكر فيك؟
واهتم بأمرك؟
وأحتويــــــــك
يا إلهي لماذا أحس أنني أحتاجك ؟
وأنك شخص تعني لي الكثير ؟
أحس بمسؤوليتي تجاهك..
ولكن لست بأمك ..!
أتخيل أني فتاتك
ولست أدري إن كنت أم لا ...؟
لماذا حينما تتكلم مع غيري
أتوجع واغضب واتوعك ان كنت لاتعلم !
لما غبت عني لماذا أقلبت الدنيا وأقعدتها ؟
بحثت عنك إلى أن عثرت عليك ...
أقسمت لنفسي أنها ستتعلق فيك ..
وبالفعل تعلقت فيك سنينَ ..
وضاع من عمري لعمرك سنين ...
كلهم كان يتضجر مني لما أنادي باسمك
وأقول هو الرجل الذي بذر في قلبي الاحساس
وزرع في نفسي الشوق
علمني كيف أغار واستعر بالنار
هو رجل ولكنه فرق عن كل الرجال
هو الرجل الذي جعلني أتغير من أنثى لوحش
ومن هدوء لصخب
ومن غياب لحضور
هو الرجل الذي لطالما حلمت أنه شريكي
وإني سوف أزف عروسا له
أعيش معه تحت سقف واحد
ونملأ الدنيا فرحا وعذوبة
لطالما أيقنت أنه سيكون ذكرى جميلة
وطفل صغير أحس بالمسؤولية تجاهه
يمتلأ لهوا وابتهاجا ألمح في عيونه
قصة حزينة توجب علي حلها
ثم أتركه
لأرحل
بعيدا بعيدا ولا تجمعني به إلا الذاكرة
معه عرفت معنى الأمومة واحاسيسها
وأنا ماجربتها قط
بالرغم من أنه يكبرني
إلا أن يصغرني
معه أرجعت للخلف إلى عمر الطفولة
يدللني ويحاول قدر المستطاع ارضائي
معه عرفت اشياء جميلة ومشاعر جياشة
كنت اجهلها في السابق ولم ألقي لها بالا
أيها الرجل الصغير وأيها الصغير الرجل
ناشدتك بالله
أتركني ولا تتركني
إنساني واذكرني
أجعلني أغفو وأصحيني
نادي بإسمي فصوتك يجدد حيوتي
ويشعرني بأني لست أنا






تعليق