...
.... سَكَن الليل
... بعد أن إرتَدى عباءته
... وجاء القمر بِشُعاعه الفِضّي
... وتناغَمَت ألوانهما معآ
... وعَزَفَت النجوم بِتَوهِّجها لَهُم
... لحنآ لايسمعهُ الاّ هُم فقط
... وسَكَن الليل
.... ولكن أنت هَل سَكَن ليلُك؟
... وجاء البحر بأمواجه تتراقَص على سَطحه
.... ذاهِبَه إلى الشاطىءلِتُعانقه وتَبُث أشواقِها إليه
... وبَعد ذلك تهدأ بعد أن تَبُّث مابداخِلها
.... وتَرتاح على الشاطىء الذى يعيش بداخلها دائمآ
... إنّها لاتَمل من رؤيَتِهِ يوميآ بل تشتاقُ إليه أكثَر وأكثَر
.... ولكن أنت هل هدأت أمواجُك ؟
.... وتَحَرَّك النسيم العليل ذاهِبآ إلى أوراق الشجر
... يرقص معها على عَزف الحنين الذى فاضَ بداخِلِه
... وهى تَرقُص معه بناءً على حركته النسيمِيَّه الصافِيَه
... تَعزِف لهما الطبيعَه الطبيعِيَّه لحنَها الذى لايوجَد بالطبيعَه البَشَرِيَّه
.... ولكن أنت هل ذَهَب حنينُك إلى وُجهَتِه ؟
.... أم مازال يَقبَع بِشجون صَدرِك ؟
.... ممنوعُ عليه أن يَذهَب إلى وجهَتِه
.... سُجِن بِداخلِك
.... يَتَكاثَر ... يتأوَّه .... يَصرَخ
.... ولكن فى حدود مَساحَته
.... فالمَسافَه الفاصِلَه ... كبيرَه .. مريرَه
.... مابِكَ فُصِّل وجُزّىء وعُطِّل
.... تَمَّ قُبول ما قُبِل ... ورَفض ما رُفِض
.... لا شأن للطَبيعَه بِكَ أيُّها البَشَري
..... فالطَبيعَه لـــَــم تَتَعلَّم الإختِباء
...
...
.... سَكَن الليل
... بعد أن إرتَدى عباءته
... وجاء القمر بِشُعاعه الفِضّي
... وتناغَمَت ألوانهما معآ
... وعَزَفَت النجوم بِتَوهِّجها لَهُم
... لحنآ لايسمعهُ الاّ هُم فقط
... وسَكَن الليل
.... ولكن أنت هَل سَكَن ليلُك؟
... وجاء البحر بأمواجه تتراقَص على سَطحه
.... ذاهِبَه إلى الشاطىءلِتُعانقه وتَبُث أشواقِها إليه
... وبَعد ذلك تهدأ بعد أن تَبُّث مابداخِلها
.... وتَرتاح على الشاطىء الذى يعيش بداخلها دائمآ
... إنّها لاتَمل من رؤيَتِهِ يوميآ بل تشتاقُ إليه أكثَر وأكثَر
.... ولكن أنت هل هدأت أمواجُك ؟
.... وتَحَرَّك النسيم العليل ذاهِبآ إلى أوراق الشجر
... يرقص معها على عَزف الحنين الذى فاضَ بداخِلِه
... وهى تَرقُص معه بناءً على حركته النسيمِيَّه الصافِيَه
... تَعزِف لهما الطبيعَه الطبيعِيَّه لحنَها الذى لايوجَد بالطبيعَه البَشَرِيَّه
.... ولكن أنت هل ذَهَب حنينُك إلى وُجهَتِه ؟
.... أم مازال يَقبَع بِشجون صَدرِك ؟
.... ممنوعُ عليه أن يَذهَب إلى وجهَتِه
.... سُجِن بِداخلِك
.... يَتَكاثَر ... يتأوَّه .... يَصرَخ
.... ولكن فى حدود مَساحَته
.... فالمَسافَه الفاصِلَه ... كبيرَه .. مريرَه
.... مابِكَ فُصِّل وجُزّىء وعُطِّل
.... تَمَّ قُبول ما قُبِل ... ورَفض ما رُفِض
.... لا شأن للطَبيعَه بِكَ أيُّها البَشَري
..... فالطَبيعَه لـــَــم تَتَعلَّم الإختِباء
...
...





تعليق